11 فبراير.. يوم نكبة اليمنيين ..

11 فبراير؛يوم نكبة اليمنيين ..

 

 

  • احمد محفوظ بن زيدان

 

مِن الجرم بحق شعبه؛مَن يحتفل،مِن اليمنيين، ويسمي يوم النكبة:11 فبراير/2011م -عيد “الثورة الشبابية”؟؟؟!،بإعتقادي و رأيي؛فبعدَ هذه المعاناة وهذا التقتيل والتدمير،الذي شهدناه-ومانزال،كمترتباتٍ عنه-الأولى بهم الإنتحاب والبكاء؛بدمٍ وليس بدمع؛عمافعلوه بحقهم وشعبهم ومستقبل يمننا العزيز،فضلا عن كونه خروجاً وتمرداً على ولي الأمر و يتعارض مع شرعِنا الإسلامي:(واطيعوا الله واطيعوا الرسول و أُولي الأمر منكم..)وكذلك دستورنا النافذ وثوابتنا الوطنية..ويمكننا تسميتها:بوقفةٍ إحتجاجية حقوقية أو تصحيحية،لو جاءت عفويةً وليس تنفيذاً لمخطط أعدائنا(الربيع العبري والفوضى الخلاقة..)؟؟؟!،الذي تبناها أخوتنا” المتأسلمون والمفلسون” وبفتاوى باطلة،كمتاجرة بالدين،سياسيّاً.. وتمادى،في تقليدهم وبمغالطة ومخادعة مكشوفة ؛ مَن شاركهم “ساحات التغرير”:الحوثيون وبمشاركة-لاحقة- حليفهم الجديد(الزعيم صالح)،الذي ثاروا عليه بالأمس،كما يزعمون؟؟!!،في إنقلابهم الثاني عام2014م..فمفهوم الثورة-هنا-لاينطبق علميّاً لحركتهما تلك،لعدم توافر الظروف الذاتية والموضوعية فيهما والمبادئ والأهداف السامية،كثورتي:26 سبتمبر و14 أكتوبر الخالدتينِ،في حياة اليمن و اليمنيين..

فتباً لهم و”لبورتهم”؛فأيُّ قبحٍ أقبح من هذا الذي يحتفى به ويحتفلون له،اليومَ وجرح شعبنا؛مايزال نازفاً ومُتألماً وفقره أدقع وأطفاله مشردون وجوعى وتعليمه مشلول ومشاريعه منهارة ومتوقفة..؟؟؟فليفيقوا،من سباتهم العميق!؟! ولننقذ معا؛ماتبقى من هذا الوطن الحبيب..؟؟وسيظلون أخواننا ومِن بني جلدتنا،وإن تمردوا وتعاملوا مع الخارج،كزلة أخينا’الجاهل’..!؟!

صحيح إننا نتفق معهم ؛على فساد منظومة معظم حكامنا،لكننا نختلف معهم؛بوسيلة تغييرهم تلك..فوجود دولة ظالمة خير من إنعدامها،فما بالكم؛بمن سعى لإسقاط ورحيل نظامها وليس تصحيح منظومته..؟؟؟

أدري أن هذا الحق الناصع والصدق الساطع؛سيزيد زعل و حنق بعض أحبتي-من إيّاهم!؟!-لكن حقَّ ربنا؛أحقُّ و أولى أن نتبعه و لايعلو عليه أيُّ شئ آخر..وبكل هدوءٍ وبأخوتنا الإسلامية والوطنية والعقل والمنطق والموضوعية ندعوهم،بصدقٍ:الرجوع لرشدهم وترك مكابرتهم و مناكفاتهم السياسية و التصفوية،لواقع شعبنا المرير والمطحون،بعدسبعة أعوامٍ ،من خروجهم الفوضوي المدمر؛للإنسان والدولة والأوطان و رمي نظارتهم السوداء..فماتزال أمامنا فسحة رجاء وبصيص أمل؛بإستعادة شرعية شعبنا المخطوفة ودولتنا المنهوبة وبنوكنا المسروقة و رواتب الكثير منّا غير المصروفة،لعام و نيف،من المليشيات الحوثية الإنقلابية الباغية و تصحيح نظامنا ومنظومتنا في:يمنٍ إتحادي مدني؛عادل وديمقراطي،وفق الإجماع الوطني لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني والشامل.. فلنتحد و نتكاتف،جميعاً؛لهذه الغاية السامية وتحقيق ماينشده شعبنا الطيب و الصابر..

فليكن :إقتراع الصندوق؛المُعبِّر عن إرادة الشعوب الحضارية،دون غيره هو:الفيصل بيننا،لكل قضية مفصلية وجوهرية بحياة شعبنا العظيم..؟؟؟

والله يهدينا،جميعاٌ؛للحق والرشاد ويصلح ساستنا،أولاً و عاجلاً ؛ لخدمة العباد والبلاد..