في الضالع .. اندلاع حرب قبلية بين (ال الحدي وال محمود ) وضلوع قيادات حوثية

تحت سيطرة الحوثي.. اندلاع حرب قبلية بين ال الحدي وال محمود في الضالع

#نيوز_ماكس1

سقط قتلى وجرحى ودمر منزلان، إثر مواجهات بالأسلحة الخفيفة والثقيلة وقذائف الـ (RBG) بين قبيلتي “آل الحدي” و”آل محمود”، شمالي محافظة الضالع، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا.

وبحسب مصادر محلية لوكالة “خبر”، أصيب الجمعة 28 يناير 2022م، شخص من قبيلة “آل محمود” جراء مواجهات مسلحة عنيفة تجددت بين القبيلتين، بعد اندلاعها الأربعاء الماضي، في مخلاف عمار على الحدود الغربية لمديرية دمت.

في حين أكدت المصادر أن أربعة اشخاص آخرين أصيبوا، الأربعاء الماضي، ثلاثة منهم من قبيلة “آل محمود” ورابع من قبيلة “آل الحدي” علاوة على تدمير منزلين للأخيرة إثر قصفهما بقذائف (RBG).

في السياق، أعلنت مصادر من أوساط القبيلتين المحتربتين عن سقوط قتلى دون أن تؤكد ذلك بتسمياتهم، وهو ما اعتبره متابعون مساعي لامتصاص غضب كل طرف في إشارة إلى رغبتهما بالصلح لولا ان الجهات الامنية الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية تعمد الى تأجيج الخلافات القبلية خصوصا وقد دخلت يومها الثالث على التوالي دون أن تحرك ساكنا.

مصادر قبلية متعددة أكدت لـ”خبر” ضلوع قيادات حوثية وراء المواجهات المسلحة بين القبيلتين، وتجاهلها لمناشدات اطلقها مشايخ مخلاف عمار الذي يشهد المواجهات، بتدخل الجهات الامنية وفض النزاع وتحويل الطرفين إلى النيابة العامة.

ففي نوفمبر 2020م، قتل واصيب مواطنان من “آل الحدي”، برصاص مسلح من قبيلة “آل محمود”، اثر مواجهات مسلحة بين القبيلتين قالت مصادر مطلعة انها تعود إلى خلاف على قطعة ارض.

ولم تتوقف المواجهات المسلحة بين القبيلتين التي تشعبت مسبباتها، عند هذا الحد من الخسائر، حيث تجددت مرتين خلال العام المنصرم 2021، كانت الاولى في اغسطس 2021م، وسط مدينة دمت مركز المديرية اسفر عنها مقتل شخص من “آل محمود”، في حين اندلعت الثانية في نوفمبر، واسفر عنها مقتل شخص من آل الحدي.

وكرّست قيادات مليشيا الحوثي جهودها لتأزيم الأوضاع بين الاطراف القبلية وتقوية قبيلة على اخرى بدعم زعامات نافذة فيهما، ضمن مساعيها في مواصلتها تفكيك الترابط الاسري والقبلي وتدمير ما تبقى من نسيج اجتماعي بين اليمنيين.