في اليمن | فساد الشرعية .. الوكيل بدرجة ابن الرئيس وهذا المسؤل الاول عن الفساد الاعظم بحماية رئاسية | اسماء وتفاصيل

في اليمن | فساد الشرعية .. الوكيل بدرجة ابن الرئيس وهذا المسول الاول عن الفساد الاعظم بحماية رئاسية | اسماء وتفاصيل

 

نيوز ماكس1

عندما سعت الشرعية الحالية للانقضاض على الحكم في صنعاء في عام 2011 ، فيما سمي بثورة الربيع العربي كانت تخاطب عقول اليمنيين البسطاء والمتعلمين أن النظام السابق الذي كانت هي شريكا أساسيا فيه أنه فاسد وجمعت كل خيوط النظام السياسي في الرئيس حتى نائب الرئيس وقتها كان يتحدث عن فساد النظام السياسي الذي عمل فيه لنحو عقدين من الزمن واليوم وهو رئيس انتقالي ماذا سيقول عن الفساد ؟

حتى الحوثي نفسه في صيف 2014 م كان يدغدغ مشاعر المنكوبين من فساد الدولة والنظام اليمني السائد وقتها من نهب المال العام ونهب ثروات البلاد واكل موازنات المشاريع الوهمية وتخريب الزراعة كالقطن واستيراد المبيدات منتهية الصلاحية وتخريب جوهر الأرض الزراعية في مارب وفي تهامة وتعطيل مصانع المؤسسة الاقتصادية الإنتاجية مثل خطوط الانتاج في باجل لمنتجات كان يقبل عليها المستهلك وتعطيل مصانع الغزل والنسيج في عدن وصنعاء والحديدة كل تلك القرارات كانت محض فساد بإمضاء سياسيين سابقين وربما بعضهم مازال يمارسه واليوم وهو يجمع كل تلك الثروات إلى مران ماذا سيقول الحوثي عن الفساد .

غير المصادر والمراقبين لشؤون الفساد السلطوي اليمني استمر بالرصد والتقصي ولكن دون محاكمة أو حتى دون معالجة وجاء الحكم في وقت الحرب .

وقالت المصادر إن وزير داخلية الشرعية سلم قيادة القاعدة مبلغ 150 مليون دولار لشراء صواريخ حرارية لاستخدامها في التصدي لقوات المجلس الانتقالي في المحافظات الجنوبية ولأن البلاد في حرب فلا احد قد تكلم أن ذلك يعد فسادا .

واضافت المصادر أن الحكومة الشرعية عندما كانت في عدن كانت تصرف الحكومة اليمنية ما مقداره خمسة مليون ريال يمني يوميا لشراء مياه معدنية للمسوؤلين في قصر معاشيق ولم يقل أحد من الشرعية مستيقظي الضمائر أن ذلك فساد يومي مستمر .

وذهب الراصدون لفساد الشرعية الى مقرها في الخارج ليجدوا أن حكومتنا الرشيدة صرفت مبلغ وقدره 500 مليون ريال سعودي تحت بند صيانة طائرة الرئيس هادي وتبين لاحقا عدم وجود أي صيانة للطائرة.

و صرف مدير مكتب الرئيس هادي عبد الله العليمي 800 مليون ريال تحت بند دعم اعلامي للحكومة الشرعية ولم نرى افتتاح اي من الإذاعات المحلية والمركزية في المناطق المحررة أو حتى على اطراف صنعاء التي قالوا إنهم يدخلونها ولم يفعلوا .

نشرت تلك الأرقام قبل نحو عام موقع اخبارية ولم تحرك الشرعية قلما واحدا للدفاع عن فسادها الذي اشمأز منه الصديق قبل العدو .

ولم تكتفي الحكومة الشرعية بخذلان التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية عسكريا وسياسيا فعمدت الى استنزافه ماليا عبر افتعال الأزمات في المناطق المحررة ونهب المال العام .

وعملت الشرعية على اطالة أمد الحرب باعتبارها المستفيد ألأكبر من ذلك ثبت بالأدلة تنسيق مسؤولين ووزراء فيها مع الجماعة الحوثية المسنودة من إيران .

