السلطنة تزعم علناً سعيها لإنهاء الحرب في اليمن .. عمان تدعم تحالف حوثي – إخواني عسكري بالمهرة لقتال الرئاسي

السلطنة تزعم علناً سعيها لإنهاء الحرب في اليمن .. عمان تدعم تحالف حوثي – إخواني عسكري بالمهرة لقتال الرئاسي

 

#نيوز_ماكس1

قالت سلطنة عمان، أن وزير خارجيتها بدر البوسعيدي، بحث مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ، المستجدات في الملف اليمني والجهود المتعلقة بالهدنة المعلنة في البلاد وصولاً إلى إنهاء الحرب.

واوضحت وزارة الخارجية على موقعها الرسمي، أن ذلك جاء في لقاء جمع البوسعيدي وليندركينغ بمقرّ الوزارة في العاصمة العمانية مسقط، اليوم الثلاثاء.

كما اضافت الوزارة، “تناول اللقاء بحث المستجدات والجهود المتعلقة بالهدنة في اليمن، واستدامتها”.

وأكد الجانبان على أهمية “العمل المشترك في تعزيز الثقة والحوار البنّاء بين كافة الأطراف”.

و أكدا على “دعم ومضاعفة الجهود الدولية، بما في ذلك أعمال مبعوث الأمم المتحدة لليمن، نحو إنهاء الحرب والدخول في عملية سياسية شاملة تلبّي تطلعات الشعب اليمني في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام للجمهورية اليمنية”.

وأفاد البيان، أن الاجتماع حضره السفير خالد بن هاشل المصلحي رئيس دائرة مكتب وزير الخارجية العمانية، وسفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى عمان ليزلي تسو، وعدد من المسؤولين من الجانبين.

ويتساءل مراقبون بعد اطلاعهم على بيان وزارة الخارجية العمانية، وتصريحاتها المخالفة لما تقوم به على الأرض عبر خلية مسقط المكونة من خليط حوثي إخواني، ماذا عن تلك الخلية، وشحنات الصواريخ المتوالية إلى العاصمة المحتلة صنعاء؟.

وتشهد مدينة صلالة العمانية، منذ دحر مليشيا الإخوان من محافظة شبوة منتصف شهر اغسطس الماضي، اجتماعات سرية متواصلة، تضم قيادات من حزب الإصلاح – إخوان اليمن- وجماعة الحوثي. وفقاً لمصادر سياسية.

وقالت المصادر، أن الاجتماعات التي ضمت أعضاء خلية مسقط من جماعتي الإخوان والحوثي، رافقها تحركات عسكرية في محافظة المهرة، للشيخ القبلي بن حريز، الذي وصل قبل أيام إلى المحافظة، وقام بإرسال عناصر قبلية مسلحة لتلقي التدريبات في مناطق الحوثي، بدعم وتمويل من عمان.

وأشارت المصادر إلى وصول عدد كبير من عناصر مليشيا الحشد الشعبي التي يتزعمها القيادي الإخواني حمود سعيد المخلافي، إلى محافظة المهرة خلال الأسابيع الماضية، في إطار الاستعدادات والتجهيزات العسكرية لمواجهة القوات المشتركة الموالية لمجلس القيادة الرئاسي، التي تعتزم تطهير وادي حضرموت بالكامل خلال الأيام المقبلة من تنظيم القاعدة جناح حزب الإصلاح العسكري، بعد استكمال تحرير أبين وشبوة.

إلى ذلك أحبطت السلطات في محافظة المهرة، الاحد قبل الماضي، بتاريخ 3 سبتمبر الجاري، عملية تهريب شحنة من الصواريخ المضادة للدروع بالمنفذ الدولي مع سلطنة عمان، كانت في طريقها إلى صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي.

وقالت مصادر أمنية في 3 من شهر سبتمبر الماضي، ان السلطات في جمارك محافظة المهرة، أحبطت محاولة تهريب 52 صاروخ في طريقها إلى العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين.

واوضحت آنذاك، أن الأجهزة المختصة في جمارك المهرة على الحدود العمانية، نفذت عملية نوعية عقب الاشتباه في حاويات مولدات كهربائية، إذ تم اكتشاف 52 صاروخ، بعد أن تم إخفاؤها داخل أربعة صناديق عقب إفراغها من الداخل ووضع الصواريخ بداخلها.

وأكدت المصادر، أن شحنة الصورايخ كانت قادمة من سلطنة عمان الموالية لإيران والداعمة لمليشيا الحوثي، متجهة إلى الانقلابيين في صنعاء.