شاهد | في شبوة .. الإخوان يكشفون حقيقة غزوتهم لمعسكر العلم .. أين ذهب العتاد العسكري ؟ صور

بالصورة .. الإخوان يكشفون حقيقة غزوتهم لمعسكر العلم .. أين ذهب العتاد العسكري ؟

#نيوز_ماكس1 :

لم تمضي ساعات على انتهاء ميليشيا الإخوان الإرهابية من غزوة اقتحام معسكر التحالف العربي ـ المعروف بمعسكر العلم بمنطقة جردان بمحافظة شبوة جنوب شرق البلاد، حتى انجلت حقيقة هذه العملية التي استهدف قوات النخبة الشبوانية المكلفة بحماية وتأمين المعسكر عقب انسحاب قوات التحالف منه قبل أسابيع.

قيادات إخوانية بارز في السلطة المحلية وآخرى أمنية وعسكرية في شبوة ظلت تحشد على مدى أيام صوب محيط المعسكر من أجل اقتحامه دون معرفة المغزى من ذلك حينها ، بل ووصل الأمر  إلى الدعوة لترك جبهات القتال مع ميليشيا الحوثي في مديريات بيحان والعودة للمشاركة في هذه الغزوة.

حصار شديد مارسته الميليشيات الإخوانية على جنود النخبة المتمركزين في المعسكر وسط تهديدات بتصفيتهم واختطافهم في حال تم رفض تسليمهم المعسكر وما يحويه من أسلحة وذخائر.

لم يكن ترويج قيادات شبوة الإخوانية بتسلم المعسكر وحمايته وتأمينه إلا غطاء لعمليات نهب واسعة تعرضت له مخازن المعسكر بصورة واضحة وصريحة عكست الهدف الحقيقي من غزوة الاقتحام التي شاركت فيها عناصر إرهابية لها صلة بتنظيمي القاعدة وداعش وأخرى لها علاقة بميليشيات الحوثي الانقلابية.

ما يحويه المعسكر من عتاد ظل من اللحظة الأولى لانسحاب قوات التحالف مطمع الذين توافدو صوب المعسكر لاجتياحه ونهبه ، فبعد خروج قوات التحالف من معسكر العلم أبلغت قوات النخبة الشبوانية المكلفة أنها ستقوم بتسليم المعسكر إلى لجنة تابعة للسعودية وهو ما أغضب سلطة الإخوان والتنظيمات الإرهابية والقوى الموالية للحوثيين المتمركزين خارج المعسكر والمحاصرين له.

رد تلك الأطراف جاء سريعا على بلاغ قوات النخبة عبر شن هجوم مفاجئ ومباغت على حراسة المعسكر ليلة الجمعة والترويج بأن قوات النخبة الشبوانية بدأت عمليات عسكرية ضد قواتهم ، إلا أن هذا التبرير الضعيف كشفه التحرك بقوات عسكرية ضخمة صوب المعسكر صبيحة السبت لاقتحامه وملاحقة قوات النخبة الشبوانية التي انسحبت نحو قرى قريبة من المعسكر.

لم يرق الإخوان والتنظيمات الإرهابية قوى الحوثي أن يتم استلام المعسكر ومعرفة اللجنة حقيقة العتاد العسكري المتواجد داخله فبادرت سريعا قبل وصول اللجنة إلى اقتحامه والإعلان عن تأمينه والسيطرة عليه لهدف تبين لاحقا وهو نهب السلاح والعتاد والذخائر ونقلها إلى جهات متعددة.

صورة تعكس الواقع الحقيقي 

صور فاضحة وثقها نشطاء لميليشيا الإخوان على متن آلياتهم العسكرية التي شاركت في اقتحام معسكر العلم وهي تجوب شوارع عتق وبعض المديريات من أجل بيع الأسلحة التي جرى نهبها.

فضحية جديدة تضاف إلى سلسلة الممارسات الميليشاوية الفيدية التي تنتهجها السلطات المحلية والعسكرية والأمنية التي تتغطاء بعباية الشرعية وتمارس أبشع الانتهاكات بحق محافظة شبوة وأبنائها.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، صورا التقطها مواطنين تُظهر عناصر مليشيا الإخوان على متن أطقم عسكرية خلال قيامهم ببيع الأسلحة التي نهبوها من العلم، في عدد من شوارع مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة.

مراقبون علقوا على تلك الصور بالقول ” أخيرا فهمنا ما معنى تأمين المعسكر وحمايته التي تحدثت عنه القوات العسكرية والقيادات المحلية في شبوة .. السؤال أين باقي الأسلحة ومن كان المشتري في إشارة إلى خلايا تنظيم القاعدة وميليشيا الحوثي الانقلابية التي تربطهما علاقة وطيدة”.

معلومات محلية وأخرى قبلية قالت أن خلايا القاعدة والحوثي شاركت في عملية اقتحام المعسكر وتم نهب كميات كبيرة ن الأسلحة التي كانت فيه ونقلها إلى مخابئ تابعهم لهم وبمساعدة ميليشيا الإخوان .

وأوضحت المصادر أن بعض العتاد العسكري جرى نقله إلى حدود البيضاء من قبل خلايا القاعدة، في حين تم نقل عتاد أخرى وتعزيز عسكري للميليشيات الحوثية المرابطة في بيحان والتي تحرز تقدما ملحوظاً صوباً مدينة عتق بتواطئ الإخوان وخيانتهم لشبوة.