المشتركة تسحق الحوثي .. القوات تدخل مديرية جديدة وتسيطر على مناطق وجبال استراتيجية بمحافظتي تعز والحديدة.. واجتياح مدينة البرح والسيطرة الكاملة على مركز مديرية مقبنة | تقرير

 

#نيوز_ماكس1

شرعت القوات المشتركة اليوم الأحد بتأمين عدد من المناطق والجبال الاستراتيجية المحاذية لعدد من المديريات بمحافظتي تعز والحديدة، وسط انهيارات كبيرة وخسائر فادحة في صفوف ميليشيا الحوثي الموالية لإيران.

 وتكللت العملية العسكرية التي أطلقتها القوات المشتركة خلال الساعات الماضية بتحرير مناطق واسعة وجبال استراتيجية وهي: جبل المغارب في مديرية جبل راس وجبل محور العبد المطل على مديرية جبل راس بمحافظة الحديدة، وجبال الروينة والسوهيرة والطور والعديد من الجبال في مديرية مقبنة بمحافظة تعز، وجبال الغازية و حبيطان وقحبر وعمر والدباس باب الفج بمديرية حيس.

 كما سيطرت القوات المشتركة على العديد من المناطق والوديان أهمها وادي نخلة شرق مديرية حيس.

وخاضت القوات المشتركة معارك عنيفة ضد ميليشيا الحوثي استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، تكبدت فيها الميليشيا الموالية لإيران خسائر بشرية ومادية كبيرة، واغتنام آليات ومعدات ثقيلة.

وقال العميد الركن/ علي حسن الجهوري مستشار قائد ألوية العمالقة، إن القوات المشتركة نفذت عملية هجوم على المستوى التكتيكي المنظم لتأمين مدينة حيس، تم التخطيط لها بشكل جيد.

وأضاف، أن هذه العملية ردت على الفهم الخاطئ لعملية إعادة انتشار القوات المشتركة، والزوبعة التي أثارها إعلام العدو والتي تتحدث عن الإنسحاب تحت ضغط نيران العدو وهذا غير صحيح. مؤكداً أن القوات المشتركة أمَّنت مدينة حيس وضواحيها.

وقامت القوات المشتركة بفتح الطرقات الواصلة بين المناطق، وتطهيرها من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها مليشيات الحوثي بصورة كثيفة.

اجتياح مدينة البرح والسيطرة الكاملة على مركز مديرية مقبنة في تعز فجر اليوم .. المشتركة تسحق الحوثي

هذا وكاتت القوات المشتركة مسنودة بمقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية والإمارات العربية المتحدة، ليل السبت – الأحد – نفذت هجوم واسع لاجتياح مدينة البرح، في إطار العمليات العسكرية المفتوحة بمناطق الساحل الغربي الخارجة عن اتفاق استوكهولم.

وأفاد مصدر عسكري رفيع المستوى باجتياح وحدات قتالية خاصة من القوات المشتركة مدربة على الاقتحامات، قبل لحظات من فجر اليوم الأحد، مدينة البرح وفرض السيطرة عليها بعد دحر المليشيات الحوثية.

وأكد المصدر أن القوات المشتركة أربكت عناصر الحوثي المسلحة، بعد تنفيذ هجوم مباغت من عدة محاور تسبب بانهيار الأخير واقتحام الأول مدينة البرح بسرعة كبيرة وبأقل الخسائر.

ويأتي تحرير مدينة البرح مركز مديرية مقبنة غربي محافظة تعز، بعد فرض القوات المشتركة سيطرتها على جبال الأعراف المطلة على أجزاء واسعة من منطقة البرح، الأمر الذي سهل إحداث اختراق من اتجاه المدخل الغربي للمدينة.

وفي السياق ذاته كشفت مصادر استخباراتية لنافذة اليمن، عن استقدام المليشيات الحوثية تعزيزات كبيرة من مناطق سيطرتها شرقي تعز، وعبرت من شارع الستين شمالي تعز، صوب مديرية مقبنة في الجانب الغربي من المحافظة.

وتأتي تعزيزات الحوثيين بعد أن أحرزت القوات المشتركة تقدمات ميدانية في مديرية مقبنة التي تربط محافظات تعز والحديدة وإب.

وتضم التعزيزات العسكرية التي استقدمتها المليشيا من الحوبان ومن محافظة إب، عشرات الأطقم القتالية محملة بعناصر مسلحة بينهم أطفال.

ولفتت المصادر إلى وجود ثلاث دبابات ضمن التعزيزات الحوثية، والتي تم تمريرها على دفعات باتجاه منطقتي الرمادة ومن ثم هجدة، وصولاً إلى مفرق العيار، القريب من مدينة البرح.

وفي ذات السياق، قفز عدداً من عناصر مسلحة من مليشيا الحوثي من فوق اطقم التعزيزات فارين، أثناء عبورهم سوق هجده باتجاه مدينة البرح.

القوات المشتركة تدخل مديرية جديدة والمعارك على بعد 5 كيلو من مركزها

وفي وقت سابق من (ليل السبت – الاحد ) أكدت مصادر عسكرية، أن القوات المشتركة حررت أولى القرى السكنية التابعة لمديرية الجراحي التي تسيطر عليها جماعة الحوثي الموالية لإيران.

وقالت المصادر ، إن القوات المشتركة واصلت الزحف بعد أن انطلقت من شمال مديرية حيس باتجاه مديرية الجراحي.

واضافت المصادر أن القوات المشتركة وصلت إلى محطة الحيسي وخاضت معارك طاحنة ضد المليشيات الحوثية، استخدمت خلالها السلاح الثقيل والمتوسط.

وأسفرت المعارك التي خاضتها القوات المشتركة من عدة محاور بتحرير أولى القرى السكنية داخل مديرية الجراحي مع مساحات واسعة من قبضة المتمردين.

وأكدت المصادر لنافذة اليمن، أن المعارك ضد المليشيات الحوثية، ما زالت متواصلة بوتيرة عالية، حتى لحظة كتابة هذا الخبر.

ولفتت المصادر إلى أن القوات المشتركة تقدمت بشكل كبير، وأن المعارك التي تجري الآن تبعد عن مركز مديرية الجراحي 5 كيلومترات فقط.

وأشارت المصادر إلى سماع دوي الانفجارات وأصوات الاشتباكات داخل مديرية الجراحي بشكل واضح، وسط انهيارات واسعة في صفوف المتمردين.