مالذي يحدث في العاصمة صنعاء .. !؟ أنفجار صراع كبير بين قيادات الصف الاول للعلن يدفعهم إلى قذف بعضهم بألفاظ نابية

مالذي يحدث في العاصمة صنعاء .. !؟ أنفجار صراع كبير بين قيادات الصف الاول للعلن يدفعهم إلى قذف بعضهم بألفاظ نابية

 

 

#نيوز_ماكس1

أمام جموح قادةٍ في المليشيا الحوثية تدفعهم رغبة التسلّط ونهم الجشع، تستعر ألسن النيران في العلن بين أجنحة المليشيا الإرهابية المدعومة إيرانياً ونافذيها بعد أن كانت تتسلل في الخفاء أثناء ما كان هذا النوع من النزاع يحدث في الظل ويُحسم بتدخل مشرفي صعدة وقيادات الصف الأول والذين يرجحون الكفّة في ميزان الحلول لصالح من يروق لهم لا أكثر.

وامتدّ الصراع المتفاقم بين الحوثيين إلى قيادات في الصف الأول، إذ كان النزاع بين الموالين للمليشيا وأتباعها في السابق يحصل بين قيادات الصف الثاني ومن هم أدني، وإن كان المُغذي لهذا الاحتقان قيادات الصف الأول التي خلقت هذه الأجنحة لتقوية شوكتها في ميدان النفوذ الذي يندرج فيه القادة والمسؤولون بناءً على تراتبيةٍ تحكمها ثقة زعيم الجماعة ومرتبة الانتماء السلالي والأسبقية في الولاء.

وآخر ما ظهر للعلن من هذا النزاع، صدامٌ بين شقيق القيادي الحوثي الهالك حسن زيد المدعو عباس زيد، والذي اصطدم بشكل مباشر مع المدعو عبدالله النعمي، المكلّف من المليشيا الإرهابية في منصب عضو المكتب السياسي التابع لها، على خلفية انتقادات وجهها زيد للجماعة بشأن السطو على الأراضي والمتنفسات العامة.

في معرض الشد والجذب بين القياديين الحوثيين، اتهم النعمي زيد بأنه “عميل وخائن” وألفاظ أخرى نابية نرفض ذكرها لأسباب متعلقة بمعايير العمل الصحفي. أضاف النعمي مخاطبًا زيد: “لن تنفعك هرطقتك ومحاولاتك البائسة استثمارك لدماء (الشهيد).

وتابع النعمي موجهاً كلامه لعباس زيد: “ولعلك أحد المتآمرين على قتله ليتسنى لك استثمار جريمة اغتياله وأنا لا أستبعد هذا من أمثالك”؛ والمقصود هنا بـ”الشهيد” حسب وصف النعمي هو حسن زيد، المنتحل السابق لصفة وزير الشباب والرياضة بحكومة المليشيا الحوثية غير المعترف بها دولياً والذي قضى بعملية تصفية مدبرة في صنعاء من قبل جناح في المليشيا الحوثية.

وقال عباس زيد ردًا على ما طاله من اتهامات من النعمي: “‏أن يتهمك عضو مكتب سياسي أنك مرتزق يعني يسلب مالك ويهدر دمك بعد إهدار سمعتك لأنك شكوت أن أسياده ينهبون أرضك جهارا نهارا، ألم يكتف بالدماء التي شاركوا في سفكها، ألم يشبعوا بما نهبوه من أموال الشعب”.

وفي سياق متصل، اتهم القيادي السابق وأحد أبرز مؤسسي مليشيا الحوثي الإرهابية صالح هبرة، قيادة المليشيا بالسعي لتصفيته كما حدث لقيادات سابقة مثل عبدالكريم جدبان الذي صفّته المليشيا في بادئ عهدها عقب السيطرة على صنعاء.

وكتب هبرة على تطبيق التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أنه تبين له عبر أكثر من مصدر أن المليشيا الحوثية مسؤولة كامل المسؤولية عن الوقوف وراء تصفية البرلماني المحسوب عليها عبدالكريم جدبان الذي صُفّي في 2013، أثناء مشاركته في مؤتمر الحوار الوطني.

ومنذ العام 2004 وقبله، استخدمت المليشيا الحوثية صالح هبرة وقلدته مناصب عليا في رئاسة المكتب السياسي التابع لها، وقيادة وفود التفاوض التابعة لها خلال فترات التمرد، إلا أنها تخلّصت من دوره الوظيفي عام 2015 لعدم وجود ما يربطها به سلالياً، وقد تعرض حينها للاعتقال والامتهان في سجونها بمحافظة صعدة.

والنيران التي تستعر علناً في ملعب النفوذ الحوثي اليوم، تعقد المسألة أمام زعيم المليشيا المدعو عبدالملك الحوثي، الذي كان يُكلّف قيادات الصف الأول بدرء المشاكل واحتواء الاحتقانات بين الأتباع والنافذين، إلا أن مسألة الصراع اليوم انتقلت عدواها مباشرة إلى قيادات الصف الأول سيما بعد وفاة الحاكم العسكري الإيراني في صنعاء حسن إيرلو.