الان | المحتجون يضرمون النار ويقطعون الشوارع .. سخط شعبي عارم ينفجر في عدن ورقعة الاحتجاجات تتسع في حضرموت

الان | المحتجون يضرمون النار ويقطعون الشوارع .. سخط شعبي عارم ينفجر في عدن ورقعة الاحتجاجات تتسع في حضرموت

 

نيوز ماكس1 :

 

احتجاجات شعبية غاضبة تتسع رقعتها في حضرموت، وسخط شعبي عارم ينفجر في عدن، جميعها تندب حظها العاثر بحكومة شرعيتها غارقة في الفساد، جل ما قدمته هو مراقبة مشهد المعاناة لملايين اليمنيين، وتعليق فشلها على شماعة حرب المليشيا الحوثية التي فشلت في حسمها طيلة سبع سنوات.

اندلعت موجة احتجاجات شعبية غاضبة، مساء الاثنين 13 سبتمبر/ أيلول 2021م، في مدينة عدن (جنوبي اليمن)، على خلفية تردي الخدمات الأساسية في مقدمتها الكهرباء.

وقال شهود عيان وناشطون على مواقع التواصل، إن عشرات الشبّان الغاضبين أضرموا، الليلة، النار في الإطارات التالفة، وقطعوا الشارع الرئيس في مدينة كريتر.

وأفادوا، أن المحتجين أضرموا النار في الإطارات التالفة في الشارع الرئيس أمام البنك الأهلي بكريتر، احتجاجاً على ما وصفوه بـ”تدهور الأوضاع المعيشية والخدمات الأساسية في مقدمتها الكهرباء”.

وطالبوا الجهات المعنية والحكومة الشرعية، بتوفر الخدمات، ووقف انهيار العملة الوطنية المستمر، وصرف مرتبات الموظفين المدنيين والعسكريين.

وأوضحت مصادر متعددة أن منظومة الكهرباء خرجت كليا عن معظم أحياء مديريات دار سعد، كريتر، المعلا، المنصورة والشيخ عثمان، منذ ساعات الصباح الباكر.

ويشكو الأهالي من ارتفاع درجة الحرارة في المدينة الساحلية بالتزامن مع تدهور خدمة الكهرباء دون وضع معالجات جادة طيلة السنوات الخمس الأخيرة.

 

وأكدوا أن الكهرباء انقطعت في عدد من احياء مديرية دار سعد منذ الثامنة متجاوزة ساعات الانقطاع 11 ساعة، مستمرة بالانقطاع حتى كتابة الخبر.

السكان اكدوا ان تردي الخدمة التي بلغت ساعات التوليد -في افضل اداء لها ساعتان توليد مقابل 3 ساعات انقطاع-، عادت مجددا إلى الواجهة منذ ايام.

ولفت السكان إلى ان الساعات التي يعاود التيار العمل فيها تشهد انقطاعا وعودة مفاجئة لاكثر من خمس مرات في الساعة الواحدة، مما يعرض الاجهزة الكهربائية للتلف نتيجة تدفق التيار المفاجئ.

وتضاعفت معاناة الاهالي في ظل ارتفاع درجة الحرارة الشديدة، لا سيما المرضى وكبار السن والاطفال.

وبالرغم من اعتماد السعودية منحة خاصة لوقود محطات التوليد في المناطق المحررة، إلا ان ذلك لم يعفِ الخدمة من الانقطاع المستمر. متهمين مؤسسة الكهرباء والجهات القائمة على ذلك بالفساد، ومطالبين بمحاسبتها على ما تقترفه بحق المواطنين واهدار المنحة المقدمة من الاشقاء.

بالتزامن، اتسعت رقعة الاحتجاجات التي دخلت يومها الثالث على التوالي، في محافظة حضرموت (شرقي البلاد)، بعد تمددها من مديرية المكلا عاصمة المحافظة إلى مديرتي غيل باوزير والشحر.

 

وتوسعت رقعة الاحتجاجات الشعبية الغاضبة، الاثنين 13 سبتمبر/ أيلول 2021م، في محافظة حضرموت، (شرقي اليمن)، نتيجة استمرار تردي الخدمات الاساسية في عموم المحافظة.

وقال سكان محليون إن رقعة الاحتجاجات توسعت عصر الاثنين، في محافظة حضرموت، حيث قطع محتجون عدة شوارع واُغلقت محلات الصرافة بمدينة الشحر.

المصادر افادت ان مسيرات طلابية كانت قد خرجت صباح اليوم نفسه، من مختلف مدارس الشحر وتوجهت نحو محطة كهرباء الشحر.

ودخلت موجة الاحتجاجات يومها الثالث على التوالي وشملت عددا من مديريات المحافظة بعد ان كانت محصورة على مدينة المكلا.

ووفقا للمصادر شملت موجة الاحتجاجات مديريات، المكلا، غيل باوزير والشحر، وسط ترشيحات باتساع تلك الموجة في ظل غياب المعالجات الجادة والمسؤولة.

ويوم امس الاحد، اشعل عشرات المحتجون الغاضبون الاطارات التالفة واغلقوا الشوارع الرئيسة في مدينة المكلا، بذات المحافظة، احتجاجا على ذات المطالب.

وقالت مصادر محلية، إن محتجين اغلقوا عددا من الشوراع الرئيسة بالحجارة واضرموا فيها الاطارات التالفة، كما اغلقوا بالقوة المحال التجارية والمدارس ومصالح أخرى عامة في المدينة.

وأكدت المصادر، أن المحتجين يطالبون بتحسين الاوضاع المعيشية والخدمية، في مقدمتها الكهرباء.

 

آخر الاخبار