فقط .. يحدث في اليمن | سقوط قلب مأرب عرَّا تخادمهم.. “العبدية” هدية الإخوان للحوثي بعد “بيحان” | اخفاق الشرعية وانسحاباتها من المعارك.. علامات استفهام ..!؟

حقائق صادمة|| الاخوان والحوثيون | تنسيق مرتهن لقطر .. وفشل ذريع في استهداف الامارات والتحالف اعلاميا ..(تفاصيل)

يحدث في اليمن | سقوط قلب مأرب عرَّا تخادمهم.. “العبدية” هدية الإخوان للحوثي بعد “بيحان”

 

#نيوز_ماكس1

استمات حزب الإصلاح الفرع المحلي لتنظيم الإخوان في اليمن، وسابق الوقت تزامنا مع مسرحيات حرب هزلية يكررها بكل الجبهات ضد الحوثي، من أجل إسقاط محافظة مأرب آخر قطعة شمالية بيد مليشيات الحوثي الإرهابية، ليتربع هو على طاولة المفاوضات التي يدعو إليها المجتمع الدولي بأوراقه وشروطه كطرف منتصر يملك نصف أرض اليمن بالقوة.

عدم حسم أمر الحرب في اليمن، يطرح العديد من علامات الاستفهام حول أسباب إخفاق الشرعية وانسحباتها من المعارك وتسليم المحافظات والمناطق وحتى الألوية والعدة لمليشيات الحوثي الإرهابية، المدعومة من إيران، برغم الفارق الكبير العدة والعتاد العسكري واللوجستي حيث أن الشرعية مدعومة من التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية.

وآخر تسليمات الإخوان كانت مديريات بيحان الثلاثة بمحافظة شبوة بعد انسحاب قوات الإخوان من الجبهات والمعسكرات دون قتال قبل أكثر من عشرين يوماً، لتبدأ الآن بعملية انسحابات مفاجئة من مناطق بالمحافظة، كما قامت بنقل سجناء، وهو ما فعلته في بيحان قبل سقوطها بأيام.

ويرى مراقبون أن قيادات الإخوان في حكومة الشرعية تمتلك اليد الطولى التي تعرقل عمليات التقدم، بل ولا ترغب في حسم الأمور، وأن هناك اتفاقات مبطنة بين أطراف إرهاب الإخوان والحوثي فيما يتعلق بالمحافظتين النفطيتين “شبوة ومأرب”.

وسيطرت مليشيا الحوثي،الجمعة، على مركز مديرية “العبدية” بمحافظة مأرب بعد 26 يوما من حصارها، في حين لم تتدخل القوات المحسوبة على الحكومة اليمنية، طيلة أيام الحصار.

وكانت جماعة الإخوان الإرهابية، قد خططت مسبقاً بتنسيق منها مع قيادات الحوثي، بالانسحاب من مديريات بيحان الـ3 بشبوة وتسليمها لهم، لإطباق الحصار على قبائل العبدية، وصولا إلى اقتحام منطقة “وادي لقطع” مركز المديرية في أقصى جنوب مأرب، الأمر الذي أدى إلى سقوط “العبدية” بعد استبسال شخصي من قبائل العبدية ومراد الذي واجهوا الحوثي منفردين.

وشنت مليشيات الحوثي حملات تنكيل واسعة النطاق، ونفذت جرائم وحشية شملت القتل والتصفيات والسحل وتفجير المنازل في العبدية بعد يوم من الاستيلاء على مركز المديرية جنوب غرب مأرب.

كل هذه المشاهد تعيد إلى الأذهان خذلان الشرعية لقبائل حجور بحجة مطلع عام 2019، الأمر الذي جعل مليشيات الحوثي تربح المعركة.

وفي شأن معارك مأرب، علق عضو الجمعية الوطنية العمومية، وضاح بن عطية، أن أهم الأسباب هي أن 70% من جيش الشرعية يقاتلون مع الحوثي.

من جانبه قال أبو خليل، أن شرعية الإخوان ليست عدوة للحوثي وإنما هم في وفاق ضد كل القوى الحرة والوطنية، ومتعاونين على إخمادها واغتيال قادتها، وهم من يسلم الجبهات والمدن والمحافظات والمعسكرات بعتادها وحتى جنودها وضباطها للحوثي ليكمل المسير.

واعتبر المغرد حسين محمد، أنها مجرد مسرحية هزلية لإطالة كذبة “الحرب والجهادت” الغرض منها الارتزاق، يمارسون كذبة الحرب بينهم بينما الحقيقة لا توجد حرب بين الحوثي والاإخوان.. ووصف الحرب بأنها طاحنة ولكن في السوشيل ميديا ولكن الواقع صفر.

وقال رشاد الحطيبي: “هم لايهربون هم يسلمون فقط وليس هناك معارك بالمعنى العسكري والتكتيكي ولكنها تعتبر نوع من أنواع المناورات التي يتم فيها ايهام المشاهد والمتلقي بأن هناك معارك دائر على أشدها وتستخدم فيها كافة أنواع الاسلحة الثقيلة والمتوسطة والدبابات والكروالفر ومن دون قتلى ولاجرحى وإن كان هناك أسرى”.

وأكد أبو محمد أن قيادة الإخوان والحوثي موحدة لجميع الأحزاب متفقين، وماهي إلا أدوار  تمثيلية على التحالف.

وفسّر عبدالله السقاف، أن في العلم العسكري لكي تغزو منطقة العدو يدافع عنها تحتاج تفوق عددي من 2 إلى 3 مقابل 1 للمدافع، أما اذا كان متخندق و محصن جيداً تحتاج مابين 4الى 5 مقابل واحد والتفوق العدد ي، مؤكداً أن التسليح واللوجستك في صالح الشرعية وخسارة مواقعها ضد المنطق العسكري وهذا يثبت نظرية الاستلام والتسليم.

ولخص ليث الجنوبي معارك الشرعية بأنها يا عزيزي عبارة  عن تجارة “أهم شي الدعم”.. وأكد أن الحوثي والإخواني متفقين ضد الجنوب وهي حربهم الأساسية وهدفهم الوحيد.

واتفق سعيد مع بقية المغردين، بأن حروب الشرعية تسليم واستلام والتنسيق بينهم العودة للجنوب عبر اتفاقات تحفظ مصالحهم..

وسخر المعلق عبدالله وكتب: “يلبس الميري واذا اشتد عليه لبس الزنه، للعلم هم حق هنجمه وخيانة”.

وتعد مأرب التي باتت في حكم المسيطر عليها من قبل مليشيا الحوثي النموذج الأسوأ في نظر المراقبين، وهي تتساقط بشكل متسارع في ظل ردود أفعال عسكرية على الأرض غير مطمئنة باستثناء الغارات لطيران التحالف.

وكان آخر تصريح للتحالف العربي أنه يقوم بحماية المدنيين في مديرية العبدية التي تحاصرها ميليشيا الحوثي منذ 25 يوما من خلال طلعات جوية تجاوزت ال338 غارة في ظرف أسبوع فقط.