شاهد | تفاصيل خطيرة حول سقوط هذه الجبهة .. مصادر عسكرية تكشف عن تنسيق إخواني – حوثي ينسف جهود فك الحصار عن تعز

تفاصيل خطيرة حول سقوط هذه الجبهة .. مصادر عسكرية تكشف عن تنسيق إخواني – حوثي ينسف جهود فك الحصار عن تعز

#نيوز_ماكس1 – متابعة خاصة

كشفت مصادر عسكرية عن خيانة جيش إخوانية تسببت في توجيه ضربة قاصمة لتحركات الشرعية والتحالف العربي من أجل فك الحصار عن مدينة تعز، وذلك بعد أسابيع من نجاح القوات المشتركة في الساحل الغربي في التقدم وتحرير عدد من المناطق والعزل غرب المدينة .

ونقلت صحيفة الشارع عن مصدر عسكري وصفته بـ”وثيق الإطلاع”، تفاصيل خطيرة حول أسباب سقوط مواقع جبهة العنين، غربي تعز بعد أيام من مزاعم التقدم ميدانياً .

وبحسب المصدر، فإن قائد جبهة العنين التابعة لمديرية جبل حبشي عمر علي سلطان، الذي فرضه مشرف إصلاحي على اللواء 17 مشاة قبل نحو شهر قائدا للجبهة. يعد اليد الطولى والضاربة، للقيادات النافذة بالمحافظة في عملية تهريب الممنوعات وشحنات الوقود. وخصوصا عبر منطقة جبل حبشي، إلى مناطق سيطرة الحوثيين.

وأوضح  المصدر، الذي اشترط عدم ذكر اسمه، أن “سيطرة مليشيا الحوثي على كافة مواقع جبهة العنين مرة أخرى صباح أمس الأربعاء بعملية خاطفة بعد أكثر من أسبوع على استعادتها لا يستبعد أنها جاءت بتنسيق بين المليشيا وقائد الجبهة عمر سلطان”.

وقال المصدر: إن “عمر سلطان متهم بقضايا قتل سابقة، واستحدث نقاط أمنية بالقوة في منطقة الضباب ورأس نجد قسيم وجبل حبشي. لا تزال هذه النقاط حتى اللحظة تفرض جبايات على شاحنات النقل وتسهل مرور شُحنات التهريب إلى مناطق مليشيا الحوثي”.

وذكر المصدر، أن “عمر سلطان وهو (دبلوم فني تمريض) وعزام الُزمر (قائد جبهة الأشروح) وهو الآخر خريج جامعة الإيمان، هما من يديران شحنات المواد المهربة إلى مليشيا الحوثي عبر طرقات ريف تعز الغربي”.

وأضاف: “نزلت حملة أمنيه ورفعت جميع النقاط إلا النقاط الخاصة بعمر سلطان لم يجري رفعها. لأنه يتقاسم مبالغ الجبايات مساء كل يوم مع قيادات عسكرية وأمنية ومسؤولين ينتمون إلى حزب الإصلاح”.

وتابع: “مؤخراً حزب الإصلاح فرض عمر سلطان قائداً لجبهة العنين بديلاً عن قائد الجبهة السابق ياسر الوافي والأخير(أركان الكتيبة الثامنة في اللواء 17 مشاة) وعسكري سابق ومن أشرس المقاتلين الذين واجهوا المليشيا. كما أنه من أبناء المنطقة”.

وأردف: “بعد تولي عمر سلطان قيادة جبهة العنين فرض ابن أخته ويدعى (الزُبير) أركان حرب للكتيبة الثامنة بدلاً عن الوافي الذي تم تعيينه ركن عمليات للكتيبة”.

كما بيّن المصدر، أن “سلطان سبق له وتسلم قبل نحو شهرين جبهة “المِبها” في المديرية ذاتها، بعد أن تسلمت قيادة محور تعز دعم مليار ريال  من التحالف. إضافة إلى تلقي المحور مبالغ مالية كبيرة وأجهزه اتصالات من قوات المقاومة الوطنية في الساحل الغربي التي يقودها العميد طارق صالح”.

وقال: إن “هذه المبالغ المالية وأجهزة الاتصالات التي تسلمها محور تعز كانت من أجل خوض معركة، للوصول إلى مصنع الطلاء والكيماويات الواقع في منطقة الربيعي على الطريق الرابط بين تعز والحديدة”.

وأضاف: أن “قيادة اللواء 17 مشاة وبضغوطات من حزب الإصلاح سلمت عمر سلطان قيادة عملية تحرير المِبها. بعدها  حصلت اختراقات خطيرة في الجبهة، تسببت بفشل العملية في بدايتها. فيما كانت جبهات أخرى موازية بقيادة آخرين غير موالين لحزب الإصلاح قد حققت تقدما ميدانيا حينها”.

كما ذكر المصدر، أن المليشيا تمكنت في جبهة المِبها، حينها من تدمير مدفع (هوزر) وهو المدفع الوحيد لقوات محور تعز العسكري. إضافة إلى تدمير مدافع 23 ورشاشات 14 ومعدلات روسي بعمليه اختراق خطرة”.

وقال: “مؤخراً تسلمت قيادة محور تعز مليارات الريالات من التحالف وكذلك أسلحة وذخائر وشكلت غرفة عمليات مشتركة مع قوات الساحل الغربي، للبدء بعملية من شأنها الوصول إلى الطريق الرئيس في منطقتي الرمادة والربيعي”.

واستدرك: “فرض حزب الإصلاح عمر سلطان قائداً لجبهة العنين وهي أهم جبهة في العملية العسكرية التي اطلقت قبل عشر أيام، وها هو يسلمها للحوثيين”.

وكان مصدر ميداني آخر، قال  في اتصال هاتفي أجرته معه “الشارع”، يوم أمس الأربعاء، إن “مليشيا الحوثي أسقطت جميع المواقع في جبهة العنين بهجوم خاطف”.

وقال المصدر، مشترطاً عدم ذكر اسمه، أن “قيادة الجبهة لم تستخدم المدفعية لصد الهجمات الحوثية واكتفت باستخدام سلاح رشاش وأسلحة “الكلاشنكوف. وأن المليشيا استولت عقب اجتياحها للمواقع على السلاح المدفعي وأسلحة أخرى متنوعة”.

وأوضح المصدر، أن “قائد الجبهة عمر علي سلطان وهو فني تمريض وانتسب مؤخراً للواء 17 مشاة، أطلق النار على ساقه، بعد أن لاذا بالفرار من المواقع المتقدمة إلى آخر موقع في منطقة شرف العنين، على أنه أصيب في المواجهات”.