عودة الخدمة للمشتركين .. وجبايات حوثية كبيرة على الشركات والمؤسسات تحت مبرر إصلاح الانترنت

مليشيا الحوثي فرضت جبايات كبيرة على الشركات والمؤسسات تحت مبرر إصلاح خدمة الانترنت

#نيوز_ماكس1

فرضت مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانياً، جبايات كبيرة على كافة الشركات والمؤسسات والبنوك في اليمن بشكل عام، عقب قطعها المتعمد للإنترنت وعزل اليمن عن العالم.

مصادر خاصة أكدت وفقا لوكالة خبر، أن مليشيا الحوثي فرضت مبالغ مالية كبيرة على شركات الصرافة وغيرها من الشركات، بمزاعم إصلاح أبراج الإنترنت المقطوع منذ الدقائق الأولى ليوم الجمعة، مدعيةً أنه تعرض لقصف الطيران.

وقالت المصادر، إن المليشيات فرضت مبالغ مالية كبيرة، على كافة الشركات بمناطق سيطرتها، بالإضافة إلى أن الجبايات وصلت إلى المحافظات اليمنية المحررة التي لا تخضع لسيطرتها، وهو ما يعني أن مليشيا الحوثي ستجني مبالغ طائلة أضعاف ما ستخسره مؤسسة الاتصالات نتيجة التوقف المتعمد لخدمات الإنترنت.

وطبقاً للمصادر، فإن الشركات اضطرت لدفع المبالغ المالية التي فرضتها مليشيا الحوثي عليهم، بسبب أعمالهم المرتبطة بالإنترنت، وحتى لا يتسبب ذلك بخسائر كبيرة في جميع القطاعات، إلا أن المليشيات لم تكترث لذلك وأطالت قطع الإنترنت في اليمن لأربعة أيام حتى تنتهي من جمع المبالغ المالية.

وأشارت المصادر إلى أن انقطاع خدمة الإنترنت في اليمن تسبب بخسائر كبيرة لأغلب الشركات، كما أنه تسبب بتوقف أغلب الخدمات، بما فيها شركات الصرافة.

واستغلت مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانياً انقطاع خدمة الإنترنت لتتخذه وسيلة لفرض جبايات غير قانونية على مختلف الشركات في اليمن، بما فيها قطاعات الاتصالات الخاصة.

وفي وقت سابق أكدت مصادر ، أن انقطاع خدمة الإنترنت في اليمن جاءت عقب ساعات من عملية الاستهداف للمبنى، وأن ميليشيا الحوثي استغلت القصف وقطعت الخدمة لإعادة ترتيب أوضاعاها على الأرض.

وكذّبت مصادر في شركة “تليمن”، المزود الوحيد لخدمة الإنترنت في اليمن، رواية الميليشيا الحوثية بأن قطع الإنترنت على خلفية قصف سنترال الاتصالات في الحديدة؛ مؤكدة أن الحوثيين قطعوا شبكة الإنترنت في عموم البلاد منذ منتصف الليلة الماضية من مقر الشركة في العاصمة صنعاء.

وتزعم الميليشيا الحوثية، وفق وسائل إعلامها، أن الغارات الجوية تسببت في قطع كابل الألياف الضوئية في الحديدة، ما تسبب في فقدان خدمة الانترنت؛ إلا أن مصادر محلية أكدت أن شبكة الإنترنت ظلت تعمل لساعتين بعد القصف بحالتها الطبيعة، وهو ما يكذب رواية المليشيا الحوثية التي عمدت إلى قطع الشبكة وحاولت في ذات الوقت تحميل التحالف المسؤولية.

وفي تقرير سابق، كان قد كشف مصدر مسؤول بالمؤسسة العامة للاتصالات اليمنية لوكالة “خبر”، أن قيادة المليشيا في وزارة الاتصالات والمؤسسة العامة للاتصالات، تقف خلف قطع خدمة الإنترنت عن المواطنين في محاولة منها للتغطية على حجم الخسائر التي تكبدتها جراء القصف الجوي بالإضافة إلى خسارتها الكبيرة بمعظم جبهات القتال.

وعمدت مليشيا الحوثي لقطع خدمة الإنترنت في المحافظات اليمنية، عقب اتهامها لبعض الموالين لها بتحديد أهداف عسكرية دقيقة وكذا أماكن اجتماعات قياداتها في عدة مواقع.

وبحسب المسؤول فإن خدمة الإنترنت تم قطعها عقب استهداف المؤسسة العامة للاتصالات بالحديدة بأكثر من ساعة، وهو الأمر الذي يؤكد أن قيادات المليشيا لجأت لتلك الحيلة في محاولة منها لتغطية عجزها الأمني، بالإضافة إلى منع المواطنين من التواصل مع العالم الخارجي.

وعادة ما تلجأ ميليشيا الحوثي لأسلوب التعتيم وقطع الاتصالات والإنترنت عن مناطق معينة في اليمن، للتحكم في تدفق المعلومات.