شبوة .. إقالة سلطة الإخوان ضرورة حتمية لتأمين المحافظة وحمايتها من أي مؤامرات إخوانية – حوثية

شبوة .. إقالة سلطة الإخوان ضرورة حتمية لتأمين المحافظة وحمايتها من أي مؤامرات إخوانية – حوثية

 

 

#نيوز_ماكس1

تجري حالياً في أروقة الشرعية ترتيبات متسارعة لإعادة تنظيم السلطات المحلية والأمنية والعسكرية بمحافظة شبوة، في إطار جهود ترميم ما أفسده سلطة الإخوان بقيادة المحافظ محمد صالح بن عديو، خلال فترة حكمها التي إستمرت قرابة ثلاثة أعوام .

وتمثل هذه الترتيبات ضرورة حتمية من أجل تأمين شبوة وحماية أبناءها من المؤامرات الإخوانية – الحوثية التي إستهدفت وتستهدف نسيجها الإجتماعي وتركيبتها القبلية في إطار مخطط أقليمي يهدف لإعادة المحافظة المحررة إلى حضن إيران ممثلاً بميليشيا الحوثي ذراعها في اليمن .

 

وجاء قرار الشرعية لإعادة ترتيب سلطات شبوة، بعد تصاعد الغليان الشعبي والقبلي الرافض لممارسات وجرائم السلطة الإخوانية وأذرعها العسكرية وإنتهاكاتها بحق أبناء وقبائل المحافظة الذين كان لهم دور كبير في تحريرها من مسلحي ميليشيا الحوثي الإنقلابية والعناصر الإرهابية .

 

وتنوعت جرائم ميليشيا الإخوان بقيادة المدعو محمد صالح بن عديو، الاغتيالات والاعتقالات والاختطافات وتنكيل بالمواطنين وحرمانهم من الخدمات إلى جانب نهب الممتلكات العامة والخاصة، وأخونة المؤسسات الحكومية والأجهزة الأمنية وإقالة القيادات العسكرية وإستبدالها بمعلمين وتربويين من أعضاء حزب الإصلاح، الذراع المحلي لتنظيم الإخوان في اليمن .

كما استحدثت السلطة الإخوانية عدد من السجون السرية في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة، وأخفت فيها قسريا المئات من المدنيين وعناصر قوات النخبة اختطفتهم دون أي مسوغ قانوني، وأذاقتهم شتى أنواع التعذيب بإشراف عناصر أمنية في الجهاز السري أو ما يعرف بالتنظيم الخاص في جماعة الإخوان .

وعلى مدار ثلاث سنوات عملت الميليشيات الإخوانية على إستهداف المجتمع الشبواني وتأليب القبائل على بعضها البعض ومن ثم ضربها للقضاء على خطرها الذي يهدد مخططاتها التأمرية مع الميليشيات الحوثية التي تجسدت بخيانة تسليم مديريات بيحان الثلاث دون قتال منتصف سبتمبر الماضي لإستكمال إسقاط مدينة مأرب الصامدة منذ سنتين، كمرحلة أولى، يعقبها تسليم شبوة بكافة مديرياتها للحوثيين دون أي قتال .

وكشفت قيادات عسكرية بارزة في محور عتق في تسجيلات مرئية تداولتها وسائل الإعلام، عن ممارسات سلطة شبوة الاخوانية بحق الضباط والعسكريين في الألوية التابعة للمحور .. مؤكدين ان الميليشيات الإخوانية وعلى غرار ما تقوم به الميليشيات الحوثية صادرت مهام ضباط المحور العسكرية وكلفوا بها طلاب ومعلمين في المدارس الابتدائي من أتباع حزب الإصلاح في المحافظة.

وأجمع القادة العسكريون على ان الميليشيات قامت بتسليم مديريات بيحان للحوثيين وسحبت سلاح المحور لإستخدامه ضد أبناء شبوة في معسكر العلم بدلا من استخدامه في مواجهة الحوثيين .

ويؤكد قمع سلطة الإخوان للتحركات المجتمعية والقبلية من أجل إستعادة بيحان تواطؤها مع الميليشيات الحوثية، وهو ما تسبب بتصاعد الغليان الشعبي المناهض لهذه السلطة التي ترفض الإستماع لهم وطالب بإقالتها بعد أن بلغ فسادها وجرائمها حد الخيانة للأرض والدم .

لذلك إستجابت قبائل شبوة لدعوة مستشار رئيس الجمهورية والنائب في البرلمان، الشيخ، عوض محمد بن الوزير العولقي، وتداعت للمشاركة في لقاء الوطأة الذي عقد منتصف نوفمبر الماضي وخرج بالعديد من المطالب أبرزها إقالة السلطة الإخوانية ومحاسبتها على جرائمها وفسادها المالي وخيانتها .

وقامت القبائل يساندها مختلف فئات المجتمع الشبواني بنقل إعتصامها السلمي من مديرية نصاب إلى مدينة عتق مركز وعاصمة شبوة، في إطار تصعيدها السلمي من أجل تنفيذ مطالبها التي تتوافق بشكل كامل مع مطالب الشارع المحلي الذي ضاق ذرعاً بهذه السلطة الفاسدة .

وتحاول القبائل بتصعيدها السلمي الضغط على السلطة الشرعية من أجل إنهاء هيمنة التنظيم بأذرعه المختلفة على المحافظة سلطة محلية ومؤسسات مدنية وأجهزة أمنية وعسكرية وموارد وثروات، وصولا إلى وقف العبث بموارد المحافظة وتحصينها من أية خيانات جديدة.