(مفاجاة الانتقام ).. اعتراف حوثي.. هجوم عدن انتقاما لمقتل سليماني

(مفاجاة الانتقام من اليمن )..  اعتراف حوثي.. هجوم عدن انتقاما لمقتل سليماني

 

نيوز ماكس1 * –

أقرت مليشيا الحوثي بتنفيذ هجوم مطار عدن الدولي المروع معتبرة أنه كان انتقاما لمقتل الإرهابي قاسم سليماني.

وقدم ممثل مليشيا الحوثي الانقلابية في إيران المدعو إبراهيم الديلمي اعترافات عشية الذكرى الأولى لمقتل سليماني والذي لقي مصرعه بغارة أمريكية في 3 يناير/كانون الثاني 2020، أن المتمردين في اليمن شنوا على الفور انتقاما لمصرعه سلسلة من الهجمات الدامية آخرها استهداف الحكومة اليمنية في مطار عدن فور وصولها من الرياض.

وتضمنت مزاعم القيادي الحوثي في تصريحات لوسائل إعلام تابعة للمليشيات ما أسماه “مفاجأة الانتقام” والتي جاءت من اليمن وذلك ضمن تنسيق مشترك بين حلفاء محور إيران في المنطقة.

واعتبرت الحكومة اليمنية أقوال المدعو الديلمي إقرار واضح بمشاركة قائد فيلق القدس الارهابي قاسم سليماني في إدارة العمليات العسكرية للمليشيا منذ الانقلاب 2014 وتنفيذ الأنشطة الارهابية في اليمن.

وذكرت الحكومة على لسان وزير الإعلام والسياحة والثقافة اليمني، معمر الإرياني، أن الهجمات الحوثية تمثلت باستهداف الاعيان المدنية في دول الجوار والسفن التجارية وناقلات النفط في خطوط الملاحة الدولية.

وقال في سلسلة تدوينات على حسابه في “تويتر”، إن إقرار سفير مليشيا الحوثي في طهران يؤكد بصريح العبارة أن التصعيد العسكري والأعمال الارهابية التي نفذتها المليشيا الانقلابية بمشاركة خبراء ايرانيين وسلاح ايراني في العام 2020، والتي راح ضحيتها آلاف المدنيين الأبرياء، وآخرها استهداف الحكومة في مطار عدن الدولي كانت ردة فعل على مقتل سليماني.

ولفت الوزير اليمني مخاطبا المجتمع الدولي أن مليشيا الحوثي مجرد أداة خبيثة لتنفيذ المخطط الإيراني لنشر الفوضى والإرهاب في المنطقة وتصفية الحسابات الإقليمية وتهديد المصالح الدولية.

وطالب الإرياني المجتمع الدولي بإدراك الإرهاب الحوثي المنظم الذي يفتك باليمنيين منذ 6 أعوام والتحرك لتصنيفها كـ”جماعة إرهابية”.

واستأنفت الأحد، الرحلات الجوية مجددًا إلى مطار عدن الدولي عقب 4 أيام من الهجوم الصاروخي الحوثي، والذي استهدف اغتيال رئيس وأعضاء الحكومة بالتزامن مع وصولهم من الرياض وخلف خلف 135 قتيلا وجريحا بينهم 11 صحفيا.

وفي وقت سابق، قالت الحكومة اليمنية إن التحقيقات الأولية والأدلة المادية، تؤكد مسؤولية مليشيا الحوثي عن الهجوم، بالإضافة إلى معلومات تشير إلى أن خبراء إيرانيين أعدوا الهجوم المروع.

وتستعد الحكومة اليمنية للاستعانة بخبراء عسكرين من التحالف وأمريكا لتحديد نوعية 3 صواريخ موجهة استهدفت سلامة المطار الدولي الأربعاء الماضي وتقديم الدلائل إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لملاحقة مرتكبيها المنفذين والمخططين والمشاركين والممولين عبر محكمة الجنايات الدولية.

*المصدر: بوابة العين الاخبارية

آخر الاخبار