الوضع المعيشي في اليمن لا يحتمل | شاهد إلى أين وصلت حالة الناس في مناطق الحوثي .. قصة مؤلمة لأمراة أمام شركة صرافة يرويها صحفي

شاهد إلى أين وصلت حالة الناس في مناطق الحوثي .. قصة مؤلمة لأمراة أمام شركة صرافة يرويها صحفي

الوضع المعيشي في اليمن صار لا يحتمل…

شاهد إلى أين وصلت حالة الناس في مناطق الحوثي .. قصة مؤلمة لأمراة أمام شركة صرافة يرويها صحفي

#نيوز_ماكس1 

روى صحفي بارز في العاصمة صنعاء تفاصيل قصة حزينة حدثت معه بالقرب من إحدى شركات الصرافة.

وقال الصحفي البارز منصور الجرادي أنه تعرض لقصة مؤلمة كشفت مدى الوضع المزري الذي تعيشه الكثير من الأسر في العاصمة صنعاء ، موضحا أن الوضع المعيشي صار لا يحتمل.

وبحسب الصحفي أنه قابل امراة شابة تقف بالقرب من بوابة إحدى شركات الصرافة تبيع المناديل “فاين” للمارة وسائقي السيارات ويبدو عليها أنها أول مره تقوم بهذا العمل.

وجاء في منشور الصحفي الجرادي :

اليوم بكيت من داخل اعماق اعماق قلبي لموقف حصل لي .. وقفت سيارتي في احد شوارع صنعاء امام صراف وكنت مبسوط جدا وبدايه تخزينه  تعرفو كيف الواحد بدايه التخزينه منتشي ومبسوط ومشغل الامبيتري  ونازل استلم حواله مبلغ لا بأس فيه .

استلمت خلصت طلعت سيارتي التفت اشوف بنت شباب محتشمه احتشام عجيب والله العظيم عيونها ما تنشاف كانت تقول لصاحب سياره الله يخليك اشتري مني منديل طبعا والله حتا وهي تمد المنديل يدها ما تنشاف . انا طبعا اتابع  بصمت ومذهول من هذه الحشمه منظر اذلهني جدا .

ناديت البنت قلت لها تعالي هاتي منديل قالت خذ الله يحفظك ويفرج همك لانك اشتريت مني . قتلني الفضول سألتها ليش تشتغلي ؟

ردت عليا رد جعلتني ابكي بالصوت امامها ماقدرت اتمالك نفسي .

قالت معي ابن رضيع اشتغلت اليوم عشان اشتري له حليب من الصباح مارضع وزوجي له شهر غايب خرج يدور عمل مارجع يقولو نزل يقاتل الجبهه .. واقسم بالله اول يوم فحياتي ابيع لاني خلاص  ماعندي الا هذا الحل . سألتها ايش نوع الحليب  الي تأخذيه لولدك قالت كذا . قلت خليك هنا ثواني .رحت الصيديله اخذت لها حليب يكفي ولدها باذن الله سته اشهر  وحطيت مبلغ كبير في كيس ورجعت وهي واقفه جنب الصراف يعني ماكانت تبيع .. اعطيتها . الذي صدمني انها رجعت الفلوس اصريت عليها لاكنها اقسمت ما تأخذها .اخذت الاغراض .والله الذي لا يعبد سواه انها بكت بكاء مرير جدا جدا جدا . قالت ياخي الله لايذلك ولا يحطك يوم من الايام بموقف زي هذا  اخذت الاغراض ووقفت باص وراحت .. مر القات بفمي ضاق صدري ..سيارتي مظلله بالكامل جلست ابكي على الدركسون تقريبا خمس دقايق . اتخيل ولدها يبكي مش لاقي حليب ولا هي قادره تأكله شي غير الحليب لانه طفل رضيع ..كنت رايح اخزن مع اصحابي بطيرمانه فندق فاخر كنسلته سكرت جوالي .. حمدت الله على النعمه الي انا فيها غيري مش لاقي حق الحليب واحنا نخزن بطيرمانه بعشره الف ريال دون القات والشيشه والماء والامور الاخرى ..

البلد بالهاويه بسبب الحصار ولحرب  الناس وجوهها شاحبه الموظفين بلا رواتب الفقر زاد بشكل غير طبيعي . اسر كانت مستوره الان اقسم بالله ينامو جيعانين .

شاهد إلى أين وصلت حالة الناس في مناطق الحوثي .. قصة مؤلمة لأمراة أمام شركة صرافة يرويها صحفي