وتضيف المصادر أن إجمالي الدين العام خارجیا وداخلیا وصل إلى أكثر من 25.6 ملیار دولار عام 2017، بعد أن كانت المديونية العامة لليمن قبل تسعة أعوام من الآن في حدود 10.5 مليارات دولار، حسب موقع إیكونومیست.

وعلى الصعيد الخارجي كشف أمس الاثنين الصحفي نبيل الأسيدي، عن أن وكيل الخارجية للشئون المالية والإدارية في الخارجية اليمنية، اوسان العود، مرتبط بمافيا فساد كبيرة داخل الحكومة الشرعية اليمنية، لنهب الأموال وتوزيع الوظائف والجوازات الدبلوماسية، دون رقيب أو حسيب.

وأثار الأسيدي في منشور له على صفحته في الفيس بوك، تحت عنوان «اوسان العود.. هامور الفساد في الخارجية» العديد من نقاط الفساد التي ارتكبها وكيل وزارة الشؤون المالية في وزارة الخارجية، دون مساءلة، نتيجة لما قال إنه يحتمي بأبناء هادي ومدير مكتب الرئاسة وكذلك الشيخ احمد العيس.

واكد الصحفي المتخصص بقضايا فساد، أن “العود”، عين زوجته نادية باحاج بشكل خفي في المندوبية الدائمة للحكومة اليمنية كمندوبة دبلوماسية، ثم لحقها بقرار تحيي لأخت زوجته أسهار باحاج بنفس الطريقة كدبلوماسية في السفارة اليمنية بواشنطن، مشيرًا إلى ان الأخيرة تركت عملها، وغادرت إلى كندا للبحث عن الجنسية، وبالرغم من ذلك لا يزال راتبها يصل إليها كما هو.

واضاف أن لدى أوسان العود، الكثير من العهد المالية غير المبررة في وزارة الخارجية اليمنية، ولم يقم بإخلائها حتى كتابة هذا الخبر، إضافة إلى أنه يشرف بشكل مباشر على حسابات الوزارة في الرياض وكذلك على الدخل الاضافي وغير المنظور الخاصة بسفارتنا وقنصليتنا في الرياض وجده ( والدخل غير المنظور لمن لا يعرف هي الرسوم التي تفرضها السفارات حسب الاهواء ولا تورد لخزينة الدولة بل تكون تحت تصرف النافذين في الخارجية او السفاره والقنصلية).

وفيما يخص الجوازات الدبلوماسية، كشف الأسيدي، عن ان أوسان العود، باع اكثر من 40 الف جواز، وتمت عملية البيع والشراء في الاف الجوازات ووصل لحد صرف بعض الجوازات للحوثيين بمبالغ طائلة.

وتحول أوسان العود الى الوزير الفعلي في وزارة الخارجية منذ أيام المخلافي، وزادة قوته مع شريكه الحالي الوزير “المُشكل” (وفقًا لوصف الأسيدي)،مشيرًا إلى أنه يوقع بدلا عن الوزير ويوافق على صرف الجوازات أو إيقافها وفقا للمزاج والوساطة ولا يعترض أي وزير من وزراء الخارجية الذين مروا على قراراته.

وأكد أنه يدير أغلب اعمال الوزارة بـ”الواتس”، ويتنقل بشكل دائم بين الرياض ودبي وأمريكا والقاهرة والسبب زيادة التجارة، وفقًا لما ورد في منشور الصحفي نبيل الأسيدي.

واختتم الاسيدي بالقول، إن سبب الصلاحيات الممنوحة له، نتيجة أن والده كان صديق شخصي للرئيس المؤقت عبد ربه منصور هادي، ويتم معاملته باعتباره من العائلة الحاكمة، وهو يمرر مصالح عائلة هادي في الخارجية سواء من حيث تمرير التعيينات الدبلوماسية في جسد السفارات والخارجية عموما أو رعاية السفراء والدبلوماسيين الذين يتبعون عائلة الرئيس.

آخر الاخبار