بيان | حزب البعث العربي الاشتراكي يطالب بإعادة النظر في اتفاق الحديدة

القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي يطالب بإعادة النظر في اتفاق الحديدة

#نيوز_ماكس1

طالبت القيادة القطرية لحزب البعث العربي في اليمن القيادة الشرعية بإعادة النظر في اتفاق ستوكهولم بعد أن ثبتت نتائجه السلبية على عملية التحرير وعلى المواطنين، واستغلال المليشيا الحوثية للاتفاق لتصعيد عملياتها العسكرية والإرهابية.

وأعلنت القيادة التأييد للدعوات المطالبة بتصنيف المليشيا الحوثية جماعة إرهابية، والتي كان آخرها دعوة رئيس الجمهورية الأسبوع الماضي، وتطالبت المجتمع الدولي بموقف حازم لردع المليشيا الحوثية الإرهابية، وتصنيفها على قوائم الإرهاب العالمي كون أيدولوجيتها لا تختلف عن أيدلوجية الجماعات الإرهابية كداعش والقاعدة، وتقوم على أساس القتل والتفجير والدمار لا على السلام، وترتكب مختلف الجرائم بحق الشعب اليمني ودول المنطقة، وتهدد الملاحة الدولية، وتستهدف دول التحالف والتي كان آخرها استهداف دولة الإمارات واحتجاز سفينتها التجارية روابي.

جاء ذلك خلال البيان الذي أصدرته القيادة القطرية للحزب عقب اجتماعها اليوم بالعاصمة المؤقتة عدن.

وأكد البيان متابعة القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي – قطر اليمن- لمستجدات الأحداث على الساحتين الوطنية والقومية، والتي من أهمها الانتصارات الكبيرة التي يحققها أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، وألوية العمالقة والقوات المشتركة في مختلف الجبهات؛ في محافظات حجة ومارب، وشبوة والبيضاء وتعز والحديدة والجوف والضالع، لاستئصال مليشيا الحوثي الإرهابية العنصرية ـــ ذراع إيران الفارسية في اليمن.

وناقشت الأوضاع المعيشية للمواطنين التي وصلت إلى مستويات كارثية؛ وبموجبها صنفت المنظمات الدولية بلادنا كأفقر دولة في العالم، وأكثر شعوب الأرض بحاجة إلى المساعدات الدولية.

وقفت أمام المستجدات الداخلية منذ عقد اللقاء الموسع للهيئات العليا المؤسسية للحزب الذي عقد في 19 – 20 يناير الماضي في العاصمة المؤقتة عدن، والنجاح الكبير الذي حصل بحضور معظم قيادات الحزب من مختلف المحافظات، وبه تم ترتيب وملئ الشواغر في هيكلة الحزب، لتفعيل دوره الريادي العروبي، واشار البيان  الي  الحملة إعلامية وتحريضية التي  تشنها عناصر من صنعاء كانت محسوبة على حزبنا وللأسف ساهمت في الانقلاب على الشرعية الدستورية إلى جانب المليشيا الحوثية الإرهابية في العام 2014، وكانت تساند وتؤيد ما سبقه من خطوات للمليشيا الحوثية، حسب التعليمات التي تتلقاها من السفارة الإيرانية في صنعاء، وقامت بتهميش كل من يعارض تلك التصرفات من أعضاء القيادة، مؤكدة ان هذه ا الحملة ماهيالا  للتغطية على فشلهم وتضليل المجتمع.

ودعت القيادة القطرية للبعث جميع أبناء الوطن إلى الاصطفاف مع القيادة الشرعية بقيادة رئيس الجمهورية المشير الركن/ عبدربه منصور هادي، وتأييد دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة.

واشارت قيادة البعث الي  مطالبتها للحكومة بإيجاد حلول عاجلة للتخفيف من معاناة المواطنين. وشكرة  الأحزاب والقوى السياسية، والمنظمات، والبرلمانيين والشخصيات السياسية والمجتمعية؛ التي باركت مخرجات اللقاء الموسع وعودة الحزب لممارسة دوره الريادي القومي والوطني.

وحذرت قيادة البعث  الأشخاص الذين ثبت أنهم يعملون مع العناصر الموالية للحوثيين وانقلابهم، وينتحلون صفات قيادية وتمثيل الحزب في أي جهات؛ من التمادي في تصرفاتهم وتضليل الأحزاب والجهات الرسمية، وتزوير الأختام، وسيتم ملاحقتهم قضائيا.