شاهد | مسلسل مصري يبرهن حقيقة ارتباط حزب الإصلاح باخوان مصر .. تكشفت لليمنيين حقائق مخفية وكشف تشابه اسلوب واداء الحكم

تكشفت لليمنيين حقائق مخفية وكشف تشابه أسلوب وأداء الحكم.. مسلسل مصري يبرهن حقيقة ارتباط حزب الإصلاح باخوان مصر

 

#نيوز_ماكس1

حظي مسلسل الاختيار المصري منذ الجزء الاول وحتى الجزء الثالث، باهتمام اليمنيين ومتابعتهم تفاصيل القضايا التي تناولتها كل حلقة، لما لها من ارتباط بين الأحداث التي شهدتها اليمن ومصر منذ فوضى 2011 وما تبعه من حكم الإخوان للبلدين.

وفي حلقات الجزء الثالث من مسلسل الاختيار، تكشفت لليمنيين حقائق مخفية، اثبتت ارتباط حزب الإصلاح بتنظيم الإخوان الدولي، التي ينكرها أعضاء ورؤساء الحزب عند كل كارثة كانت تحدث من تبعات حكمهم وهيمنتهم على حكم اليمن والشرعية منذ فبراير 2012 على ظهر الرئيس السابق عبدربه منصور هادي.

 

حلقات الاختيار لهذا العام، تضمنت فيديوهات مسربة وواقعية، توضح للمشاهد الانسجام الكبير بين حزب الإصلاح اليمني الذي هيمن على كرسي الحكم، وحزب الحرية والعدالة المصري ذراع تنظيم الإخوان الذي فرض سيطرته هو الآخر على مقاليد الحكم في مصر بعد انتخاب المخلوع الراحل محمد مرسي، رئيساً للبلاد في 2012.

وما حدث بعد صعود كل من مرسي وهادي إلى حكم البلدين، سارع إخوان مصر إلى زراعة المنتمين للحزب في مؤسسات الدولة المدنية واحكموا قبضتهم على القضاء والبرلمان ومجلس الشورى، وكذلك قام حزب الإصلاح بالأمر ذاته في اليمن، إذ دفع بالعشرات من عناصره في مختلف مؤسسات الدولة في عملية توظيف وتعيينات تعد الأكبر في تاريخ الدولة اليمنية، على الرغم من أن عبدربه منصور هادي لا ينتمي لحزب الإصلاح إلا أن ضعف شخصيته وغرقه بالفساد كان يمرر مخططاتهم بأريحية.

 

ويدرك المتابع للمشهد السياسي اليمني في تلك الفترة، قيام حزب الإصلاح منذ وصول هادي إلى السلطة، بمصادرة نصيب حلفائه ما يسمى كان بأحزاب اللقاء المشترك، وانقلب الحزب على اتفاقاته مع القوى الثورية المؤثرة في الساحة واستفرد بالسلطة، الأمر ذاته حصل في مصر عقب تمكن الأدوات المحلية بإنجاح المخطط الخارجي التدميري بأحداث 25 يناير 2011، إذ تثملت بإسقاط نظام الرئيس الأسبق، محمد حسني مبارك.

ويبرز اختلاف التجربتين بنجاح إخوان اليمن منذ وقت مبكر، في اختراق الجيش والأمن الذي سقط بيدهم عقب استلام الرئيس هادي العلم والسلطة من الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح، الأمر الذي سهل في سقوط الدولة اليمنية ودخولها أتون الحرب الأهلية، وفقا لمراقبين سياسيين وعسكريين، لكن ما حدث في مصر عكس ذلك تماماً، إذ منعت الدولة العميقة من تسلل الأنشطة الحزبية والدينية داخل الأمن والجيش.

 

ولم يقتصر إختراق إخوان اليمن الجيش والأمن فقط، بل شمل قطاع التعليم والمعاهد الذي خضع لهم بشكل شبه كامل، الآمر الذي ساهم في صناعة أجيال ذات ولاء أعمى للحزب الذي يعتبر الراعي الرسمي للتنظيمات الإرهابية والمتطرفة في البلاد.

ويجمع الشارع اليمني على أن اليمن في عهد حكم حزب الإصلاح وسيطرته على الدولة، شهد أسوأ فترة تمثلت في عمليات إقصاء واسعة للكوادر الإدارية والمالية والاقتصادية والأمنية والعسكرية والدفع بالعشرات من عناصرهم في مختلف المرافق ابتداءً من مؤسسة الرئاسة وصولاً إلى أصغر المؤسسات والمكاتب الحكومية.

 

وما حدث في اليمن هو ذاته ما دار في مصر خلال ذات الحقبة، إذ أسندت الوظائف الإدارية القيادية في مؤسسة الرئاسة والمؤسسات الحكومية والوزارات لعناصر إخوانية كفاءتها الوحيدة هو انتماؤها لحزب الحرية والعدالة الذي كان يمثل الذراع السياسي للإخوان، وهو ما كشفه مسلسل الاختيار في جزءه الثالث الذي عرض في شهر رمضان الفائت.

و فضحت حلقات مسلسل الاختيار في موسمه الثالث، مزاعم الإخوان والتغني بأن أحداث وفوضى 2011 كانت ثورة عفوية شعبية، بحسب تحليل سياسيون ذو اطلاع كامل على ما عاشته تلك الدول من خراب وتدمير ممنهج، إذ كشف المسلسل حجم الترابط بين تلك الأحداث التي لا زالت دول عربية مثل اليمن وليبيا وسوريا وتونس تعاني نتائج ما تسمى بثورة الربيع الكارثية السلبية.