ذات صلة

أسرار التحالف الحوثي – الإخواني.. كيف أدخلوا الحرب إلى اليمن وما الهدف الدولي؟ اعلامية لبنانية تكشف تفاصيلها

إعلامية لبنانية تكشف أسرار التحالف الحوثي – الإخواني.. كيف أدخلوا الحرب إلى اليمن وما الهدف الدولي؟

 

#نيوز_ماكس1

كشفت الإعلامية اللبنانية ماريا معلوف، في مقالة مطولة، فجر اليوم الثلاثاء، عن أسرار التحالف الخفي بين الاخوان والحوثي والتعاون بين الجماعتين، عبر ممثليهم الإيرانيين والتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، لإسقاط اليمن ونشر الفوضى عبره في الإقليم.

وقالت الإعلامية ماريا معلوف، أن المتابع لنشاط جماعتي الإخوان والحوثي الإرهابيتين، يلحظ أن أولويتهما تكمن في تقديم مصلحتهما على الصالح العام للأوطان، من أجل سلطة يصعدون إليها بإرهاب ممنهج.

واضافت ماريا معلوف أن ذلك وصولا إلى بناء دولة التنظيم وطمس وتغييب دولة الشعب، وبهذا فإن التنظيمين سيّان في الأجندات والأهداف وتحقيقها عبر الإرهاب أولا وأخيرًا، وهذا ما يفسر التحالف والتعاون الوثيق والخفي في اليمن لنهب ثرواته وخيراته وتحقيق مخططات إيران في المدى البعيد والاستراتيجي.

كما أوضحت أنه قد تم إسقاط تنظيم الإخوان برغبة شعبية عارمة في مصر عبر ثورة 30 يونيو 2013، وبدأ الإخوان حينها في البحث عن بديل ومهرَب، وقد حصل اجتماع بين قيادات التنظيم العالمي للإخوان ضمّ قيادات مما يسمى “الحرس الثوري” الإيراني، فتم تحديد اليمن كبؤرة بديلة لعمل تنظيم الإخوان، لإعادة الوجود والتموضع من جهة، ومحاولة إحداث عدم استقرار في الإقليم من جهة أخرى، وذلك بالتحالف مع مليشيا إرهابية كجماعة الحوثي، وقد كان هذا التحالف بالفعل لتهميش وإسقاط الدولة اليمنية وتقاسمها بين الإخوان والحوثيين، وصولا إلى تشكيل غرفة عمليات مشتركة بين الإخوان والحوثيين وتنظيم “القاعدة” الإرهابي، وهذا ما بدا حرفيًّا من خلال التخادم بين تلك الجماعات والمليشيات الإرهابية على أرض الواقع.

وتابعت، لقد باتت العلاقة بين “الإخوان” و”الحوثي” الإرهابيتين وطيدة ومتشعبة وماثلة للعيان لا لبس فيها داخل اليمن، حيث تشارك عناصر من جماعة الإخوان في القتال مع الحوثيين في عدة مناطق ضد قوات الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دوليا، بالإضافة لذلك قامت بتوفير إصدارات طائفية خاصة بمليشيات الحوثي الإرهابية الموالية لإيران، بغرض تحقيق أجندات طهران في هذا البلد، الذي يزخر بطاقات بشرية ومادية، حيث تشهد العلاقات بين إخوان اليمن ومليشيات الحوثي تطورًا وتعاونًا على جميع المستويات، يدفع ثمنها شعب اليمن، وذلك من خلال اتفاق يرعى الإرهاب ويمدّه بأنواع الدعم المالي والعسكري واللوجستي.

و أشارت، وتبعًا لتلك المعطيات يعتمد الإرهابيون من الإخوان والحوثيين على الفوضى وسياسة الترهيب والاغتيالات في العديد من مناطق اليمن تجاه كل من يقف أمام مشروعهما المشبوه القائم على رؤى غير وطنية وأجندات تخدم مصالح إيران وتمددها في اليمن وبعض دول المنطقة، في وقت تستمر جماعة الإخوان الإرهابية في تلفيق أكاذيبها وتحايلاتها ومراوغتها أمام القوات الحكومية الشرعية المدعومة من قبل قوات التحالف العربي، الذي تقوده السعودية.

وأتمت الإعلامية ماريا معلوف المقالة : “ويحاول تنظيم الإخوان في اليمن التلوُّن كالحرباء في بياناته حول تحولات المشهد اليمني، وذلك لجعل الفوضى هي سيدة الموقف في مناطق اليمن كافة، وفي مناطق سيطرة الحكومة الشرعية على وجه الخصوص، وهو بذلك حليف استراتجي لجماعة الحوثي، التي جعلت حياة اليمنيين جحيمًا على الصُّعُد كافة”.

spot_imgspot_img