بعد انتصارات شبوة ..تحرك إيراني مفاجئ لإنقاذ الحوثيين.. سفير طهران في مسقط للتوسط

خوفا من العمالقة.. طهران تتحرك وترسل وزير خارجيتها إلى مسقط للتوسط لإنقاذ الحوثيين

 

#نيوز_ماكس1
أثار التقدم الذي أحرزته القوات اليمنية المشتركة المكونة من الجيش اليمني و«ألوية العمالقة» على ميليشيات الحوثي الإرهابية اهتمام وسائل الإعلام العالمية بشكل عام، وصفت ما حدث في محافظة شبوة، بـ«التقدم الذي قد يقلب مصير الحرب رأساً على عقب».

ورغم حرص الدول الداعمة للشرعية اليمنية على التوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار والوصول إلى تسويةٍ سياسية تنهي المأساة في اليمن، إلا أن ميليشيات الحوثي الإرهابية تواصل انتهاك القانون الدولي والعبث بمقدرات الشعب اليمني.

تحرك إيراني مفاجئ

ما شهدته محافظة شبوة من تسارع عسكري واستعادة مديريات بيحان الاستراتيجية فتح المجال نحو التقدم مناطق محافظتي مأرب والبيضاء المجاورتين ، بدء عمليات عسكرية صوب مأرب وفك الحصار عنها ستمثل ضربة قوية للمشروع الحوثي ولإيران التي راهنت على مدى عام على إسقاط مأرب الغنية بالنفط من أجل استغلالها كورقة قوية في المفاوضات القادمة.

تخوف الميليشيات الحوثية من تقدم قوات ألوية العمالقة صوب مدينة مأرب وإنهاء عمليتهم الكبيرة التي أطلقوها لاجتياح مأرب وقدم فيها الآلاف من المقاتلين للوصول إلى محيط المدينة دفع طهران إلى التحرك سريعاً وأرسل وفد إلى سلطنة عمان من أجل إحياء الوساطة التي كانت قد قدمتها مؤخرا بشأن العودة للتفاوض بشأن مأرب للحفاظ على مكاسبها.

 

وقالت وسائل إعلام إيرانية أن وزير الخارجية امير عبد اللهيان توجه إلى سلطنة عمان التي تستضيف قيادة الحوثي، اليوم الاثنين في أول لقاء بين الطرفين على هذا المستوى منذ بدء العام الجديد.

 

وسيبحث امير عبداللهيان خلال محادثاته مع المسؤولين العمانيين سبل توسيع العلاقات الثنائية و مناقشة القضايا المهمة في المنطقة وفق وكالة فارس الرسمية الإيرانية

وبحسب المصادر سيكون الملف اليمني هو الملف الرئيسي الذي سيتم مناقشته بين وزير الخارحية امير عبد اللهيان ونظيره العماني، كما سيعقد الوفد الإيراني والعماني لقاء مشترك مع وفد ميليشيا الحوثي المتواجد في مسقط.

 

تقارير دولية

وذكر تقرير لصحيفة «لو موند» الفرنسية أن التقدم الذي حققته القوات المشتركة في محافظة شبوة يأتي وسط انتصارات أخرى يتم إحرازها من قبل تحالف دعم الشرعية بأماكن أخرى في اليمن.

وأوضحت الصحيفة أن جميع الهجمات التي تحاول الميليشيات الإرهابية شنها عبر الحدود باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة المفخخة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية في السعودية باءت بالفشل.

ويُعرب العديد من الخبراء عن قلقهم من أن الصراع في اليمن قد ينتقل إلى مرحلة أكثر خطورة، بتوسعة من البر إلى البحر، بعد استيلاء الميليشيات الحوثية الإرهابية على سفينة شحن ترفع عَلَم الإمارات في المياه الدولية قبالة سواحل الحُديدة.

وفي سياق آخر، ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، نقلاً عن مسودة تقرير سري للأمم المتحدة، أن آلاف الأسلحة، ومن بينها قاذفات صاروخية ورشاشات ضبطتها البحرية الأميركية في الأشهر الأخيرة في بحر العرب، مصدرها على الأرجح مرفأ «جاسك» الإيراني، وكانت موجهة إلى ميليشيات الحوثي الإرهابية خصوصاً.

 

ونقلت الصحيفة عن هذه الوثيقة التي أعدها فريق خبراء من مجلس الأمن الدولي حول اليمن، أن «مراكب خشبية صغيرة ووسائل نقل برية استخدمت في محاولة لتمرير أسلحة بطريقة غير قانونية إلى اليمن.

وكشف معدو مسودة التقرير الذين يستندون إلى مقابلات مع أفراد يمنيين في طواقم هذه المراكب، فضلاً عن بيانات أجهزة ملاحة أن «الزوارق المستخدمة لنقل الأسلحة انطلقت من مرفأ جاسك في جنوب شرق إيران»، بحسب «وول ستريت جورنال».

وفرضت الأمم المتحدة حظراً على تزويد ميليشيات الحوثي الإرهابية بالأسلحة في عام 2015.