لا تتركة بعد اليوم.. مشروب طبيعي رخيص الثمن علاج فعال للغثيان والإسهال وينهي التهابات القولون والتقلصات والاضطرابات وينظف الأمعاء ..تعرف على طريقة الإستخدام

لا تتركة بعد اليوم.. مشروب طبيعي رخيص الثمن علاج فعال للغثيان والإسهال وينهي التهابات القولون والتقلصات والاضطرابات وينظف الأمعاء ..تعرف على طريقة الإستخدام

#نيوز_ماكس1

يعدّ امتصاص الكركمين صعباً أثناء الهضم، مما يجعل وصوله ضعيفاً إلى الدم وأنسجة الجسم، كما يمكن له أن يقلل من حركة الأمعاء، مما قد يُساعد على تقليل خطر الإصابة باضطرابات الجهاز الهضمي، لكن ما تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتقييم آثاره على مشاكل القولون، مثل؛ متلازمة القولون العصبي، والتهاب القولون، كما يجب التحدث مع الطبيب المختص لمعرفة فوائد ومخاطر استخدامه حسب الحالة الصحية قبل تناوُله بكمياتٍ كبيرة.

وفيما يأتي ذكر عدد من فوائد الكركم المحتملة للقولون، ومنها ما يأتي:

يُقلل من خطر الإصابة بالقولون العصبي: أشارت دراسة إلى أنّ الذين تناولوا أقراص مستخلص الكركم، قد لاحظوا انخفاضاً ملحوظاً في أعراض القولون العصبي، حيث إنّه قلل من الألم والانزعاج البطني بشكل ملحوظ لديهم، كما تحسنت لديهم صحة الأمعاء، لكنّ هناك حاجة إلى العديد من الأبحاث لإثبات ذلك.

يُساعد على تقليل تقلصات واضطرابات القولون:

أشارت دراسة أجريت على الحيوانات إلى أنّ مادة الكركمين الموجود في الكركم، تساعد على تقليل خطر الإصابة بالعديد من اضطرابات الجهاز الهضمي، وفي دراسة أخرى أجريت على الفئران، وجدت أنّ طول الأمعاء الدقيقة للفئران انخفض بعد جرعة واحدة من الكركمين، مما يشير إلى أنّ الكركمين يمكن أن يخفف من تقلصات الأمعاء، لذلك يمكن استخدامه كعامل مساعد لتقليل تقلصات البطن، والإسهال، ومتلازمة القولون العصبي.

يُساهم في تقليل خطر الإصابة بالتهاب القولون المناعي:

أشارت دراسة إلى أنّ مادة الكركمين الموجودة في الكركم، تساعد على تثبيط البروتين المرتبط بداء كرون، أو التهاب القولون التقرحي، مما قد يُقلل من فرص الإصابة بأمراض التهاب القولون،آ وقد أشارت دراسة أخرى أُجريت على المصابين بمرض التهاب القولون التقرحي، أنّ تناول الكركمين بالإضافة إلى الدواء الخاص بعلاج المرض، أدى إلى تخفيف الأعراض بنسبة أعلى من الذين يتناولون أدويتهم بدون تناول الكركمين.

يُقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم:

أشارت الدراسات المخبرية لخلايا سرطان القولون البشري، إلى أنّ الكركمين يثبط النمو الخلوي لخلاي السرطان، كما يؤدي إلى تحفيز موت الخلايا، كما أشارت دراسات أخرى حيوانية إلى تأثير الكركمين في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون، لكنّ هناك الحاجة إلى المزيد من الدراسات البشرية لإثبات تأثير الكركم في سرطان القولون ولمعرفة الأخطار المحتملة لذلك.

أهم الطرق لاستخدام الكركم للقولون يُمكن إضافة الكركم إلى الأطعمة بشكل عام كتوابل، أو تناول شاي الكركم أو المكملات الغذائية التي تحتوي على الكركمين، ويجب استشارة الطبيب على جميع الأحوال، حيث إن الدراسات لم تذكر طريقة معينة لتناول الكركم للقولون.

محاذير تناول الكركم يُمكن تناوُل الكركم بكمياتٍ معتدلة دون القلق من أضراره، إلا أنه قد يُسبب بعض الآثار الجانبية عند استخدامه بكمياتٍ كبيرة، ولفترات طويلة، مثل؛ الغثيان، والإسهال، كما توجد بعض الحالات التي يجب الحذر فيها قبل تناوله، واستشارة الطبيب، ومنها ما يأتي:

النساء الحوامل والمرضعات: يُفضل تجنب استخدام مكملات الكركم خلال هذه الفترة. بعض الحالات الصحية: إذ يجب استشارة الطبيب قبل استخدامها من قبل الذين يعانون من بعض الحالات الصحية، مثل؛ أمراض المرارة أو الكلى، مرض السكري، أو مشاكل المناعة. اضطرابات النزيف: يمكن أن يسبب الكركم زيادة النزيف وإبطاء تخثر الدم، لذلك يجب التوقف عن تناوله قبل أسبوعين على الأقل من أيّ عملية جراحية.

التداخلات الدوائية: يمكن أن يتفاعل الكركم مع الأدوية، مثل؛ الأسبرين، ومسكنات الألم، وأدوية السكري، وأدوية ضغط الدم، ومميعات الدم، كما يمكن أن تتفاعل مع المكملات التي تقلل تجلط الدم، مثل؛ الجينسنغ، والثوم.