الرئيسية / اخبار اليمن / مصادر تكشف ماجرى في الجلسة المغلقة لمجلس الامن| توجه دولي للحزم مع الحوثي

مصادر تكشف ماجرى في الجلسة المغلقة لمجلس الامن| توجه دولي للحزم مع الحوثي

مصادر تكشف ماجرى في الجلسة المغلقة لمجلس الامن| توجه دولي للحزم مع الحوثي

 

#نيوز_ماكس1 :
كشفت مصادر، بعض ما جرى خلال جلسة مجلس الأمن الدولي المُغلقة، التي انعقدت، أول أمس الأربعاء؛ لمناقشة الأوضاع في اليمن، وتطورات «اتفاق الحديدة».
وحسب «سكاي نيوز عربية»، فقد أشار المبعوث الدولي الخاص إلى اليمن، مارتن جريفيث، في إفادته، أنه لم يتم تحقيق أهداف «اتفاق الحديدة» حتى الآن، موجهاً شكره للحكومة اليمنية الشرعية على مرونتها في الإعداد للمرحلة الأولى من الاتفاق.

وأعرب جريفيث عن أمله في أن يتم إطلاق سراح عدد من الأسرى، والذين يقدر عددهم ب1700 محتجز، مشيراً إلى أن «الصليب الأحمر» ممتعض من عدم إطلاق أي أسير حتى الآن.

وأوضح رئيس بعثة المراقبين الدوليين في الحديدة الجنرال الدنماركي مايكل لوليسجارد في كلمته، أنه لا يوجد أي تقدم في عملية إعادة الانتشار في المدينة، وأنه من المحتمل اندلاع صراع في الوقت الراهن. ونوّه إلى أن الحوثيين استهدفوا مصنعاً داخل الحديدة، ما أثر في الوضع الإنساني، شاكراً، في الوقت نفسه، الحكومة اليمنية على جهودها؛ للوصول إلى مطاحن البحر الأحمر.

ولفت كذلك إلى أن الميليشيات الحوثية عرقلت تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، مشيراً إلى أنه سيتم التواصل مع الانقلابيين؛ للخروج من هذا الطريق المسدود، على حد تعبيره.

من جهته، أعرب ممثل الولايات المتحدة عن امتعاضه من عدم وجود تقدم في تنفيذ الاتفاق، وكذلك من قيام الحوثيين بتسمية مقاتليهم ك«قوات محلية»، مشدداً على أنه لا يمكن مساواة الحوثيين بالحكومة الشرعية. وأكد المندوب الأمريكي، أيضاً، أن من يعرقل تنفيذ الاتفاقات، ويسعى لاستمرار الأعمال العدائية؛ ستتم مواجهته بحزم من قبل مجلس الأمن الدولي. وفي نفس السياق، أشار مندوب ألمانيا إلى إمكانية أن يلوح المجلس ببيان يحدد المعرقلين للعملية السياسية، مضيفاً: «لا يجب التسامح مع أي طرف مُعرقل أو مُخطئ».

بدوره، قال مارك بيكستين دي بوتسفيرفي، سفير بلجيكا لدى الأمم المتحدة، للصحفيين،: «في هذه اللحظة لم يتم إحراز أي تقدم؛ لذا ربما يتعين على المجلس القيام بشيء ما».

وأعلنت كارين بيرس، سفيرة بريطانيا لدى الأمم المتحدة، أن أعضاء المجلس لطالما ذكروا أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في استوكهولم «هش- وهذا دليل على أنه هش»؛ لكنها أضافت: «إلا أنه لا يمكنني القول إنه أكثر اضطراباً مما كنا نتوقع».