شاهد | فاكهة موسمية تقضي على دهون الجسم الخطيرة و الكرش خلال اسابيع.. نتائج سحرية اذهلت اطباء التغذية

نتائج سحرية اذهلت اطباء التغذية.. فاكهة موسمية تقضي على دهون الجسم الخطيرة و الكرش خلال اسابيع

#نيوز_ماكس1 

تشتهر الدهون الحشوية بأنها خطرة لأنها تقع حول الجزء الأوسط من الجسم، وتلتف حول الأعضاء الحيوية، وكذلك لأنها تطلق مواد كيميائية سامة تؤدي إلى التهاب أنسجة الجسم وتضيق الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، لذا لا غنى عن اتباع نظام غذائي صحي مع ممارسة الرياضة للتخلص منها.

وعلى عكس الدهون تحت الجلد، لا يمكن تحفيز الدهون الحشوية لأنها تستقر في عمق تجويف البطن، وقد تتسبب في الإصابة بحالات خطرة مثل النوبة القلبية، لذلك فإن الحفاظ على النشاط البدني طوال اليوم، وتناول الأطعمة المناسبة أمر ضروري.

وبحسب موقع express يمكن لفاكهة واحدة أن تحد من احتمالات حدوث مشاكل صحية عن طريق إذابة دهون البطن في أسابيع.

هناك أدلة على أن التفاح قد يساعد في منع متلازمة التمثيل الغذائي، وهي حالة تشمل ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم وارتفاع ضغط الدم ومرض السكري.

والتفاح يعد من الفواكه المليئة بالفلافونويد الصحي والبكتين، وهو نوع من الألياف التي يتم تكسيرها ببطء، ما يعزز الشبع.

ويعد البكتين مفيدًا بشكل خاص لفقدان الوزن لأنه يرتبط بالماء ويحد من كمية الدهون التي يمكن أن تمتصها الخلايا، وتم استنتاج الدليل على ذلك خلال التجارب السريرية التي تحقق في تأثير التفاح على الكوليسترول والدهون الحشوية في اليابان.

وشملت الدراسة التي نُشرت في عام 2007، 71 شخصًا بمؤشر كتلة جسم يتراوح من 23 إلى 30، وكشفت النتائج عن انخفاض كبير في مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار، في الأسبوع 12.

وقللت مادة البوليفينول المستخلصة من الفاكهة من الدهون الحشوية بنسبة 9٪ على مدار 12 أسبوعًا، وكتب العلماء: “لقد أكدنا أن تناول الكبسولات المحتوية على مادة البوليفينول لمدة 12 أسبوعًا أدى إلى انخفاض كبير في مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار”.

وتحسنت منطقة الدهون الحشوية ومستوى الأديبونكتين في المجموعة التي تم تناولها من البوليفينول التفاح مقارنة بمجموعة التحكم، وأظهرت هذه النتائج أن بوليفينول التفاح ينظم التمثيل الغذائي للدهون في الأشخاص الأصحاء مع مؤشر كتلة الجسم المرتفع نسبيًا.

أثناء تقييم سلامة تناول البوليفينول في عام 2010، لاحظ الباحثون أنه بالنسبة لتجربة المدخول المفرط، تم إعطاء الأشخاص ثلاثة أضعاف الكمية المعتادة من المشروب كل يوم لمدة أربعة أسابيع.