الكشف عن ضغوط دولية لإيقاف القوات المشتركة من التقدم واللوبي القطري الإيراني يدفع أموال ضخمة لذلك (تفاصيل )

الكشف عن ضغوط دولية لإيقاف القوات المشتركة من التقدم واللوبي القطري الإيراني يدفع أموال ضخمة لذلك (تفاصيل )

#نيوز_ماكس1

أفادت مصادر دبلوماسية وسياسية، بوجود ضغوط دولية كبيرة، تمارس على  التحالف العربي والقوات المشتركة بهدف وقف التقدم العسكري  في مناطق التماس بمحافظة تعز والحدود الإدارية بين محافظتي الحديدة وإب.

وأوضحت المصادر، أن  قطر دفعت اموال ضخمة  عبر لوبيهاتها مع إيران في بريطانيا وأمريكا،  بهدف التحرك لوقف تقدم القوات المشتركة، في مختلف الجبهات عبر الضغط بواسطة الأمم المتحدة.

وأشارت المصادر، إلى أن  اللوبي القطري والإيراني، تعملا  على  التأثير في أروقة الأمم المتحدة من أجل إصدار قرار بإيقاف تقدم القوات المشتركة وكذلك التأثير في القرار الأمريكي والبريطاني.

وكشفت المصادر أن تلك التحركات، دفعت بالمبعوث الأممي إلى اليمن، هانز جروندبيرج، إلى الضغط من اجل إيقاف أي تقدم للقوات المشتركة..خدمة للحوثيين

وتوقعت المصادر أن المعارك التي تخوضها القوات المشتركة، وحققت انتصارات كبيرة، من اجل تحرير محافظة تعز والحديدة وإب مؤخرا قد تأخذ مسارا آخر نتيجة للضغوط الدولية، التي تمارسها الأمم المتحدة ولوبيهات الضغط الدولية الداعمة للحوثيين.

والخميس 11 نوفمبر 2021، أعادت القوات المشتركة في الساحل الغربي إعادة تموضعها،  نتيجة لتوقف المعارك منذ ثلاث سنوات بسبب توقيع اتفاق ستوكهولم، وقررت البدء في تحرير مناطق أخرى كمحافظة اب وتعز ومناطق  اخرى خارج نطاق اتفاق السويد الموقع بين الحكومة اليمنية والحوثيين المدعومين من إيران في 13 ديسمبر  2018، برعاية الأمم المتحدة. عن المستور..  قائد محور تعز يرفض قتال الحوثيين بالتزامن مع تقدم القوات المشتركة

رفضت قيادة محور تعز العسكري، بقيادة العميد خالد فاضل، والذي يعرف بأنه من أكبر الموالين العسكريين لحزب الإصلاح – جماعة الإخوان – حصار المليشيات الحوثية الفارة من تقدم القوات المشتركة في جبهات الساحل الغربي وقطع خطوط الإمداد على المتمردين.

وقالت مصادر خاصة وفقا “لنافذة اليمن”، في الساعات القليلة الماضية، أن بعض القيادات العسكرية التي لا تنتمي لحزب الإصلاح في مدينة تعز، طالبت قائد المحور بالتحرك من مواقع سيطرتهم غرب تعز لإرباك المليشيات الحوثية مع تحرك جبهات تعز من جهة الساحل الغربي من أجل فتح الحصار على المدينة.

وأوضحت المصادر أن خالد فاضل تجاهل تلك المطالب، ورفض تحريك جبهة العنين بمديرية جبل حبشي من أجل إطباق الحصار على ميليشيا الحوثي في مدينة البرح وقطع خط الإمدادات القادم من هجدة – الرمادة.

وأكدت المصادر أن قيادة محور تعز رفضت قتال الميليشيات الحوثية والمشاركة في عمليات القوات المشتركة.

ويأتي رفض خالد فاضل وقواته المشكلة على أسس حزبية تنتمي لحزب الإصلاح، في إطار التنسيق السري مع الحوثيين على إيقاف القتال بين الجانبين كما حصل في نهم سابقاً.

واليوم الاثنين حققت القوات المشتركة تقدم جديد باتجاه مديرية مقبنة غرب محافظة تعز، بالتزامن مع تقدم آخر احرزته تجاه مركز مديرية جبل رأس وكبدت المليشيات الحوثية خسائر كبيرة في صفوف عناصرها واغتنام آليات عسكرية ثقيلة.