مالذي يجري في مفاوضات عمان ..!؟ مصادر تكشف عن جهود خفية وسعي حوثي لاعادة البنك المركزي الى صنعاء بمساعدة المبعوث الاممي

مصادر  : الحوثيون يسعون لإعادة البنك المركزي لصنعاء بمساعدة المبعوث الأممي

 #نيوز_ماكس1

كشفت مصادر يمنية مقربة من المفاوضات الدائرة  بين وفدي الحكومة الشرعية وميليشيا الحوثي بالعاصمة الاردنية عمان عن سبب المماطلة والتنصل من الإتفاقات والوعود بشأن فتح معابر تعز وإطلاق سراح المختطفين والأسرى.

وأوضحت المصادر الاعلامية أن الميليشيات تسعى جاهدة تعطيل أية نقاشات تجرى حاليا بشأن فك حصار تعز وتحاول القفز على ملف الأسرى والمختطفين إلى لمفاوضات البنك المركزي ، مشيرة إلى أن الميليشيات تعلب على كسب الوقت والمماطلة في الملفات السابقة لجر المبعوث الأممي إلى اليمن السيد هانس غروندبيرع لإعلان بدء النقاشات فيما يخص الوضع الاقتصادي والبنك المركزي.

بحسب المصادر أن تعثر الجولة الثانية من مفاوضات فتح معابر تعز وتعطيل مناقشات ملف الأسرى والمختطفين دليل واضح على أن الميليشيات الحوثية لم تأتي للعاصمة الاردنية عمان من أجل مناقشة إلا قضية واحدة البنك المركزي والضغط لاستعادة البنك للعاصمة صنعاء والسيطرة على كافة موارد الدولة.

وأشارت المصادر إلى أن الوفد الحوثي أبلغ مكتب المبعوث الأممي بضرورة فتح ملف الجانب الاقتصادي والبنك المركزي كونه الأهم بين الملفات المطروحة على أن يتم تأجيل باقي الملفات إلى نقاشات أخرى في وقت لاحق.

وكشف الباحث السياسي، الدكتور عارف أبو حاتم، عن جهود خفية يقودها المبعوث الأممي لعودة البنك المركزي الى صنعاء، مضيفا إن ميليشيا الحوثي ذهبت إلى الأردن وهي تلعب على كسب الوقت والمماطلة.

وأضاف أبو حاتم أن ميليشيا الحوثي تعلم أنها أداة قذرة في مشروع تبنته بعض الدول، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة جددت الهدنة دون أن تتشاور مع أحد.

كما أكد أبو حاتم أن همسا ما في الخفاء يقوده المبعوث الأممي لدى اليمن لعودة البنك المركزي لصنعاء، لافتا إلى أن ذلك سيكون تحت بند توحيد الموارد الاقتصادية.