ما الذي يحدث ..!؟ شبح أزمة غذاء “مفتعلة” يخيم على العاصمة صنعاء وسعار الاسعار يشتعل

ما الذي يحدث ..!؟ شبح أزمة غذاء “مفتعلة” يخيم على العاصمة صنعاء وسعار الاسعار يشتعل

 

نيوز ماكس1 – نجوى إسماعيل

تشهد العاصمة صنعاء، والمناطق الواقعة تحت سيطرة ميلشيا الحوثي، المدعومة من إيران وذراعها في اليمن، ارتفاعا إضافيا في أسعار السلع الغذائية والمواد الاستهلاكية الضرورية، وسط هلع في أوساط المواطنين.

ويترافق الارتفاع في أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية، مع إقبال كبير من جانب المواطنين لشراء حاجتهم، بدافع الخوف من انعدامها.

في حين ارتفعت عديد من الأصوات باتهام مليشيا الحوثي، بالتواطؤ مع ما يبدو استغلالا من جانب التجار لمخاوف وصول فيروس كورونا الى اليمن، ومساعيهم لافتعال ازمة غذاء بالتوازي.

قلق من أزمة غذاء

وبرزت مخاوف عدة لدى المواطنين في مناطق نفوذ الحوثيين، من أزمة غذاء في اليمن، خاصة مع التداعيات الناجمة عن إجراءات الوقاية من فيروس كورونا بما فيها إغلاق المنافذ اليمنية جزئياً، ناهيك عن مخاوف من إغلاق الأسواق والمحلات التجارية.

وخلقت هذه الإجراءات، إلى جانب رفع التجار أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية، قلقا فعليا لدى المواطن من انعدام السلع وهو الأمر الذي حدا بكثيرين لشراء ما أمكن.

زيادة يومية في الأسعار

وتقول أم طه العرشي، وهي من سكان صنعاء، في حديث لـ”نيوزيمن”، إنها لاحظت خلال الأيام الأخيرة، زيادة يومية في أسعار السلع الغذائية، مضيفة: “طبق الجبنة المثلث زادت في قيمته 250 ريالا، أيضا زيت كريم زاد في قيمته 500 ريال، وحتى أسعار الزبادي والماء المعدني المصنوع محليا.

وبالتوازي مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية، ارتفعت أسعار المواد الاستهلاكية خاصة المعقمات، حيث قفز سعر معقم الكلوروكس الحجم الكبير من 1400 ريال إلى 1900 في المراكز التجارية بالعاصمة صنعاء، بينما وصل سعره في محافظات مثل إب وذمار إلى2250 ريالا.

وشمل ارتفاع الأسعار، المناديل الورقية، حيث زادت في قيمتها خلال الأيام الأخيرة ما بين 300 إلى 500 ريال على العلبة الواحدة الحجم العائلي.

ظهور منتجات رديئة

ويلحظ في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية، اختفاء غالبية المنتجات الغذائية والاستهلاكية ذات الجودة العالية من المراكز والمحلات التجارية، فيما ظهرت منتجات لشركات غير معروفة ولم تكن موجودة من قبل وفق إفادات سكان محليين.

وأكد مواطنون بأن التجار يستغلون حاجة المستهلك وإقباله على الشراء لزيادة الأسعار، ووضعه أمام الأمر الواقع.

في المقابل أعاد تجار في صنعاء أسباب الارتفاع المستمر في الأسعار، إلى الاتاوات المالية التي تفرضها مليشيا الحوثي على التجار وأصحاب المحال التجارية بمناطق سيطرتها.

في هذا السياق أفاد أحد ملاك المراكز التجارية في صنعاء، ردا على سؤال “نيوزيمن”، عن أسباب ارتفاع الأسعار بالقول: “احنا كل يوم ندفع جبايات ورسوم تحت مسميات كثيرة.. آخرها كورونا.. كل يوم يجو (الحوثيون) يشتوا منا مساهمة يومية لأجل مكافحة كورونا غير الذي يشلوه كل يوم”.

وأضاف: “السلطة نفسها لا تقدر وضع المواطن وحالته المادية الصعبة”.

وقال عامل في صنعاء، إن مليشيا الحوثي تردد اخبارا إعلامية عن ضبط الأسعار، وهو ما لا يحدث، معتبرا أن آخر ما قد تفكر به المليشيا هو وضع المواطن المعيشي الصعب.