مالذي يحدث ..!؟ | رغم التصعيد الحوثي في مارب.. الإخوان ملتزمون بهدنة غير معلنة مع المليشيات

الوية الشرعية العسكرية تتفرج .!؟ |

رغم التصعيد الحوثي في مارب.. الإخوان ملتزمون بهدنة غير معلنة مع المليشيات

#نيوز_ماكس1 

رغم التصعيد الحوثي المحموم في جبهات مارب ودخول عناصر الميليشيا إلى مركز مديرية العبدية جنوبي مارب، بعد نحو شهر من الحصار الخانق، إلا أن باقي الجبهات لا تزال في موقف المتفرج.

وتقف أكثر من ألوية عسكرية وهي قوام محور تعز، موقف المتفرج، لما يحصل في مارب، حيث إنها منذ أن وضعت حداً بينها ومناطق سيطرة الحوثيين عبارة عن طربال كعنوان لاتفاق غير معلن بين الطرفين.

وعادة ما يعلن محور تعز بين الفينة والأخرى عن معارك وهمية تسمع أزيز رصاصها في المواقع الإلكترونية المحسوبة على جماعة الإخوان، بينما تكون معدومة الأثر على أرض الواقع، وتهدأ في الساعات التي تلي الإعلان عن المعارك الوهمية.

وكان آخر معارك محور تعز، ما تم الإعلان فيه عن التعبئة العامة في تعز لتحريرها من الحوثيين، وهو الإعلان الذي تم بموجبه فرض جبايات وإتاوات تحت عنوان التعبئة العامة وخصم أقساط الموظفين، وإقامة نقاط جمركية وضريبية ورفع رسوم الخدمات الحكومية لصالح محور تعز، لتنتهي المعركة المزعومة كسابقاتها دون أي نتيجة.

وبالرغم من أن ناشطي الإخوان المسلمين مع احتدام وتصعيد الحوثيين في جبهات مارب، يحملون غيرهم الفشل في الجبهات، والهزائم المتكررة، إلا أنهم يتناسون ان لديهم قوات عسكرية وترسانة اسلحة نائمة في العسل سواء في وادي حضرموت أو في محور تعز، دون أن تحرك أي ساكن.

وتوجد في تعز سبعة ألوية عسكرية، وهي: اللواء 22 ميكا واللواء 17 مشاه المحسوبة على حزب الإصلاح، واللواء 170 المحسوب على الشيخ حمود المخلافي وعدد من قيادات المقاومة الإصلاحية، واللواء 35 المحسوب على حزب الإصلاح، فيما اللواء الخامس حرس رئاسي التابع للعقيد عدنان رزيق أحد القيادات السلفية، واللواء 145 التابع لقائد محور تعز اللواء الركن خالد فاضل الموالي لعلي محسن الأحمر، واللواء الرابع مشاه جبلي والذي قائده أبو بكر الجبولي والمحسوب على حزب الإصلاح، كما تم السيطرة مؤخرا على اللواء 35 مدرع بعد اغتيال قائده العميد عدنان الحمادي في ظروف غامضة.

وفي تقرير حديث له قال مركز صنعاء للدراسات، إن حزب الإصلاح، الفرع المحلي لتنظيم الإخوان، استخدم القيادة العسكرية الرسمية للقوات الحكومية بفاعلية لخدمة أهدافه وعيّن موالين له في مركز قيادة محور تعز العسكري مثل خالد فاضل كقائد للمحور، وعبده فرحان المخلافي، الشهير بـ”سالم”، كمستشار للقائد.

وأكد المركز، في تقرير نشره مؤخراً بعنوان “تعز.. معقل المليشيات غير النظامية”، أن مستشار المحور “سالم” يعمل باستقلالية عن مؤسسات الدولة، ويلتزم كليًّا بالتوجيهات الصادرة من رئيس الهيئة العليا لحزب الإصلاح، محمد اليدومي المقيم في إسطنبول.

ولفت التقرير إلى أن سالم يعد أحد أعضاء تنظيم الإخوان منذ وقت طويل، حيث إنه أدار الجناح العسكري للجماعة في مدينتي تعز ولحج، وأيضا المهندس الخفي لتشكيل الفصائل المسلحة التي حاربت الجيش اليمني خلال أزمة عام 2011.

وشدد على إعادة هيكلة محوري تعز ولحج العسكريين لعكس تشكيلة حكومة الوحدة واستبعاد أي قيادات عسكرية تعمل على استخدام الجيش لتحقيق أهداف سياسية ضيقة، في إشارة إلى سيطرة الإخوان على قيادة وألوية المحورين تحت غطاء الشرعية.

ودعا مركز صنعاء للدراسات، الحكومة، إلى محاسبة المسؤولين عن عملية التجنيد غير النظامية خارج إطار المؤسسة العسكرية، وأولئك الذين يسمحون باستخدام معدات وأسلحة الجيش الوطني لغايات سياسية.

وفي وقت ينتظر الجميع من قوات محور تعز استكمال تحرير محافظة تعز من ميليشيا الحوثي، إلا ان قيادة المحور وبتوجيهات من حزب الإصلاح، توجهت لإنشاء قوات غير نظامية واستحداث معسكرات جديدة وتدريب عناصرها لمعارك مؤجلة في الصف الجمهوري.

وأكدت مصادر عسكرية أن قيادة محور تعز جهزت معسكرات في بلدة راسن بجغرافية الحجرية، كما استكملت تشييد ثلاثة معسكرات في الصنة والفوادع، ويفرس، واستقطبت جنودا من معسكرات اللواء 35 مدرع، واللواء الرابع مشاه جبلي، واللواء 145، واللواء 17 مشاه، واللواء 22 ميكا، ناهيك عن إعادة عشرات المجندين والقادة من جبهات صعدة إلى المعسكرات الجديدة المستحدثة.

وبحسب المصادر فإن قيادة محور تعز نشطت في شراء قطع سلاح ثقيلة ومتوسطة من معسكرات الجيش، كما قامت بتدريب العناصر على دفع منفصلة على القنص، وتنفيذ العمليات الانتحارية، وزرع العبوات الناسفة.