شاهد |المليكي.. سلع “الجزيرة” الرخيصة في شوارع الارتزاق القطري عندما تتطاول على عمالقة الساحل | تفاصيل

شاهد |المليكي.. سلع “الجزيرة” الرخيصة في شوارع الارتزاق القطري عندما تتطاول على عمالقة الساحل | تفاصيل

نيوز ماكس1 :

جند جمال المليكي نفسه ووجه كل جهده لخدمة قطر ولو كان ذلك على حساب بلاده وأمنها واستقرارها ووصل به التمادي إلى أن يفتح خطوط تواصل مع مليشيا الحوثي من أجل استهداف المقاومة الوطنية وقيادتها وجنودها الذين يقدمون أرواحهم في الميدان دفاعا عن الجمهورية.

ليس جديدا استهداف الجزيرة والإعلام القطري لليمن فقد مثلت الحزيرة لسانا للفوضى والتخريب في اليمن وكانت ولا زالت تساند أعداء اليمن، الفرس، ودورهم التدميري في الداخل اليمني عبر ذراعهم الخبيثة والشيطانية مليشيا الحوثي.

لكن الغريب أن المليكي والذي ينتمي إلى جماعة تدعي الدفاع عن اليمن ومواجهة مليشيا إيران ينساق إلى لعب دور قذر ويتمادى في التطاول والتحريض على رجال وقادة عسكريين بالميدان في حين يتسكع هو في شوارع الدوحة وأنقرة وبالمال القطري الدنس يستقطب أبواقا ويشتري متاجرين بوطنهم ممن هم على شاكلته.

المليكي يستهدف رجالا في الميدان يخوضون حربا يومية مع مليشيا الحوثي الإرهابية ويقدمون شهداء بشكل مستمر في حرب الوطن ضد المليشيا، وينصب نفسه أداة طيعة لجهاز الدوحة الإعلامي وبوقا رخيصا يخدم المليشيا الحوثية من خلال تحريضه على من يقاتل ويواجه هذه المليشيا.

وجدت قطر في المليكي سلعة رخيصة وجندته لمهام تتوافق مع استعداده لبيع موقفه وقضية شعبه من أجل إرضاء أولياء نعمته ليتحول إلى مهرج إعلامي كبير انتقل من محاضرات التنمية البشرية وفلسفة مريم نور إلى صانع محتوى يتطاول على رجال يدافعون عن وطنه.

لم يبذل المليكي جهدا ولو متواضعا للتعريف بمظالم وجرائم المليشيا في قريته ومنطقته التي يحكمها مشرف حوثي يتلقى أوامره من طهران بينما ينسق المليكي مع جواسيس لتقديم شهادات تحريضية ضد قيادة المقاومة الوطنية ورجالها.

تمكين الإمارات من السيطرة على السواحل اليمنية كذبة سمجة اعتادت أن تروجها ماكينات الإعلام والإشاعات الإخوانية المرتبطة بخلايا الدوحة وتركيا مع العلم أن الإمارات تواجدت في اليمن ودعمت الشرعية قبل أن يكون طارق صالح وقواته متواجدة في الساحل الغربى.

المليكي والجزيرة هم من حرض وهاجم العميد الشهيد عدنان الحمادي وحرضوا على قوات اللواء 35 مدرع واعتبروا أول لواء عسكري أعلن الولاء للشرعية متمردا ومليشيا حمود المخلافي في الحجرية قوة وطنية، وبذلك فإن كل من تستهدفه الجزيرة والمليكي هم على الطريق الصحيح كونهما أصوات الباطل.

ما يقدمه المليكي سيبقى محل استهجان وسخرية كبضاعة رخيصة تعرض على قارعة الارتزاق وإن صبغت بألوان وشعارات زائفة تظهر وتخفي التمكين لمشاريع وأطماع فارسية وعثمانية بمال قطري دنس وأدوات مبتذلة كجمال المليكي.

آخر الاخبار