إنتشار أخطر مادة مخدرة في العالم داخل اليمن وتسهيلات حوثية للتهريب والترويج .. ماذا تعرف عن “الشبو”

تسهيلات حوثية لتهريب وترويج مادة “الشَبو” المخدرة في البيضاء وشبوة

#نيوز_ماكس1

اتهمت مصادر مطلعة مليشيا الحوثي الإرهابية بتسهيل تهريب ونشر وترويج المواد الممنوعة والمخدرة وخاصة صنف جديد يطلق عليه “الشَبو” والذي قد يؤدي إدمانها إلى ارتكاب متعاطيها جرائم الاغتصاب والقتل.

وقالت المصادر وفقا لوكالة خبر، إن مليشيا الحوثي قامت مؤخرا بتسهيل تهريب وترويج المخدرات المنشطة والمشهورة باسم “الشَبو” والتي بدأت بنشرها في أوساط الشباب بمحافظة البيضاء ومناطق في مديريات شبوة المجاورة حيث يشعر متعاطوها بالنشاط والحيوية واليقظة وشدة الانتباه وعدم الرغبة في النوم والاستيقاظ لأيام، والنشوة والإحساس بالقوة المفرطة، وبجنون العظمة، وتقليل الشهية، ويزيد للمتعاطين الرغبة الجنسية العالية، ويجعل سلوكهم عنيفا جدا وعدوانيا قد يؤدي إلى ارتكابهم لجرائم اغتصاب وقتل لأقرب المقربين لهم في أسرهم، نتيجة غياب عقولهم جراء تعاطي مادة “الشَبو”.

اقرأ المزيد :

شاهد | إنتشار أخطر مادة مخدرة في العالم داخل اليمن .. ماذا تعرف عن “الشبو”

شاهد | إنتشار أخطر مادة مخدرة في العالم داخل اليمن .. ماذا تعرف عن “الشبو”

وأضافت المصادر إن المليشيا عمدت إلى ترويج مادة “الشَبو” في مديريات البيضاء وادخلتها صوب مناطق في محافظة شبوة المحررة جراء رفض اغلب ابناء تلك المناطق تواجدها وأفكارها الطائفية وعجزها عن التغرير بهم للانضمام في صفوفها كون بيئة وجغرافيا البيضاء وشبوة وسكانهما ذوي الأغلبية السنية “شوافع” ويرفضون بتاتا مليشيا الحوثي ذات النهج الطائفي السلالي المستورد من ايران.

ودعت المصادر أبناء البيضاء وشبوة وكل الأسر اليمنية للحفاظ على أبنائهم والعمل على توعيتهم من مخاطر تعاطي المواد الممنوعة والمخدرة خاصة مادة “الشَبو” وفضح كل مروجيها وبائعيها في العلن ومحاسبتهم جراء جرائهم بحق المجتمع.

ويطلق على الآيس أو مادة “الشَبو” اسم Street drugs أو مخدرات الشوارع بسبب رُخص سعره وسهولة تصنيعه في معامل صغيرة، حيث المواد الأولية التي تدخل في تصنيعه متوفرة في أغلب البلدان وانتشر خلال العامين الماضيين في السعودية ومصر.

وتزايدت بشكل لافت وملحوظ في الآونة الأخيرة في المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين جرائم قتل الأقارب من قبل قيادات ومسلحي المليشيات الحوثية وسط اتهامات للجماعة بجعلهم يدمنون مادة “الشَبو” والشمة والمواد الممنوعة والمخدرة وتكثيف دوراتها الطائفية المشبعة بثقافة التحريض والتعبئة والعنف والموت مما يدفعهم لقتل المختلفين معهم داخل أسرهم وأقرب الناس إليهم.