شاهد| في صنعاء .. جرائم تكشفها وثائق مسربة وفيديوهات | تصفية المصابين بكورونا في ظل استمرار إخفاء تفشي الوباء وصدور فتوى حوثية تجيز القتل

شاهد | تصفية المصابين بكورونا في صنعاء في ظل استمرار إخفاء تفشي الوباء.. جرائم الحوثي تكشفها وثائق مسربة وفيديوهات - (تفاصيل)

شاهد فتوى حوثية .. تصفية المصابين بكورونا في صنعاء في ظل استمرار إخفاء تفشي الوباء.. جرائم الحوثي تكشفها وثائق مسربة وفيديوهات – (تفاصيل)

 

 

 

نيوز ماكس1

أفاد مصدر في صنعاء بأن مرجعيات المليشيات الحوثية الدينية أصدرت فتوى تجيز قتل المصابين بفيروس فيروس كورونا ‬المستجد (كوفيد19).

وأكد المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه “لدواع أمنية” أن الفتوى صدرت من عدد ممن يسمون علماء الحوثيين وتم تعميمها بشكل محدود لقيادات المليشيات وسط اعتراض على نشرها خشية أن تحدث ضجة من الناس.

وأضاف المصدر أن المليشيا بدأت بالتنفيذ للفتوى بشكل فوري.

وكان موقع نيوز ماكس1 نشر خبر في وقت سابق عن قيام مليشيات الحوثي بتصفية المصابين بفيروس كورونا بإبر سامة

 

 

وتحرص المليشيات الحوثية على إخفاء الأرقام الحقيقية لإصابات أو وفيات فيروس كورونا في مناطق سيطرتها خشية أن تتوقف الجبهات، وتتعامل مع اصابات وضحايا الفيروس كقضية أمن قومي غير مصرح بإفشائها.

الى ذلك كشف مدونون وناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي في العاصمة صنعاء عن قيام مليشيات الحوثي بإخراج عشرات الجثث من مستشفى الكويت في صنعاء لمصابين بفيروس كورونا ودفنها بإحدى المقابر بطريقة سرية.

وتداول الناشطون صورا ومقاطع فيديو لعملية نقل الجثث ودفنها من قبل المليشيات التي ما تزال تتستر على الانتشار الكارثي للوباء في العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات الواقعة تحت سيطرتها.

وفي وقت سابق انتشرت عدد من مقاطع الفيديو المشابهة التي تفضح أكاذيب المليشيات الحوثية وتؤكد إخفائها للحقيقة عن المجتمع وتعاملها الاجرامي مع المرضى ووضعهم في خانة المتهمين تمهيدا لتصفيتهم، حيث أفاد شهود عيان من مناطق سيطرة المليشيا أنها سيرت دوريات لملاحقة مواطنين يشتبه إصابتهم بفيروس كورونا في صنعاء والحديدة وقيامها بمحاصرة عدد من الحواري وتطويقها بعشرات المسلحين من أفرادها وكأنها في حالة حرب مع المرضى.

وحذرت مصادر طبية وإعلامية في مناطق سيطرة المليشيا من مخاطر التعامل الحوثي العبثي مع انتشار الوباء وهو الأمر الذي يفاقم من توسع رقعته وتفشيه بشكل كبير ما يهدد حياة الملايين المعرضين للإصابة خاصة بعد فقد المواطنين للثقة بسلطات المليشيات وخوفهم من الذهاب إلى محاجرها الصحية التي لا تعتبر محاجر بالشكل الطبي المتعارف عليه بل سجونا وأماكن مظلمة لتصفية كل من يشتبه بإصابته بالفيروس وهو ما أكدته شهادات عدة لمواطنين تعرض اقاربهم لذات المصير.

وكانت وزراة حقوق الإنسان في الحكومة الشرعية كشفت الأسبوع الماضي عن قيام المليشيات الحوثية بالتخلص من المصابين بالفيروس التاجي وتصفيتهم في مستشفيات خاصة تابعة لمقربين منها فيما شككت منظمات دولية ومحلية عدة بحقيقة الأرقام التي تنشرها المليشيا عن عدد المصابين بالفيروس.