بالاسماء | عمليات اغتيالات واسعة تطال أسرة ال حميد الدين.. وفاة أكاديمي بظروف غامضه بعد اغتيال ابنه بصنعاء ضمن صراع الاجنحة الحوثية

الدكتور أحمد عبد الملك أحمد حميد الدين

ضمن الصراع بين الاجنحة الحوثية على السلطة ..

 عمليات اغتيالات واسعة تطال أسرة ال حميد الدين.. وفاة أكاديمي بظروف غامضه بعد اغتيال ابنه بصنعاء | اسماء وتفاصيل

 

نيوز ماكس1 :

توفي أكاديمي حوثي يحمل درجة “بروفيسور ” في ظروف غامضة بعد سنوات على إغتيال ابنه بالعاصمة صنعاء دون الكشف عن تفاصيل الجريمة والتي ارجعها مقربون الى عمليات داخلية بصفوف المليشيا الحوثية والتي تأتي في إطار صراع الأجنحة .

وقالت مصادر مقربة من الحوثيين أن الدكتور أحمد عبد الملك أحمد حميد الدين والذي توفي مساء أمس الجمعة – ويعمل أستاذ القانون العام بجامعة صنعاء وعين مؤخراً عضوا في هيئة مكافحة الفساد بصنعاء – توفي في ظروف غامضة بعد اغتيال ابنه الدكتور راجي حميد الدين قبل ثلاث سنوات والذي كان يترأس احدى الجامعات الأهلية الدينية واغتيل مطلع عام 2018م .

وأضافت المصادر أن الصراع على السلطة بين أسرتي آل حميد الدين وآل الحوثي ترجع جذوره إلى مطلع عام 1907م بعد مبايعة الإمام أحمد حميد الدين ملكا للملكة المتوكلية اليمنية من قبل مشائخ القبائل وتم رفض بدر الدين الحوثي والذي كان هاجس الحكم في رأسه حتى فارق الحياة .

وأكدت المصادر أن عمليات اغتيالات واسعة طالت أسرة ال حميد دين كان أبرزها ضد البروفسور عبد الملك المتوكل والدكتور أحمد شرف الدين والدكتور راجي حميد الدين وأخيرا أحمد عبد الملك حميد الدين في إطار سعي المليشيا للتخلص من الهامات العلمية التي قد تنافس عبد الملك الحوثي الذي لم يتم تعليمه الأساسي على الحكم في اليمن .

و يعد الدكتور حميد الدين من أبرز أكاديميي جامعة صنعاء حيث شغل أستاذ القانون العام بالجامعة منذ سنوات وعين في الفترة الاخيرة في رئاسة هيئة مكافحة الفساد .

وعزت القيادات الحوثية في وفاة الدكتور أحمد حميد الدين بدأ من زعيم المليشيا عبد الملك الحوثي وعضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي وصولا إلى مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى للانقلابيين ورئيس حكومتهم بن حبتور .

تجدر الإشارة إلى أن الدكتور احمد حميد الدين هو والد الدكتور راجي أحمد حميد الدين والذي قام مسلحون مجهولون على متن دراجة نارية باغتياله في شارع القاهرة بالعاصمة صنعاء وأردوه قتيلاً في يناير من العام 2018 م.