مالذي يحدث في حضرموت .. !؟ | تحرك إخواني خطير في الوادي .. خفايا مؤتمر سيئون | تقرير

مالذي يحدث في حضرموت .. !؟ | تحرك إخواني خطير في الوادي .. خفايا مؤتمر سيئون | تقرير

 

#نيوز_ماكس1
شهدت مدينة سيئون مركز وادي حضرموت عقد مؤتمر عرف بـ مؤتمر علماء ودعاء ومشائخ قبائل حضرموت وشبوة والمهرة وسقطرى ، وذلك بعد أيام من تصاعد الهبة الشعبية والقبلية في حضرموت لوقف فساد شرعية الإخوان التي تستنزف خيرات المحافظة وتسخيرها لمصالحها الخاصة.

المؤتمر الإخواني جاء تحت شعار ” معا صفا واحدا ضد المليشيات الحوثية الانقلابية والوقوف على الأوضاع المعيشية والإقتصادية ، برعاية من وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ محمد عيظة شبيبة ووزير الداخلية اللواء الركن ابراهيم حيدان،إلا أن الفعالية جاء تنظيمها لمواجهة الهبة الحضرمية التي عرت حقيقة فساد الإخوان ونهبها لثورة النفط بشكل خاص.

 

رغم الشعار الرنان الذي حمله المؤتمر والموجه ضد ميليشيا الحوثي وما خلفته من كارثة إنسانية واقتصادية وتدمير للنسيج الاجتماعي في اليمن إلا أن خفايا المؤتمر كانت مغايرة بحسب ما كشفه مشاركون في هذه الفعالية الإخوانية.

 

مصادر من داخل المؤتمر قالت وفقا لـ “نافذة اليمن” أن سلطة الإخوان تحاول استنساخ موقف موازي لمواقف القبائل وأبناء حضرموت الذين أعلنو الهبة الشعبية لرفض سياسة التجويع ونهب الثروات التي تمارسها هذه السلطة ضد أبناء المحافظة ، مشيرة إلى أن رئاسة المؤتمر والقائمين عليه سعو جاهدين إلى الخروج ببيان ونقاط تدين ما يجري من نصب للنقاط ومنع خروج الثروات النفطية والسمكية إلى خارج المحافظة وهو ما ألمح إليه البيان الختامي وكذا التحركات العسكرية التي شهدتها مديرية ساه صباح اليوم بالتزامن مع اختتام المؤتمر.

المصادر قالت أن القائمين على المؤتمر كررو عبارات الولاء للشرعية والسلطة المحلية في المحافظات المشاركة في المؤتمر وهي رسالة على تأييد أية تحركات قد تقوم بها تلك السلطات المعروف بولائها لشرعية المختطفة من قبل حزب التجمع اليمني للإصلاح ـ ذراع تنظيم الإخوان في اليمن ـ.

وأشارت المصادر أن الهدف من المؤتمر هو هذه الفقرة الموجهة ضد الانتفاضة الحضرمية ضد نهب الثروات من قبل سلطة الإخوان وهي رسالة تحذير وتهديد باستخدام القوة حيث تضمن البيان الختامي توصية من المشاركين للاجهزة الامنية بمختلف مكوناتها برفع الجاهزية والتعبئة واليقظة والكشف عن أي تحركات تمهد للحوثي والاعلان عن ذلك ورفض كل أشكال التقطع والإضرار بالمصالح الخاصة بالمواطنين .

المؤتمر سارع إلى توجيه اتهام للمواطنين وأبناء القبائل بتمهيد الطريق لميليشيا الحوثي للوصول إلى وادي حضرموت في حين أن المشاركين والقائمين عليه تجاهلو الخيانة وتسليم المناطق دون قتال في مديريات بيحان دون قتال وكأن ما حدث في شبوة عمل وطني وتحرك المواطنين للدفاع عن خيراتهم ومنع نهبها يمثل خيانة للوطن”.

كما وجه البيان الختامي في إحدى فقرات تحذير إلى أهالي المحافظات المشاركة تحت مسمى المحافظات الشرقية “حضرموت ، شبوة ، المهرة ، سقطرى” بضرورة جمع الكلمة، ورص الصف، والحفاظ على السلم المجتمعي ، واستشعار خطر المرحلة، للوقوف صفا واحدا لمصلحة الدين والوطن ، قبل فوات الأوان .

ما لفت أيضا جزء تضمنه البيان والخاص بتوجيه دعوة لفتح باب التجنيد للإلتحاق بوزارتي الدفاع والداخلية في أوساط شباب حضرموت والمحافظات المجاورة لها رسالة إلى أن شرعية الإخوان تحاول استنساخ تجربة الجيش الحزبي والوهمي في مأرب وعكسه في المحافظات الشرقية لتنفيذ أهداف وأجندة إخوانية مفضوحة.

الغريب أن سلطة الإخوان القائمة على المؤتمر لم تغفل موضوع جمع التبرعات تحت غطاء دعم الجبهات عبر فتح حسابات بنكي لصالح جمع الأموال من التجار والمواطنين، رسالة مشابهة لما تمارسه ميليشيا الحوثي من عمليات نهب وسلب وفرض إتاوات وجبايات بالقوة على التجار والمواطنين لصالح دعم جبهاتهم القتالية.

مراقبون ربطو التحركات المحلية في وادي حضرموت بسرعة عقد مؤتمر محصور بقيادات وشخصيات موالية للإخوان من عدة محافظات إلى جانب التسريبات بتوجيهات صادرة من رئاسة الجمهورية ممثلة بالجنرال علي محسن الأحمر باستخدام القوة لمنع التقطع لناقلات النفط التي تتبع تجار وهوامير فساد إخوانيين مقربين منه وصولا إلى التحرك الميداني في منطقة ساه عقب استقدام تعزيزات إلى قرب إحدى النقاط التابعة للهبة الحضرمية لتفجير الوضع عسكرياً.

 

المصادر قالت أن التأييد الشعبي والقبلي في حضرموت لما يجري من وقف استنزاف ونهب للثروات أحرج سلطة الإخوان الفاسدة خصوصا في وادي حضرموت التي تشرف عليها قيادات محلية وعسكرية معروفة بولائها لحزب الإصلاح التي عمدت على عقد مثل هكذا مؤتمر في وضع متوتر تشهده المحافظة لانتزاع حقوقها وثرواتها وتحسين الوضع المعيشي والاقتصادي بعيدا عن الترويج الإخواني بشأن العلاقة مع الحوثيين وتنفيذ أجندة تستهدف قيادة التحالف العربي بقيادة السعودية.

 

*تقرير خاص لـ نافذة اليمن .. نقلا عن الموقع