بالاسماء | الكشف عن تغيير محافظ وقائد محور تعز ومدير الأمن ودخول قوات جديدة واللجنة العسكرية توصي بإقالة قيادات المنطقة العسكرية الأولى ومحوري المهرة وتعز

بالاسماء | الكشف عن تغيير محافظ وقائد محور تعز ومدير الأمن ودخول قوات جديدة واللجنة العسكرية توصي بإقالة قيادات المنطقة العسكرية الأولى ومحوري المهرة وتعز

#نيوز_ماكس1

 

كشفت مصادر سياسية وثيقة ، فجر اليوم الأحد، عن تغيير مرتقب ينتظر محافظة تعز الخاضعة لسيطرة جماعة الإخوان والغارقة بالفوضى الأمنية، مع دخول قوات جديدة.

وأكد الباحث السياسي سعيد عبدالله بكران، أن التغييرات الجديدة هي لبسط سلطة الدولة والقانون.

وقال سعيد بكران في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك رصدها الموقع :” محافظ جديد لتعز وقائد محور وقائد أمن ومعهم قوات جديدة”.

وأشار إلى أن القوات الجديدة :” ستدخل تعز لبسط سلطة الدولة والقانون وانهاء فوضى امارة الطربال”.

وتعيش مدينة تعز التي استفحل حزب الإصلاح ومليشياته الإخوانية، بالسيطرة عليها وإخونة سلطتها المحلية والأمنية العسكرية ومحاربة رفقاء السلاح ومطارتهم خارج المحافظة.

مصادر : اللجنة العسكرية توصي بإقالة قيادات المنطقة العسكرية الأولى ومحوري المهرة وتعز

وفي السياق تحدثت مصادر عسكرية يمنية أن اللجنة الرئاسية المكلفة بإعادة هيكلة قوات الجيش والأمن تدرس تقديم مقترح أولي بشأن تغيير عدد من القيادات الأمنية والعسكرية في مناطق ومحاور تابعة لحزب الإصلاح الإخواني.

وأضافت المصادر أن اللجنة تدرس تقديم اقتراحات بأسماء قيادات عسكرية جديدة لقيادة المنطقة العسكرية الأولى في وادي حضرموت وقيادة محور المهرة ومحور تعز وبعض الألوية التي تقودها شخصيات وقيادات معروف ولائها لحزب الإصلاح.

وبحسب المصادر أن هناك إجماع في اللجنة العسكرية التي يقودها القيادي البارز هيثم قاسم على ضرورة تغيير بعض القيادات العسكرية من أجل منع حدوث أية عمليات تمرد وإنقلابات ضد قرارات المجلس كما حدث في شبوة.

وأفادت المصادر أن هناك معلومات أولية تشير إلى أن قوات المنطقة العسكرية الأولى المعروف بولائها لحزب الإصلاح تقوم بتحركات مريبة وتحتاج إلى تدخل عاجل من قبل مجلس الرئاسة ، مشيرة إلى أن المنطقة العسكرية الأولى تعد إحدى أكبر المناطق العسكرية اليمنية التي تحتفظ بكامل عتادها وأفراده ولم تشارك بأية أعمال قتالية ضد الحوثيين وتخضع لسيطرة حزب الإصلاح وهو ما ينذر بخطر تكرار ما حدث من تمرد في شبوة.

وأشارت المصادر أن المجلس الرئاسي بدء فعليا بإتخاذ قرارات بتغيير بعض القيادات العسكرية ضمن جهود إعادة هيكلة الجيش والأمن وأن تغيير قيادة المنطقة العسكرية الثانية في المكلا يندرج ضمن هذه الجهود.

وكان  رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن أصدر قرار تعيين العميد الركن فائز منصور سعيد قحطان قائدا للمنطقة العسكرية الثانية ويرقى إلى رتبة لواء.

ووصل وزيرا الدفاع اللواء محسن الداعري ووزير الداخلية اللواء أبراهيم حيدان إلى مدينة سيئون مركز وادي حضرموت وقيادة المنطقة العسكرية الأولى ، حيث تشير المعلومات أن هناك قرارات رئاسية مرتقبة بتغيير قيادة المنطقة وأركان الحرب وقادة ألوية تابعة للمنطقة يعتقد أنهم سيرفضون القرارات وسيعلنون التمرد كما حدث في شبوة.