مالذي حدث قبل فعالية الاحتفال بالمولد النبوي بصنعاء ..!؟ خلافات أجنحة الحوثيين تدفع محمد علي لرفض الحضور والذهاب لمحافظة أخرى.. (تفاصيل)

مالذي حدث ..!؟ خلافات أجنحة الحوثيين تدفع محمد علي لرفض حضور فعالية المولد النبوي والذهاب لمحافظة أخرى.. (تفاصيل)

 

#نيوز_ماكس1 :

رفض عضو المجلس السياسي ورئيس مايسمى اللجان الشعبية الحوثي، محمد علي الحوثي من مشاركة قيادات المليشيا، في الاحتفال بالمولد النبوي بصنعاء نتيجة لحضور شخصيات مناهضة له داخل الحركة والتي وصل بينهم الصدام إلى التصفيات الجسدية.

 

وقالت مصادر قريبة من محمد علي الحوثي، إنه فور علمه بحضور أحمد حامد وعدد من القيادات بجانب السفير الإيراني لدى الحوثيين حسن إيرلو، اشتاط غضبًا، وتوجه إلى محافظة المحويت فورًا ونظم هناك احتفالية خاصة به.

 

وأوضحت المصادر، أن موقف محمد علي الحوثي، يؤكد الخلافات الكبيرة بين الأجنحة الحوثي، والتي وصلت إلى مرحلة لا يمكن التراجع عنها، لاسيما وأن الأمر وصل بينهما إلى الدم بعد حرب تكسير عظام دامت لسنوات رجحت مؤخرًا كفة “حامد” بعد وصول “إيرلو” إلى صنعاء، و سيطرته على كل قرارات الدوائر الحكومية الخاضعة لسيطرة المليشيا.

 

وتساءل القيادي الحوثي، زين العابدين، عن أسباب عدم حضور “أبو أحمد” (محمد علي الحوثي)، فعالية الموالد النبوي في السبعين، ونشر صور مدير مكتب عبدالملك الحوثي وأحمد حامد إلى جانب السفير الإيراني لدى الحوثيين حسن إيرلو.

 

وقال في تغريدة له على تويتر، إن سفر الصوفي مدير مكتب عبدالملك الحوثي إيران أكر من ماهو يمني، مشيرًا إلى أن التشييع وتدمير الدولة والهوية اليمنية مستمر.

 

والأحد 17 أكتوبر 2021، كشفت مصادر في صنعاء دخول الخلافات بين الأجنحة الحوثية إلى منعطف خطير، لاسيما بعد تسريبات إعلامية سابقة كشفت عن سيطرة مدير مكتب الرئاسة القيادي الحوثي أحمد حامد على كافة قرارات الجماعة، وخصوصًا القرارات الصادرة من مكتب مهدي المشاط.

 

ونقل موقع «زوايا عربية»، عن مصادر له، قولها إن الخلافات الحوثية خرجت إلى العلن، وبدأت قيادات حوثية موالية لمحمد علي الحوثي، بالهجوم المباشر على المدعو أحمد حامد، وتكشف بعض من جوانب فساده وسيطرته على العديد من الجوانب الاقتصادية والإنسانية والإعلامية، إضافة إلى كشفها عن المناطق التي يتحرك فيها.

 

وفيما يبدو أن هناك ترصد من قبل الأجنحة لبعضها، لاستغلال الوقت المناسب لتنفيذ تصفيات بينهما، كشف القيادي الحوثي زين العابدين المؤيد، جزء من جانب تحركات أحمد حامد، والذي قال إنه يستخدم أكثر من موكب من السيارات المدرعة التي كانت تابعة لرئاسة الجمهورية وتحركاته محدودة  في العاصمة صنعاء مابين شارع الزبيري والجراف ومنطقة حدة، وذلك تعد رسالة تهديد واضحة من جناح محمد علي الحوثي أن تحركاته مرصودة ويستطيع تصفيته في أي وقت يريده.