في جنوب الحديدة وغرب تعز | عمليات عسكرية للقوات المشتركة تفقد الحوثيين التوازن | تقرير

في جنوب الحديدة وغرب تعز | عمليات عسكرية للمشتركة تفقد مليشيا الحوثي التوازن | تقرير

#نيوز_ماكس1 .

اطلقت المتشركة في الساحل الغربي عملية عسكرية لتحرير مديرية حيس بالكامل وتأمينها والتوغل نحو مديريتي الجراحي وجبل راس جنوب الحديدة ومديرية مقبنة غرب تعز.

ونشر المركز الإعلامي لألوية العمالقة تقريراً مفصلاً عن العملية العسكرية التي نفذتها القوات المشتركة وتكللت بتحقيق انتصارات عسكرية كبيرة والسيطرة على العديد من المناطق والسلاسل الجبلية الاستراتيجية التي تربط محافظة الحديدة بتعز والحدود الإدارية لمحافظة إب.

وأكد التقرير أن القوات المشتركة حققت ملاحم بطولية وانتصارات عسكرية ساحقة ضد المليشيات الحوثية خلال أيام قليلة جعلت المليشيات الموالية لإيران لا تستطيع المقاومة أو الصمود أمام صلابة وبسالة أبطال القوات المشتركة.

في أول أيام العملية العسكرية تمكنت القوات المشتركة من السيطرة على جبل عمر ومنطقة المحجر شمال النجيبة، وبعدها طهرت مناطق عدة جنوب حيس وهي: مصنع الطوب، وادي ظمي، سوق ظمي، وادي عرفان، وصولاً إلى جبل البراشا الاستراتيجي في مديرية مقبنة. وفي ذات السياق تقدمت القوات المشتركة شمال مديرية حيس وسيطرت على مفرق العدين الذي يربط مديرية حيس بالجراحي، وبعدها تمكنت من السيطرة على منطقة البُغيل السفلى والعليا في مديرية الجراحي.

وعلى وقع الانكسارات والهزائم التي منيت بها المليشيات الحوثية، واصلت القوات المشتركة سيطرتها على مناطق واسعة وجبال استراتيجية وهي: جبل المغارب، جبل محور العبد المطل على مديرية جبل راس، كما تمكنت من السيطرة على جبال الروينة والسوهيرة والطور في مديرية مقبنة، وجبال الغازية وحبيطان وقحبر وعمر والدباس باب الفج بمديرية حيس، كما سيطرت على العديد من الوديان أهمها وادي نخلة شرق مديرية حيس.

ولفت التقرير أن المليشيات الحوثية تلقت في هذه العملية ضربات موجعة على أيدي أبطال القوات المشتركة وبمساندة من طيران التحالف العربي وتكبدت على إثرها خسائر فادحة في العتاد والأرواح وسقوط المئات من عناصرها قتلى وجرح، بالإضافة إلى تدمير العديد من الآليات العسكرية الثقيلة والعتاد واغتنام أخرى بينها دبابات وأسلحة متوسطة وثقيلة. وبعد الانتكاسات والهزائم المتلاحقة التي منيت بها المليشيات الحوثية، واصلت القوات المشتركة تقدمها وسيطرت على جبال استراتيجية مطلة على منطقة المرير في مديرية جبل راس، والتوغل في خط العدين إب بأكثر من (15 كيلو متراً)، وسط حالة من الانهيار والتقهقر في صفوف المليشيات الحوثية.

وأضاف التقرير، إن مدفعية القوات المشتركة كان لها دور بارز في العمليات العسكرية حيث قامت بدك ثكنات وأوكار المليشيات الحوثية، وكبدتها خسائر فادحة في العتاد والأرواح وتدمير آليات وعتاد الحوثيين.

وعلى واقع الانتصارات التي تحققها القوات المشتركة تمكنت القوات من التقدم في مديرية مقبنة والسيطرة على جبل مغرم الراس المطل على جمرك سقم والقرى المجاورة له واغتنام العديد من الأسلحة وأجهزة الاتصال (الإشارة) التابعة للمليشيات الحوثية.

وفي ذات السياق، واصلت القوات المشتركة توغلها وسيطرت على أطراف وادي سقم والعديد من التباب الاستراتيجية منها تبة الجمل شمال مديرية مقبنة، وسط حالة من التخبط والانهيار في صفوف الحوثيين.

وشنت القوات المشتركة هجوماً عنيفاً على مواقع ومناطق سيطرة المليشيات وحررت قرى الخيفة والقحفة والقعمرة والحتكة والعكدة والبارز والمنجارة وعبيلة والحكيمة في شمير مديرية مقبنة بمحافظة تعز وكبدت المليشيات خسائر فادحة في العتاد والأرواح.

واستمراراً لتقدمها تمكنت القوات المشتركة من تحرير جبل قبنة وسيطرت نارياً على جمرك الحوثيين في سقم شمال مديرية مقبنة بمحافظة تعز، وسط حالة من الانهيار في صفوف الحوثيين.

وأشار التقرير إلى أن الانتصارات المتتالية للقوات المشتركة جعلت المليشيات الحوثية تعيش حالة من التقهقر والانهيار والتخبط في صفوفها، وخسرت المليشيات المدعومة من إيران المئات من مقاتليها وجرح أضعافهم، بالإضافة إلى دحرها من المناطق والجبال الاستراتيجية التي كانت تسيطر عليها والتي تربط محافظة الحديدة بتعز والحدود الإدارية لمحافظة إب.