ذات صلة

في اليمن .. الحوثي يستخدم الخطاب الديني لنشر الكراهية واستمرار تصاعد خطاب الكراهية من قبل اطراف الصراع

منظمة حقوقية: الحوثي يستخدم الخطاب الديني لنشر الكراهية في اليمن

#نيوز_ماكس1 

كشفت منظمة حقوقية بارزة في اليمن استمرار تصاعد خطاب الكراهية من قبل أطراف الصراع في اليمن عبر ممارسات التصريح والنشر بوسائل التواصل الاجتماعي واستغلال القنوات الفضائية يساهم في استمرار القتال، وزيادة الآثار المقلقة على حياة الأفراد.

ونشر منظمة سام للحقوق والحريات بلاغا  بالتزامن مع اليوم الدولي لمناهضة خطاب الكراهية، الموافق 18 يونيو/ حزيران من كل عام، قالت فيه أن خطاب الكراهية ينذر باستمرار وقوع الانتهاكات، مؤكدة على أن تلك الممارسات تعتبر تعديًا خطيرًا على ما أقره القانون الدولي، إضافة لكونه يقوض أي حل سلمي أو جهد من شأنه أن يحقق الحماية للأفراد.

وذكرت “سام” أن هذا اليوم فرصة هامة لليمنيين أولاً لنبذ خطاب الكراهية الذي بات يشكل ميدانا واسعا للخصومة والاقتتال اللفظي على وسائل التواصل الاجتماعي ومساحات النقاش العام

وأفادت المنظمة أن هذا اليوم يأتي على اليمن، ولا يزال الشعب اليمني ومكوناته الأساسية، يعانون فيه من ويلات الصراع التي أججها خطاب الكراهية والتحريض الديني، وحرمانهم من التمتع بحقوقهم الأساسية.

وأشارت “سام” إلى أن استخدام الخطاب الديني من قبل جماعة الحوثي ليس بالأمر الجديد، فقد رصدت في عدة مناسبات استغلال جماعة الحوثي لذلك الخطاب في عملياتها وهجومها العسكري على العديد من الأحياء المدنية في مدينة مأرب، مؤكدة في نفس الوقت على أن لهجة التهديد والتوعد بالقتل التي توثقها تعكس النية الحقيقية لتلك الجماعة باستخدام القوة المفرطة وأعمال العنف غير المبررة تجاه المدنيين عبر ذلك الخطاب.

ونوهت المنظمة إلى مصادرة المنابر الدينية كالمساجد واستبدالها بخطباء ينتمون الى الجماعة، يحشدون للقتال ويحرضون ضد الخصوم، إضافة إلى تفجير أكثر من 200 مسجد لخصومها الفكريين.

وطالبت المجتمع الدولي ببذل جهد أكبر من أجل حماية حقوق الأفراد وضمان تمتعهم بالحقوق الأساسية التي كفلها لهم القانون الدولي، في الوقت الذي لا زال يعاني فيه اليمن وأفراده من انتهاكات مركبة وخطيرة تهدد المدنيين وتحرمهم من التمتع بتلك الحقوق.

spot_imgspot_img