شاهد | طائر الفينيق في اليمن الذي يخرج من بين النار والرماد | من هو طارق صالح قائد المقاومة الوطنية ؟ | فيديو

شاهد | طائر الفينيق في اليمن الذي يخرج من بين النار والرماد | من هو طارق صالح قائد المقاومة الوطنية ؟ | فيديو

 

 

 

#نيوز_ماكس1 – زوايا عربية

طارق صالح.. ملهم اليمنيين في معركة الخلاص، يقضي جل وقته متحزمًا بندقيته ومتنقلا وسط الرمال والصحاري بين المقاتلين والجرحى والمواطنين، يتقاسم معهم اللقمة والمشقات والحلم و المصير، في زمن يقبع فيه القادة والمسئوليين في اليمن مختبئين أو في الفنادق وعواصم الدول..

كطائر الفينيق الذي يخرج من بين النار والرماد فتكثر الروايات والأحاديث والقصص حوله؛ إلا أن الحقيقة المفروضة في الواقع أنه الأجدر والأقوى والأمين..

يصفه اليمنيين بالملهم والمخلص والأمل الكبير للانتصار على ظلم وجور وفساد جماعة الحوثيين ويعتبرونه نموذجا لقائد الدولة والمؤسسات والحقوق والحريات..

فمن هو طارق صالح؟

هو العميد الركن، طارق محمد عبدالله صالح قائد المقاومة اليمنية ومرعب الحوثيين والجماعات الإرهابية.

نجل شقيق الزعيم اليمني السابق علي عبدالله صالح وقائد الحرس الخاص.

شخصية عسكرية وسياسية له حضور جماهيري وقبلي وعسكري واسع وخبرة في إدارة الجيوش والدولة ومقاتل من الطراز الأول ببندقيته الشخصية قبل بندقية جنوده، لذلك يرعبهم..

يحظى طارق صالح بشعبية واسعة وحضور فاعل في أوساط الجماهير اليمنية وأصبح اليوم ملهمآ لشعبه في نضاله وتطلعاته نحو التحرر والانعتاق من المد الإيراني في اليمن.

فهو لا يبحث عن المناصب والمكاسب وإنما لدية قضية تحدث عنها بكل شجاعة أمام الجميع..

– في زيارته الأخيرة لمديرية موزع بمحافظة الحديدة الساحلية، عكس انموذجا لالتحام القائد بأبناء وطنه، وحظي بترحاب والتفاف شعبي كبير، يعد دليلا مضافا على حضوره في وجدان الجماهير، وامالهم وتطلعاتهم نحو الخلاص من ظلم وجور وفساد الحوثيين وعنصريتهم وسلاليتهم وفرضهم للجبايات على الشعب كالخُمس وطقوس المناسبات الطائفية والسلالية.

وفي مضامين قوله وفعله روح ثورات التحرر اليمنية وعزة وكرامة اليمنيين فهو من يتعالى عن الجراح ويسمو فوق كل الصغائر على خلاف خصومه وأعداءه..

– لا يتوقف حضور هذا القائد على المستوى العسكري وحسب ، وإنما امتد إلى تلمس كل هموم وحاجات المواطن الخدمية والاقتصادية وسط المعارك والحروب فهو يبني ويغيث ويساعد المحتاجين ويقدم بنفسه الخدمات لأبناء اليمن.

وفي كل مناسبة، يعيد عميد مقاومة اليمن وقائدها مراراً تصويب الطريق للغارقين في مستنقع الأحقاد والأطماع إلا أن الكثير لا يزال رهن اجندات التآمر.

في حديثه الذي جاء في ذكرى ثورة السادس والعشرين من سبتمبر، خرج طارق صالح عن التوصيفات الإنشائية للمناسبة والعبارات المكررة التي يرددها المحتفون بالثورة والذكرى، ليجعل من هذا العيد نقطة انطلاق لإنصاف الماضي وصناعة التحولات في الحاضر والمستقبل لمصلحة اليمن ولبداية مشروع ينتشل اليمن من مستنقع الصراعات إلى واحة الأمن والاستقرار والسلام..

شاهد الفيديو عبد هذا الرابط او اضغط هنا 

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=681079019944877&id=499954196737435&_rdr

 

 

للقراءة الخبر ومشاهدة الفيديو من المصدر (زوايا عربية) عبر هذا الرابط

https://www.zarab.net/news26409.html

آخر الاخبار