معلومات خطيرة | يحدث في تعز .. اغرب وظيفة لأيام تجني منها ملايين .. امتحانات الثانوية كلمة السر

مصادر تربوية تكشف معلومات خطيرة

يحدث في تعز .. اغرب وظيفة لأيام تجني منها ملايين .. امتحانات الثانوية كلمة السر

#نيوز_ماكس1

مع تدهور الأوضاع المعيشية في اليمن يلجأ الكثير من الشباب إلى انتهاج أساليب مختلفة من أجل الحصول على أي دخل دون المبالاة بحقيقة الأموال ما إذا كانت مشروعة أو غير مشروعة.

مع بداية أمتحانات الثانوية العامة من كل عام تزدهر تجارة جديدة ” هي تجارة استئجار طالب ثانوية” ، وهي عبارة عن قيام طلاب متخرجين بانتحال أسماء طلاب متقدمين لنيل الشهادة الثانوية العامة وتأدية الامتحان بدلاً عنهم مقابل الحصول على أموال تصل في بعض الأحيان إلى نحو مليون ونصف وبعض الحالات أكثر من ذلك.

هذا العام كشف مدير عام مكتب وزارة التربية والتعليم بمحافظة تعز عبدالواسع شداد معلومة خطيرة حول ضبط نحو 71 حالة انتحال بين طلاب الثانوية المتقدمين لنيل الشهادة العامة بقسميها العلمي والأدبي لهذا السنة.

وقال المدير أنه تم القبض على المنتحلين لشخصية طلاب الثانوية خلال الخمس الاختبارات الماضية وتم إحالة ملفات الطلاب إلى الجهات القانونية في المكتب لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

مصادر تربوية في تعز كشفت معلومات خطيرة حول تنامي تجارة انتحال شخصية طلاب الثانوية مقابل الحصول على اموال غير مشروعة ، موضحة أن هذه العملية أصبحت تجارة وتدار بشكل منظم من قبل بعض القيادات التربوية بالمحافظة.

وأشارت المصادر إلى أن الأشخاص الذي يقومون بانتحال أسماء طلاب الثانوية هو بالأساس طلاب ثانوية متخرجين خلال السنوات الماضية وهم من المتفوقين بعضهم حصل على منح دراسية للخارج ولكن تم إقصائهم والسيطرة على مقاعدهم لصالح أبناء مسؤولين حكوميين في الداخل والخارج وآخرين لم يستطيعو أن يستكملو تعليمهم الجامعي بسبب ظروف أسرهم المالية والمعيشية.

وأوضحت المصادر : يتم التواصل مع بعض أبناء المتغتربين ورجال الأعمال والتجار وأبناء مسؤولين حكوميين متواجدين في الخارج مع أسرهم ، حيث يتم الاتفاق على الدخول بدلاً عنهم وإجراء الامتحانات الثانوية وتحصيل معدلات مرتفعة مقابل الحصول على أموال تتراوح ما بين 500 ألف ريال يمني إلى نحو مليون ونصف وأكثر في بعض الأحيان.

أشارت المصادر أن الطلاب المنتحلين يقومون بأخذ أرقام الجلوس وتعليق صورهم فوق صور الأسماء الحقيقة والدخول إلى لجان الامتحان بصورة طبيعية ودون خوف ، إلا أن لجان المراقبة تمكنت من رصد عشرات الحالات هذه السنة لأشخاص دخلو امتحانات طلاب أخرين.