مالذي يجري في مسقط .. !؟ | مصادر تكشف : إطلاق سراح الصبيحي ورجب أتفاق إخواني وحوثي لإيقاف معارك الساحل الغربي | تفاصيل هامة

تفاصيل هامة .. مصادر تكشف : إطلاق سراح الصبيحي ورجب أتفاق إخواني وحوثي لإيقاف معارك الساحل الغربي

 

 

#نيوز_ماكس1

كشفت مصادر يمنية عن اتفاق يجري الترتيب له في مسقط بين  قيادات بارزة في شرعية الإخوان وأخرى في ميليشيات الحوثي الانقلابية لأجل إيقاف العملية العسكرية والواسعة التي أطلقتها القوات المشتركة في الساحل الغربي لتحرير المناطق اليمنية.

وأوضحت المصادر وفقا (لنافذة اليمن) أن لقاءات مكثفة جرت منذ أيام وتحديدا منذ التقدم العسكري الأخير للقوات المشتركة في الساحل الغربي وبدء تحرير الكثير من المناطق في إب والحديدة وتعز والضالع ، مشيرة إلى أن قيادات إخوانية في الشرعية وأخرى حوثية متواجدة في سلطنة عمان تسعى جاهدة إلى إيقاف التصعيد العسكري الأخير مقابل تحركات حوثية علنية تؤكد حسن نيتهم في هدنة جديدة.

وقالت المصادر أن القيادات الحوثية وبحضور مسؤولين عمانيين أكدو أنهم على استعداد ليبدأ حسن النية ، مشيرة إلى أن هناك ترتيبات لإطلاق سراح وزير الدفاع اليمني السابق اللواء ركن محمود الصبيحي والقيادي العسكري البارز اللواء فيصل رجب الأسيران منذ عام 2015 لدى الحوثيين وكذا إيقاف العمليات صوب مأرب والسعودية والعودة للمفاوضات على حد تعبيرهم.

وأشارت المصادر إلى أن هناك معلومات مؤكدة بإجراء ترتيبات لنقل اللواء الصبيحي ورجب إلى سلطنة عمان تمهيدا لإطلاق سرحهما في حال تم التوصل إلى إتفاق هدنة جديدة، على أن تكون هناك عملية أخرى لإطلاق سراح القيادي البارز في حزب التجمع اليمني للإصلاح الأسير لدى الحوثي محمد قحطان وكذا شقيق الرئيس اليمني ناصر منصور هادي.

وكشفت المصادر أن المبعوث الأممي إلى اليمن قطع زيارته إلى مصر اليوم تمهيدا للتوجه إلى مسقط لحضور المشاروات والإعلان عن نتائجها، في حين من المتوقع أن تتحرك سفراء دول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن والمبعوث الأميركي إلى اليمن لحضور الاتفاق.

وكانت تسريبات أكدت في وقت سابق أن ميليشيات الحوثي بدأت بالتواصل مع قيادات إخوانية في الشرعية عقب الهزائم المتلاحقة والساحقة التي لحقت بهم في الساحل الغربي على يد القوات المشتركة التي استعادة الكثير من المناطق والقرى في الحديدة وإب والضالع وتعز خلال أيام بسيطة.

وبحسب المصادر أن الميليشيات تسعى إلى التوقيع على هدنة جديدة لكسر العمليات العسكرية المستمرة أحيت الأمل لدى اليمنيين بالخلاص من ارهاب الحوثي بالخيار العسكري بعد رفضهم لخيار السلم ، موضحة أن التحرك الحوثي سيرافقه تحرك دبلوماسي إيران من أجل تهدية التصريحات ومحاولة التقرب من المملكة العربية السعودية لإيقاف التصعيد العسكري الأخير والعودة إلى خيار السلام عبر طاولة الحوار.

وأكدت المصادر أن الميليشيات الحوثية ومن خلفها إيران ستقدم تنازلات كثيرة وهذا ما أكدته عملية تواصل الاسيران اللواء الصبيحي ورجب بعد سنوات من الأسر ومنع أية تواصل مع أسرتهما نهائيا، موضحة أن هناك تواطئ من قبل حزب الإصلاح الإخواني في شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي ستعمل على إنجاح الاتفاق بهدف الضغط الدولي لإيقاف العمليات العسكرية الأخيرة وهو ما ترمي إليه الميليشيات بدرجة أساسية لاستعادة النفس والتريب والإعداد لجولة حرب جديدة كما حدث في اتفاق السويد الذي أبرمته شرعية الإخوان أواخر 2018 لإيقاف عملية تحرير الحديدة التي كانت قاب قوسين أو أدنى.