هادي : لعنة عنوانها القبح والوضاعة .. لهذه الاسباب.. تفاصيل صادمة ومدوية

هادي : لعنة عنوانها القبح والوضاعة .. 

 

نيوز ماكس ون: كان بامكان هادي ان يغالط التاريخ ويمنح نفسه صفحة مشرقة في سجلاته لكن شخصا مثله يأبى إلا ان يكون كما هي طباعه التي تميز بها فهو كان وسيظل مجرد(فاشل) و(متأمر) و(خائن) و(عميل) ونخاس ارض لا يجيد سوى البيع والشراء حتى لو كانت البضاعة التي يتاجر بها هي شعب ووطن.

 

كان صالح هو من احتضن هادي وانتشله من غيابة الجب ورفعه مكانا عليا لم يكن يحلم به وصنع منه شيئا مذكورا وجعل منه الرجل الثاني في نظامه قبل ان يصر على ان يكون خليفته في منصب الرئيس حد وصفه باليد الامنة والامينة في احتفال الحلوس …لكن هادي قايل كل ذلك المعروف بالتأمر على صالح وسعى لازاحته من المشهد واخراجه من وطنه وتأمر مع سبق إصرار على فرض عقوبات دولية عليه وعلى نجله بمزاعم وافتراءات ما أنزل الله بها من سلطان.
حين كان نائبا لصالح كان يتحدث عنه كنبي .وقبيل تنصيبه رئيسا قال على الملأ ان الاقدار وصالح هما من وضعاه في هذا المكان واعترف بان من يدعي انه سيملأ مكان صالح او سيحظى بشعبيته فهو يكذب على نفسه وللاسف فقد كذب هو على نفسه وحاول ان يحتل مكان صالح ففشل ووجد نفسه طريدا هاربا تلحقه لعنات الشعب وكراهية الناس.
تأملوا كيف ان هذا الرجل الفاشل وبعد سبع سنوات عجاف كان هو سبب كل كارثة حاقت باليمن يعود ليتحدث بصفاقة عن مزاعم النظام العائلي وحكم الفرد المستبد الذي كان احد اعمدته وحين جلس على كرسي الحكم منح عائلته واولاده حق العبث بالدولة والسلطة والموارد وباتوا يمارسون الفساد والسرقة والنهب بثروات البلاد والعباد على مرأى ومسمع الجميع ولا يزالون دون خجل او حياء.

 

وعلى غرار تأمره على قائده الزعيم صالح رحمه الله كان للمؤتمر التنظيم الذي منحه مظلة ومشروعية كرسي الرئاسة نصيبه فسعى لتفكيكه وتمزيقه والانتقام من قياداته ورغم ان المؤتمر خلعه وفصله الى غير رجعه فلا يزال هادي يصر واهما على التعامل مع المؤتمر وكأنه استحقاق يخصه هو وينسجم مع شرعيته المزعومة ..

ولأن المكررالسيء لا يحيق الا بأهله فقد جنى هادي نتائج تامره على تفكيك وتدمير الجيش الذي كان قائده الأعلى حيث سمح للمليشيات بأن تسقط المعسكرات وتنهبها وحين وصلت الى عمران ذهب بنفسه مباركا تلك الفعلة الشنيعة مدعيا انها عادت الى حضن الدولة ثم مالبث ان وجد نفسه محاصرا بتلك المليشيات التي اسقطت عاصمة دولته ووصلت الى عقر داره وفرضت عليه الاقامة الجبرية .
والمثير للسخرية ان هادي يحاول التذاكي وممارسة (فهلوة) مفضوحة معتقدا ان ذاكرة الناس ستنسى انه وصف المتظاهرين في الساحات بالغوغائية فيما يضفي عليهم صفات الثورة والثوار، وهو ذات المنطق الاجوف حين يصف قادة الحراك بشركاء الوطن ويتحدث عن قضية الجنوب وهو أكثر من اساء للجنوب وابنائه وتعامل بمنتهى الانتهازية مع قضيتهم ايان كان نائبا للرئيس وحاملا مسؤولية حل قضية المتقاعدين ،وبدون خجل يغازل ابناء تعز متناسيا انه وصفهم بانهم (حق ملاطيم) في تسجيله المشهور مع مدير مكتبه.

ومنذ توليه رئاسة الدولة لم يفلح هادي في تحقيق شيء سوى الفشل الذي دمر البلاد واهلك الحرث والنسل وادخالها في اتون صراعات وحروب قتلت الاف الاطفال والنساء الذين يتحمل هادي مسؤولية سفك دمائهم وتجويعهم وتدمير كل حاضرهم ومستقبلهم لا لشيء سوى لارضاء رغبات نفسه المريضة بالخيانة والتأمر والفشل .

وازأء كل هذا لن يكون بمقدور التاريخ ان يكتب عن هادي سوى انه تمرد على من اكرمه وخان من وثق به وفشل في أن يقود من منحوه ثقتهم ولم يكن الا كارثة ولعنة عنوانها القبح والوضاعة في أبهى صورها .