في إب .. مليارات الزكاة تؤخذ من المواطنين إلى خزائن قيادات الحوثي

في إب .. مليارات الزكاة تؤخذ من المواطنين إلى خزائن قيادات الحوثي

#نيوز_ماكس1

أفادت مصادر محلية في محافظة إب، بأن مليارات من أموال الزكاة التي تؤخذ من المواطنين تذهب إلى خزائن قيادات المليشيا الحوثية.

وبحسب المصادر، فإن شريحة واسعة من سكان محافظة إب والنازحين، يعانون الفقر وغياب أبسط الخدمات والسلع الضرورية، حتى المساعدات الغذائية التي تمنحها المنظمات الأهلية والأجنبية تم منعها أو مصادرتها، والتلاعب بها لصالح أسماء جديدة؛ إما وهمية كجانب من جوانب الفساد، أو ترتبط ارتباطا وثيقا بمليشيا الحوثي.

وقال مواطنون، إننا نسلم الزكاة وباقي المسميات التي تفرض علينا من وقت لآخر، لقد استغلوا أسماءنا في الكشوفات التي تم تسجيلها ضمن المساعدات، أصبحوا يحصون كم لدينا من الأبناء، حتى إنهم يطالبون العقال والمشايخ في القرى والارياف والمشرفين الذين قاموا بتعيينهم لأغراض عديدة، أن يشجعونا على إرسال أبنائنا إلى الدورات الطائفية وجبهات القتال.

وبينت مصادر مطلعة، أن عائدات الزكاة التي يتم جمعها من أكثر من 20 مديرية تتجاوز مليارات الريالات، لا أحد يستطيع أن يعرف مصارفها الحقيقية أو البيانات، وكذلك أين تذهب وكيف يتم توريدها ومن يستفيد منها.

وأشارت المصادر إلى أن أموال الزكاة يتم تحويلها إلى صنعاء بالطريقة التي يختارها المشرفون، وأن ما يجري؛ من توزيع لبعض المعونات المادية والعينية، وملابس لبعض الأيتام ممن توفي آباؤهم في المعارك الحوثية أو لنتائج أخرى، ما هي إلا أعمال تهدف لمغالطة الرأي العام والمواطنين عن مصير تلك الأموال.

ولفتت المصادر إلى أن الأعمال التي تقوم بها المليشيا للادعاء بأنها تقوم بصرف الزكاة، يصاحبها هالة إعلامية مبالغ فيها يتم من خلالها تلميع قيادات المليشيا ومشروعها الإمامي.

وتحدثت مصادر أخرى، أن عناصر حوثية، اعتدت على عدد من التجار وهددت آخرين، بعد أن فرضت عليهم رسوما مبالغا فيها يتم تقديرها من قبل المعنيين بشكل افتراضي ما يسبب لهم كثيرا من المشاكل.

ووفقا للمصادر، فإن هناك آلاف الأسر المحتاجة التي هي بأمس الحاجة لعوائد الزكاة وكذلك عشرات المعسرين ممن يقبعون في السجون منذ سنوات وهناك مهمشون وعمال نظافة وفئات وشرائح تستحق الزكاة، في الوقت الذي قطعت المرتبات عن موظفي الدولة وجعلتهم في دائرة الفقراء.