في مجلس الامن | تقرير فريق الخبراء : الحوثيون يستخدمون مزاعم “الدعارة” لقمع اليمنيات وتوثيق “عنف جنسي” ومقتل قرابة ألفي طفل خلال 17 شهراً

تقرير فريق الخبراء: الحوثيون يستخدمون مزاعم “الدعارة” لقمع اليمنيات وتوثيق “عنف جنسي” ومقتل قرابة ألفي طفل خلال 17 شهراً

#نيوز_ماكس1

كشف التقرير السنوي لفريق الخبراء التابع لمجلس الأمن عن استخدام مليشيا الحوثي الإرهابية في اليمن، مزاعم “الدعارة”، ضمن عدة أساليب تستخدمها لضمان تمسك السكان في مناطق سيطرتها بأيديولوجيتهم.

وورد في التقرير -الذي حصل (نيوز ماكس1) على نسخة منه- أن الحوثيين يواصلون حملتهم المنهجية لضمان تمسك السكان بأيديولوجيتهم وتأمين الدعم المحلي لحربهم باستهداف الفئات الضعيفة تحديدا في المجتمع اليمني الخاضع لسيطرتهم.

وأفاد التقرير أن الفريق وثّق تسع حالات جديدة قامت فيها مليشيا الحوثي باحتجاز أو تعذيب أو انتهاك جنسي أو قمع النساء الناشطات سياسياً أو مهنياً، ممن عارضن آراءها.

التقرير أكد أن الحوثيين يقومون في هذه الحالات وغيرها بمواصلة استخدام مزاعم “الدعارة” كذريعة سعيا وراء الوصول إلى عدة اعتبارات أبرزها “تقليل الدعم المجتمعي، ومنع المزيد من المشاركة النشطة في المجتمع، والتأكد من عدم إلحاق أي تهديد لسلطة المليشيا الحوثية”.

ولفت إلى أن المليشيا الحوثية تحتفظ بتسجيلات الفيديو التي تنطوي على مساومة جنسية لتحقيق غاياتها، فضلا عن استمرارها في استخدامها وسيلة ضغط ضد أي معارضة تنوي ممارستها أي من تلك النسوة المعارضات.

ويرى التقرير أن مثل هكذا إجراءات تستخدم المليشيا لردع القيادات النسائية الأخريات.

وبحسب التقرير، يؤثر القمع الحوثي المتزايد للنساء على تعبيرهن عن وجهات نظرهن السياسية وقدرتهن على المشاركة في عمليات صنع القرار المتعلقة بحل النزاع في البلاد.

وأشار إلى أن تلك الممارسات الحوثية تشكّل تهديدا للسلام والأمن والاستقرار في اليمن.

للمزيد

تقرير دولي: استهدفتهم المراكز والدورات الحوثية.. توثيق “عنف جنسي” ومقتل قرابة ألفي طفل خلال 17 شهراً

كشف تقرير خبراء دوليين، مقتل قرابة ألفي طفل يمني خلال 17 شهراً أثناء مشاركتهم مع مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهات القتال، مشيراً إلى أن المليشيا استخدمت المراكز الصيفية والدورات الثقافية لاستهداف الصغار والكبار، فضلاً عن تعرض مجندين قاصرين للعنف الجنسي.

وقال التقرير السنوي لفريق الخبراء التابع لمجلس الأمن، إن الفريق تحصل على قائمتين لأطفال قتلى جندتهم مليشيا الحوثي الإرهابية، تضمنت الأولى 1406 أطفال، لقوا حتفهم في ساحات المعركة عام 2020م، في حين تضمنت القائمة الثانية 562 طفلاً لقوا حتفهم أيضاً في ساحات المعركة بين يناير ومايو 2021.

وبينما أوضح التقرير أن أعمارهم تراوحت بين العاشرة والسابعة عشر عاماً، كشف أن عددا كبيرا منهم ينحدرون من عمران، ذمار، حجة، الحديدة، إب، صعدة وصنعاء.

وأوضح التقرير -حصل “نيوز ماكس1 ” على نسخة منه- أن المليشيا استخدمت المعسكرات الصيفية والدورات الثقافية جزءاً من استراتيجيتها في استهداف الأطفال والكبار لكسب الدعم لفكرهم، وتشجيع العوام من الناس على الانضمام إلى القتال، وتحفيز المقاتلين.

ولفت إلى أن بعض البالغين ينضمون إلى هذه الدورات الثقافية لأنهم يتفقون مع الأيديولوجية الحوثية، في حين يشارك آخرون خشية فقدانهم وظائفهم أو المساعدة الإنسانية التي تقدمها المنظمات الدولية تحت إشراف مباشر من الحوثيين.

كما أن هناك شريحة تلتحق بالدورات والمراكز الصيفية الحوثية خوفاً من تعرضها للانتقام حال عدم المشاركة، وفقاً للتقرير الذي أشار إلى أنه تم اعتقال واغتصاب امرأتين رفضتا المشاركة في هذه الدورات.

ويقول التقرير الدولي، إن الفريق حقق في بعض المعسكرات الصيفية التي أقامها الحوثيون في المدارس ومسجد يستخدمونه لنشر أيديولوجيتهم بين الأطفال، لتشجيعهم على القتال، وتوفير التدريب العسكري الأساسي أو تجنيدهم للقتال.

وأضاف، يتم تشجيع الملتحقين بالدورات والمراكز الصيفية على خطاب الكراهية والعنف ضد مجموعات معينة ويطلب منهم ترديد شعار الحوثيين، مشيراً إلى أنه وثق في أحد المعسكرات تعليم أطفال لا تتجاوز أعمارهم 7 سنوات تنظيف الأسلحة وكيفية الإفلات من الهجمات الصاروخية.

كما وثق الفريق أيضا حالة تم فيها ارتكاب عنف جنسي ضد طفل خضع لتدريب عسكري، إلا أن هذه الحالة ليست الوحيدة بعد أن فضحت تقارير دولية أخرى توثيق عشرات الحالات المماثلة.

وأكد الفريق أنه “تلقى معلومات عن عشر حالات اقتيد فيها أطفال للقتال بحجّة نقلهم إلى دورات ثقافية أو نقلهم من هناك إلى ساحة المعركة”. كما وثِّقت تسع حالات تم فيها تقديم المساعدة الإنسانية للعائلات بشرط مشاركة أطفالهم في القتال أو قيام المعلمين بتدريس مناهج الحوثيين.

وتستخدم مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا مختلف الطرق التي تمكّنها من استهداف الأطفال والكبار والنساء وقمع المناوئين لسياستها، علاوة على تجيير موارد الدولة بمختلفها وما تفرضه من جبايات ورسوم إضافية على السلع لصالحها ومشروعها الطائفي.

ولم تستثن المليشيا الوظيفة العامة من استخدامها ضمن استراتيجية التمدد ونشر الأفكار الخاصة بها.