يحدث في إب.. الحوثيين يفرضون جبايات متكررة على المزارعين والنحّالين بالنادرة

في إب.. مليشيا الحوثي تفرض جبايات متكررة على المزارعين والنحّالين بالنادرة

#نيوز_ماكس1

عاودت مليشيا الحوثي الإرهابية شن حملات جبايات متكررة على مختلف المزارعين والنحالين، شمال شرقي محافظة إب (وسط اليمن)، مما ضاعف معاناة المواطنين في ظل تردي الوضع المعيشي والاقتصادي، وامتناع المليشيا عن صرف المرتبات لأكثر من خمس سنوات.

مصادر محلية، قالت إن مكتب الواجبات الزكوية بمديرية النادرة مسنوداً بعشرات المسلحين الحوثيين، شن حملة جبايات جديدة على المواطنين في جميع قرى عُزل مديرية النادرة.

وأوضحت المصادر لوكالة “خبر”، أن الحملة الحوثية تعاود استهداف مزارعي الحبوب و”نبتة القات”، ومالكي المواشي والنحالين وغيرهم، اكثر من مرة خلال الشهر الواحد، وتفرض عليهم جبايات مالية كبيرة تحت مزاعم “الزكاة”.

وتقوم المليشيا الحوثية، بإرسال عناصرها المسلحة مدعّمين بقائمة بأسماء تضم جميع المواطنين، وتطالبهم بتسديد المبالغ المدونة قرين أسمائهم، مضافا إليها 2000 ريال أطلقت عليها مسمى “أجرة العسكر”.

وبحسب المصادر، تتعمد المليشيا عدم إسقاط الأسماء المسددة ما عليها من مبالغ مالية، وعند إيضاح الشخص المستهدف لذلك وإبراز سند التحصيل، تلجأ عناصر المليشيا لطلب “أجرة العسكر”، وهو ما يقابله المواطن بالموافقة “خشية المضايقة”، بحسب المواطنين.

وأمّا بالنسبة لمالكي الأغنام والنحالين، فتطلب منهم عناصر المليشيا تقديم “اغنام وعسل”، بحجة تسييرها لعناصرها في جبهات القتال، باعتبار ذلك “أقل واجب من المواطنين للمجاهدين”- حد تعبيرها.

مصادر أخرى أكدت لوكالة “خبر”، أن عناصر المليشيا تستغل الحرب لتكثّف من حملات الجبايات تحت مسميات متعددة تخرج في مجملها بحصيلتين الأولى تغذية قياداتها ومقاتليها بالمال والمعونات العينية، والثانية ترمي الى تجويع المواطنين لفرض إغراقهم في الفقر لما ترى المليشيا في ذلك مبتغى لتركيعهم.

وأشار مواطنون في قرى متفرقة إلى أن عناصر المليشيا تتعمد إرهاقهم بفرضها جبايات متعددة، ما يوقعهم -غالباً- في عجز تجاه احتياجات عائلاتهم ومتطلبات مزارعهم، بعد أن أصبحت الأخيرة مصدر دخلهم الوحيد، منذ رفض المليشيا صرف رواتب الموظفين لأكثر من خمس سنوات.