اذرع علي محسن تبدأ أول هجوم علني على المجلس الرئاسي والتحالف العربي

بعد أسابيع من التحرك الخفي ..

اذرع علي محسن تبدأ أول هجوم علني على المجلس الرئاسي والتحالف العربي

#نيوز_ماكس1

بدأ نائب الرئيس السابق، علي محسن الاحمر، هجومه العلني على مجلس القيادة الرئاسي والتحالف العربي وتحديداً المملكة العربية السعودية، وذلك بعد أسابيع من التحرك الخفي عبر أذرعه التي صعدت عملياتها الارهابية بالتزامن مع إزاحة الأحمر من المشهد اليمني وتشكيل المجلس .

هجوم علي محسن جاء عبر صحيفة أخبار اليوم التي يمولها ويترأس تحريرها ذراعه الإعلامي سيف الحاضري .

ونشرت الصحيفة اليوم مادة بعنوان “عجز (الرئاسي) وعبث التحالف” كتبها المحرر السياسي، هاجمت فيه مجلس القيادة وأعتبرت تنازلاته الإنسانية، إخفاقات في العمل السياسي الذي راوح الجمود خلال فترة تواجد النائب المعزول على رأس السلطة الشرعية .

المحرر السياسي لصحيفة علي محسن إتهمت المجلس الرئاسي بالخيانة بسبب السماح بتسيير الرحلات إلى مطار صنعاء والسماح بدخول سفن المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة بموجب الهدنة الإنسانية التي أعلنتها الأمم المتحدة ودخلت حيز التنفيذ في الثاني من ابريل الماضي .

ولم تنظر الصحيفة إلى تحركات المجلس الرئاسي بأنها تحركات سلطة تهدف للتخفيف على اليمنيين حتى في مناطق الشرعية، بل أعتبرتها “العجز في تطبيق اشتراطات اتفق عليها مع الحوثيين” .. متجاهلاً العجز الذي ظهرت به الشرعية خلال إتفاق ستكهولم الذي نفذت الشرعية بنوده، فيما ظلت الميليشيات تماطل وتتعنت دون أن تحرك سلطات النائب أنذاك لإلغاء الإتفاق وإستئناف العمليات العسكرية .

هجوم صحيفة علي محسن لم يتوقف عند المجلس الرئاسي، بل أمتد إلى التحالف العربي وتحديداً السعودية التي إتهمها بصناعة المجلس لتقديم التنازلات، في حين أن التنازلات بدأت في عهد هادي ومحسن عام 2019، بإتفاق السويد الذي حفظ للحوثيين سيطرتهم على الحديدة .

الصحيفة كعادتها تباكت على تضحيات الشعب اليمني التي تم المتاجرة بها منذ تسليم المناطق المحررة في نهم والجوف ومأرب وحجة للميليشيات الحوثية دون قتال، واستمرت بالصمت المريب على إستمرار حصار تعز على الرغم من قوات محورها الكبيرة التي لم توجه سلاحها لتحرير المدينة بقدر إستخدامها ضد رفقاء السلاح .

كما تحدثت الصحيفة عن المؤامرات التي يتعرض لها الوطن، مع العلم أن أكبر مؤامرة كانت من حزب الإصلاح التي تنتمي لها الصحيفة وخسرت بسببها الشرعية مساحات واسعة من سيطرتها في شمال البلاد .

كما لم تنسى صحيفة علي محسن إلى الحديث عن ما اسمته إزاحة الرئيس ونائبه بالإكراه, قبل أن تطالب المجلس الرئاسي حديث العهد بتحمل مسؤولياتهم بأمانة وأن يدركوا أن مسؤوليتهم تلك تستوجب التضحية من أجل الوطن لا التضحية بالوطن وكفى، وهي ذات المسؤولية التي تخلت عنها القيادة السابقة التي تم إزاحتها بتأييد شعبي وإقليمي ودولي .

ويرى مراقبون أن ما افصحت عنه صحيفة علي محسن الأحمر، خير دليل على إرتباط الأخير بالتوترات التي تشهدها المحافظات الجنوبية بفعل تصاعد العمليات الإرهابية ورفض القوات العسكرية في وادي حضرموت وأبين تنفيذ أي توجيهات صادرة عن المجلس الرئاسي .