تفاصيل صادمة.. خدعت زوجها انها مسلمة.. شاهد كيف كانت نهاية نجمة الوسط الفني عندما اكتشف زوجها انها مسيحه!

تفاصيل صادمة.. خدعت زوجها انها مسلمة.. شاهد كيف كانت نهاية نجمة الوسط الفني عندما اكتشف زوجها انها مسيحه!

#نيوز_ماكس1

الفلاحة زوجة العمدة القوية التي تحرك المشهد من الخلفية وتتخير له الزوجة الثانية لأجل الابن المرجو، وهي التاجرة التي تدخن الشيشة وتقف في وجه أعتى الرجال وأكثرهم رقيًا لتنقل للمجتمع والحكومة صورة واقعية مريرة عن توحش رأس المال وسطوته ومحاولته طمس الأركان الجمالية في هذه الحياة هي السيدة الأرستقراطية التي تتحدث الفرنسية، وبالكاد يمكنها النطق ببعض الكلمات العربية.

إنها الفنانة الراحلة سناء جميل التي رحلت عن عالمنا في مثل في 12 مارس من عام 2002، والتي يرصد «المصري لايت» في التقرير التالي 26 معلومة عنها، استنادًا إلى موقع قاعدة بيانات السينما، و«صحيفة الأهرام»، وحوار لها أجرته مع برنامج «دائرة الضوء»، وعدة حوارات صحفية على لسان زوجها لويس جريس.

اسمها الحقيقي ثريا يوسف عطا الله، من مواليد عام 1930 في مركز ملوي التابع لمحافظة المنيا.

 عمل والدها محاميًا فى المحاكم المختلطة، التى ألغيت فى عام 1936، أما والدتها فكانت خريجة كلية البنات الأمريكية بمحافظة أسيوط، وكانا يعيشان مع ابنتيهما سناء وشقيقتها التوأم بمدينة ملوى، قبل أن تنتقل الأسرة إلى القاهرة قُبيل الحرب العالمية الثانية.

بوصول الأسرة إلى القاهرة قاما بإيداع سناء جميل، فى مدرسة «المير دى دييه» الفرنسية الداخلية، وكان عمرها وقتها تسع سنوات، ثم اختفى الأب والأم، تاركين ابنتهما بمفردها، ولم يعلم أحد حتى الآن سبب الاختفاء، وما إذا كان الموت أو السفر، لتعيش سناء بقية حياتها على أمل الالتقاء بتوأمها.

 ظلت سناء داخل المدرسة الفرنسية حتى وصولها إلى المرحلة الثانوية، إذ شاركت خلال سنوات الدراسة في العديد من المسرحيات باللغة الفرنسية.

إلتحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية بدون علم شقيقها الأكبر الذي لجئت إلى الإقامة معه في القاهرة في ظل غياب الأسرة،  والذي قام بطردها بعد علمه بالأمر باﻹضافة إلى تبرؤ عائلتها منها، ولكن زكي طليمات الذي أسس المعهد العالي للفنون المسرحية وقف إلى جانبها ووفر لها مسكنًا، كما بحثت هي عن وظيفة تعينها على الحياة.