يحدث في اليمن .. اجرام الحوثي استهدف الإنسان صحياً وتعليمياً وثقافياً.. شملت انتهاكاته كافة القطاعات

في اليمن .. اجرام الحوثي استهدف الإنسان صحياً وتعليمياً وثقافياً.. شملت انتهاكاته كافة القطاعات

#نيوز_ماكس1

مارست مليشيات الحوثي المدعومة إيرانيا، الانتهاكات ضد أبناء الشعب والقتل والتعذيب والاختطاف وتخريب المرافق العامة، وطال استهدافها ليشمل القطاع الصحي والعاملين به من خلال ممارسات ممنهجة تمثلت في المضايقات والترهيب والاعتداءات والاعتقالات.

الحرب «الحوثية» الشرسة التي تستهدف القطاع الصحي تهدف إلى الاستحواذ والسيطرة عليه، حيث عمدت إلى إغلاق مئات العيادات الطبية في صنعاء مؤخراً، وسيطرت على مستشفيات «جامعة العلوم، وسيبلاس، والأهلي الحديث، والأم»، في صنعاء، ومستشفى «المنار» في إب وغيرها من المراكز الصحية في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وأفاد أحدث تقرير حقوقي يمني بأن الميليشيات «الحوثية» ارتكبت أكثر من 4 آلاف انتهاك ضد القطاع الصحي في 15 محافظة منذ منتصف عام 2017 وحتى منتصف العام الماضي.

وشملت الانتهاكات القتل المباشر للكادر الطبي والمسعفين والإصابات وجرائم الاعتقال والإخفاء القسري التي طالت الأطباء والممرضين، بالإضافة إلى الإعدامات الميدانية والاعتداءات الجسدية وإغلاق المرافق الصحية والمستشفيات والاستهداف المباشر بقذائف المدفعية والصاروخية وتفجير وتفخيخ المنشآت الصحية والاستيلاء على الإغاثات الطبية، ونهب المستشفيات.

وكشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» أن أكثر من 10 ملايين طفل و5 ملايين امرأة لا يستطيعون الحصول على الخدمات الصحية في اليمن، وأن نصف المرافق الطبية خارج الخدمة، مشيرةً إلى أن اليمن بحاجة ماسة للدعم الدولي لضمان وصول الرعاية الطبية للجميع.

وحذرت الحكومة المعترف بها، في وقت سابق من استمرار تضييق الميليشيات الإرهابية على برامج تحصين الأطفال، وعرقلة تنفيذ حملات التطعيم في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات.

ولم تستثنِ الميليشيات حتى المستشفيات والمراكز الصحية من هجماتها وقصفها الصاروخي، تأكيداً على دمويتها وجرائمها، حيث استهدفت مستشفى مديرية «عين العام» غرب محافظة شبوة بصاروخٍ بالستي، ومستشفى الثورة بمدينة تعز بعدد من قذائف الهاون، كما قصفت مركزاً لعلاج الأورام السرطانية في مدينة تعز.

وقالت المحامية والناشطة الحقوقية زعفران زايد إنه منذ اجتياح ميليشيات الحوثي الإرهابية للعاصمة صنعاء، عمدت إلى تجريف الحياة الاجتماعية والاقتصادية والصحية ومارست انتهاكات لتدمير القطاعات الخدمية ومنها القطاع الطبي.

وأوضحت أن «الحوثي» نهب المخصصات المالية والتشغيلية للمستشفيات العامة، وفرض رسوماً وضرائب وجبايات على المستشفيات الخاصة.

بدوره، وصف الكاتب والمحلل السياسي محمود الطاهر ممارسات ميليشيات الحوثي بأنها «عمل ممنهج لتدمير الإنسان اليمني، صحياً وتعليمياً وثقافياً»، مشيراً إلى أن سيطرة الميليشيات على المرافق الصحية تسبب في عزوف الكوادر التمريضية والطبية وانهيار المنظومة بشكل عام.

وفي السياق، قال الكاتب والمحلل السياسي همدان ناصر العلي، إن «القطاع الصحي تأثر بصورة كبيرة جداً بسبب الحرب الحوثية، وهو ما تسبب بتردي الأوضاع الصحية، حيث استولت الميليشيات على الإيرادات ولم تقدم أي خدمات».