في صنعاء .. ارتفاع غير مسبوق للرسوم الدراسية في المدارس الأهلية وعزوف الطلاب عن الذهاب للمدارس الحكومية بسبب الرسوم الحوثية

اليمن | تدشين العام الدراسي الجديد في ظل تحديات وازمات لا تعد ولا تحصى وعزوف الطلاب عن الذهاب للمدارس بسبب الرسوم التي فرضتها المليشيا الحوثية

 

 

نيوز ماكس1 :

 

دشنت المدارسة الخاصة والحكومية اليوم السبت، في مناطق الحوثيين، العام الدراسي الجديد لعام 2021-2022، في ظل أوضاع أقتصادية متردية يعاني منها المواطنين وارتفاع خيالي في الرسوم المدرسية للقطاع الخاص.

وذكرت مصادر محلية ، أن الرسوم الدراسية في التعليم الأهلي شهدت ارتفاعاً غير مسبوقاً قدر بقرابة 30% مقارنة بما كانت عليه العام الماضي لمختلف المراحل الدراسية، والذي تسبب في عزوف كثير من الأهالي عن تسجيل أبنائهم فيها وتحوليهم للتعليم الحكومي الذي وصفوه بالمتسيب والمنتهي.

وقالت المصادر أن رسوم تسجيل الطلاب للمرحلة الإبتدائية يتراوح ما بين 120 ألف يمني إلى 190 ألف ويختلف بإختلاف المدرسة، فيما بلغت رسوم التسجيل لطلاب التعليم الأساسي 200 ألف إلى 250 ألف، في حين بلغت أسعار تسجيل طلاب الثانوية العامة 300 ألف ريال يمني فما أكثر.

وأفادت إدارات مدرسية لبعض المدارس الأهلية في صنعاء وإب، أن سبب ارتفاع الرسوم يعود إلى رفع ميليشيا الحوثي لسقف طلباتها التي تعددت ما بين ضرائب وزكاو ومجهود حربي، ناهيك عن حملات جمع التبرعات التي يقوم بها مشرفيها بين فترة وأخرى لدعم المناسبات الدينية المتعددة التي تقيمها الجماعه.

وشكى عدد من المواطنين عدم تمكنهم من تسجيل ابنائهم المنسحبين من المدارس الأهلية حتى الآن في المدارس بسبب امتلاء المدارس الحكومية وعدم توفر أي مساحة استيعابية لهم .

من جانب آخر، تحدثت مصادر تربوية في صنعاء عن قرارات حوثية مرتقبة خلال الأيام القادمة بشأن صرف مرتبات المعلمين في المدارس الحكومية خاصة مع تهديدات تربويين بإنسحاب والإضراب عن اداء أعمالهم بالتزامن مع عملية إضراب التربويين في العاصمة المؤقتة عدن.

عزوف الطلاب عن الذهاب للمدارس بسبب الرسوم التي فرضتها المليشيا الحوثية

وفِي السياق تراجعت نسبة الإقبال على المدارس الحكومية في أول يوم دراسي في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية بعد رفع المليشيا الحوثية للرسوم الدراسة على المدارس الحكومية والتي كانت مجانا في ظل النظام الجمهوري السابق.

وقالت مصادر تربوية أن نسبة الإقبال على المدارس الحكومية كانت باهتة وان غالبية الطلاب لم يأتوا للتسجيل بالمدارس الحكومية بعد رفع المليشيا الحوثية رسوم التسجيل بنسبة 30 % بعد أن كانت مجانية.

وأضافت المصادر أن العام الدراسي الحالي بدأ بدون صرف أي مرتبات الموظفين بل وحتى المدرسين وهو ما شكل عقبة أمام أولياء الأمور في عدم مقدرتهم في توفير ملتزمات العام الدراسي الجديد من شراء للكتب والدفاتر والتسجيل والزي المدرسي وغيرها من مستلزمات التعليم .

واكدت المصادر أن الحوثيين فرضوا رسوم إضافية من خلال مجالس الآباء على مستوى القرى بمحافظات الجمهورية القابعة تحت سيطرة المليشيا الحوثية إلا أن هذه الرسوم غير كافية نظرا لعدم قدرة الأهالي في تغطية النفقات التشغيلية في المدارس والتي تحاول المليشيا الحوثية تدمير التعليم فيها بشكل متعمد .

واستغربت المصادر من توفير المليشيا الحوثية لمرتبات المدرسين الطائفيين خلال الفصل الصيفي الطائفي الإرهابي وتوفير الكتب الطائفية بعكس التعليم الأساسي .

هذا وتحاول المليشيا الحوثية تدمير التعليم في اليمن باعتباره احد أهداف ثورة 26 سبتمبر الخالدة والذي من خلاله يتم التخلص من الأمية والجهل والتخلف والذي تحاول المليشيا الحوثية إعادته من خلال تجهيل الشباب وعدم توفير المدرسين والكتب المدرسية .