في اليمن .. هل يكون 2022 عام الانتصار على الحوثي وإنهاء هيمنة الإخوان على الشرعية | تقرير

في اليمن :هل يكون 2022 عام الانتصار على الحوثي وإنهاء هيمنة الإخوان على الشرعية  | تقرير

#نيوز_ماكس1

يتفاءل الكثيرون من أبناء الشعب اليمني بالعام 2022 عقب التحركات التي قامت بها الشرعية اليمنية بدعم من تحالف دعم الشرعية في حلحلت الكثير من القضايا التي كانت عائقاً أمام تحقيق الاستقرار للمحافطات المحررة منذ سنوات وتحقيق الانتصار العسكري على مليشيات الحوثي وانهاء مشروع ايران في اليمن .

بيان دول الرباعية الراعين لليمن بشأن اتخاذ خطوات اقتصادية وإصلاحات داخلية داخل الحكومة أعقبه مباشرة قرار تغيير قيادة البنك المركزي وتعين محافظ جديد لشبوة وتنفيذ عملية إعادة الانتشار في الساحل الغربي وإرسال تعزيزات عسكرية ضخمة إلى شبوة من ألوية العمالقة، تحركات كثيرة يراها المحللون والمراقبون أنها بداية تصحيح وضع الشرعية في اليمن وإنهاء هيمنة تنظيم الإخوان الذي أضر كثيرا بالشرعية وساهم في عجزها عن تحقيق أية تقدم رغم الدعم الكبير والمساندة من قبل التحالف العربي بقيادة السعودية.

الشارع اليمني يترقب خلال الأيام القادمة مع دخول العام الجديد 2022 قرارات جديدة من أجل تصحيح الشرعية وإنهاء سيطرة تنظيم الإخوان الذي أظهر للعلن علاقتة الوطيدة مع ميليشيا الحوثي الانقلابية.

يدرك تنظيم الإخوان في اليمن وممثله الرئيسي حزب التجمع اليمني للإصلاح أن العام الجديد سيكون صعب جدا لبقائه على رأس هرم الشرعية، بالمؤشرات الأخيرة تؤكد أن هناك تغييرات مرتقبة بضغط إقليمي سوف تطال كبار قياداته المتواجدة في الشرعية الذين أدركو أن إنهاء سيطرتهم باتت قريبة.

على مدى سنوات الحرب عمل تنظيم الإخوان في اليمن على خطين موازين الأول التوغل في الشرعية وإحكام سيطرته عيلها وهذا الهدف كان علنياً من خلال وصول قيادات الإخوان إلى مناصب عليا داخل الرئاسة اليمنية والحكومة والجيش الوطني ، في حين أن الخط الثاني كان مخفياً من خلال التواصل المباشر مع الميليشيات الحوثية وكذا حلفاء التنظيم في المنطقة المعادين للتحالف العربي.

انتصارات كبيرة حققها التحالف العربي في تحرير المدن والمحافظات اليمنية إلا أن مخطط الإخوان وعبر الشرعية التي يسيطرون عليها كانت تضع في أعينها هدف إطالة أمد الحرب لاستنزاف الموارد المالية للدولة والتحالف العربي ، بعد وصول القوات إلى مشارف صنعاء أصبحت اليوم الميليشيات الحوثية تحاصر مأرب واستولت على الجوف ومديريات في شبوة بفعل التنسيق بين الحوثيين والإخوان وضمن سياسة ابتزاز التحالف.

مراقبون يمنييون يعتبرون  أن التغييرات الأخيرة في محافظة شبوة هي مقدمة لإنهاء هيمنة تنظيم الإخوان، وسحب البساط من تحت أقدامه.

ما شهدته وتشهده شبوة يؤكد أن التحالف العربي أصبح على يقين أن الاعتماد على طرف الإخوان أصبح رهان خاسر في تحقيق أية انجازات في اليمن ، وهذا الأمر أكده التحرك الأخير في تغيير محافظة شبوة الإخواني محمد بن عديو واستقدام قوات العمالقة من الساحل الغربي لتأمين المحافظة وتحرير مناطقها التي سلمها الإخوان لميليشيا الحوثي الانقلابية.

ما جرى في مأرب والجوف مؤخرا وتسليم الإخوان لمواقع عسكرية ومدن دفع بالتحالف العربي إلى استشعار الخطر في شبوة بعد تسليم مديريات بيحان بإلاضافة إلى الضغط الدولي والإقليمي بشأن تصحيح مسار الشرعية للخروج من الأزمات التي تعيشها البلد في ظل إطالة أمد الحرب.

الترتيبات الأخيرة في شبوة من تعيين محافظ جديد وارسال تعزيزات من ألوية العمالقة تهدف  إلى استعادة المناطق التي سلمتها قوات حزب الإصلاح الإخواني، في وقت سابق، لمليشيا الحوثي دون قتال، وإنقاذ مأرب من السقوط، بعد فشل الشرعية المرتهنة لتنظيم الإخوان، طيلة سنوات الحرب.

وحول التحولات العسكرية الأخيرة في محافظة شبوة، اعتبر الصحفي والسياسي خالد سلمان، أن الانتشار العسكري للقوات الجنوبية، هو لسحب البساط من تنظيم الإخوان المسيطر على الشرعية.

وقال سلمان، في تغريدة له على تويتر، إن تنظيم الإخوان قام بإقصاء الآخرين للسيطرة على المشهد السياسي ولكنه خسر كل شيء.

وأضاف، إن ظهر الإخوان ينكشف خطوة فخطوة، ويتم من تحت أقدامهم سحب البساط، مشيراً أنه من يقصي الآخرين للاستحواذ على كل شيء، يخسر كل شيء.

في المقابل لا يمكن عزل ما يجري في محافظة حضرموت من تصعيد شعبي عن التطورات السياسية وإعادة ترتيب البيت الداخلي للشرعية بعيدا عن هيمة الإخوان ، فما يجري في حضرموت يعري فساد الإخوان ونافذيها الذين ينهبون ثروة المحافظة ويسخرونها لمصالحهم منذ سنوات تحت غطاء الشرعية اليمنية.

الضغط الشعبي الكبير في حضرموت سيفضي إلى صدور قرارات وتوجهات رئاسية وحكومية عاجل تعمل على تلبية الكثير من المطالب الحقوقية التي يرفعها الشارع الحضرمي ويصر على تنفيذها، خصوصا وأن المصالح الإخوانية التي يديريها الكثير من النافذين في الشرعية باتت مهدد وفي مرمى نيران الهبة الحضرمية.

ما جرى مؤخرا من توجه الكثير من القيادات الإخوانية من السعودية صوب تركيا وقطر ودول أخر وبدء شن حرب إعلامية على التحالف وحكومة المناصفة يؤكد صحة الاستشعار القادم بشأن تحجيم وتقزيم الدور الإخواني في الشرعية.