عميد في الجيش اليمني ينشر غسيل الرئيس ونائبه: تحرير اليمن سيكون يوم القيامة ببقاء هؤلاء

عميد في الجيش اليمني ينشر غسيل الرئيس هادي ونائبه علي محسن: تحرير اليمن سيكون يوم القيامة ببقاء هؤلاء

 

نيوز ماكس1 :

أوضح خبير عسكري يمني، إن تحرك القتال ضد المليشيات الحوثية، في جبهة وتوقف بقية الجبهات دلالة على عدم وجود جدية في تحرير اليمن من هذه الجماعة.. مؤكدا أنه اذا استمرت الشرعية وجيشها وحكومتها بنفس العمل والتكتيك حسب تكتيكهم الخاص المستخدم على مدى سبع سنوات فتحرير اليمن سيكون يوم القيامة.

العميد في قوات الجيش اليمني جميل المعمري أكد في مشاركته عبر برنامج خط أحمر الذي تبثه قناة الغد المشرق، أنه يجب الحديث بشفافية فالحكومة فسادها مستشري منذ فترة طويلة لماذا لم تقوم الدول التي تدير الملف اليمني بدعم المحافظات المحررة في الجنوب أو المحافظات الأخرى مثل تعز ومأرب لعمل نموذج حقيقي للدولة ويقتدى به في عموم اليمن وإذا كان حصل هذا العمل فالمناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثي كانت ستثور تلقائيا في وجه الحوثي وتحرر نفسها، لكن للاسف المناطق التي تحررت تقطع رواتب الجيش فالأحزمة الأمنية أو جنود وقوات المقاومة الجنوبية لهم سنة بدون رواتب وهذا مثال تضاف اليه جملة من الممارسات العكسية منها تسليم الشرعية محافظات لعصابات تديرها كتعز فهناك قائد محور في تعز حتى اليوم لم يتم تعينه بقرار جمهوري بل تم اقالته سابقا بقرار وتم تعيين بديل وللأسف عاد السابق وبدون قرار فهذا شغل دولة أم شغل عصابات أضف إلى ذلك ايجاد محور ما يسمى بطور الباحة بدون قرار ولا تطبيق أدنى معايير النظام والقانون العسكري.

وقال العميد المعمري: في الحقيقة ان المتابع والمشاهد لتصرفات الشرعية يدرك أنها تعمل بشكل عصابات فالمليشيات في صنعاء تعمل بدون دستور ولا قانون ولكن نقول جاؤا من الكهف لذا تجد عبدالملك الحوثي يرقي واحد من مقوت إلى لواء لكن عندما يصدر قرار من رئيس الجمهورية الشرعي لابن حمود المخلافي إلى رتبة عقيد وترقيته إلى أركان حرب ويصدر لسالم الدست قرار ترقية إلى رتبة لواء ومنحه مستشار قائد المحور فهنا يجعلونا لا نستطيع أن نفرق بين ما يفعلوه وما تفعله مليشيات الحوثي .

وذكر انه سبق وتحدث أن احصائيات القوات المعلنة من قبل علي محسن وأطراف الشرعية حول قوام الجيش الوطني بأنها وهمية والصحيح أنهم 30 في المائة مما أعلنوا عنه ولكن حاليا وبعد انقطاع الرواتب ثمانية اشهر اعتقد انه لم يتبقى سوى 15 على الأكثر.

ونوه أن قادة الألوية والمعسكرات عملهم يقتصر على استقطاع الرواتب والتغذية أي عملهم تجاري وليس عسكري فمثلا تجدهم في الكشوفات يقولون ان اللواء يتكون من 2000 جندي والحقيقة أنهم لا يتجاوزون 300 وتذهب كل الأموال إلى جيوب القيادات ولهذا تجد أغلبهم صار يؤدي دور القيادة من القاهرة أو تركيا أو الرياض المهم من خارج البلاد عن بعد ، وفوق هذا

الشرعية تحاول تحميل السعودية والتحالف مسؤولية فشلهم.

وأوضح المعمري أن الشرعية عبارة عن جزئين الأول للرئيس هادي والظاهر في الواجهة والصورة والآخر وهو الجزء الإخواني بقيادة النائب علي محسن وهم الذين يديرون ويتحكمون بنسبة كبيرة من القرار فعلي محسن أصبحت لديه مشاورات من تحت الطاولة وسرية مع الحوثيين

وهو من يوقف الألوية ويحرك اخرى وهو من رفض تسليح المقاومة الشعبية في البيضاء والتي كانت حاولت تحرير المحافظة وهو من يرفض تحرك كل الجبهات في وقت واحد وهو من يعين مدنيين خلفا لقيادة عسكرية سابقة وهذا ما حصل في البيضاء حيث أقصى قيادات وعين بدلا عنهم مدرسين وخطباء المهم موالون له .

وأكد المعمري إن كان هناك من يتحمل الفشل والفساد

الحاصل للشرعية فهو علي محسن بالنسبة لي قلتها وأعيد وأكرر أو استمراره ووجوده على رأس الجيش الوطني فلا يمكن بل ومستحيل أن اليمن ان تتحرر ولو على ألف عام.