ناشطون: 11 فبراير و 21سبتمبر , والمحتفلين بهما , وجهان لنكبة واحدة فالثانية المدعومة ايرانيا هي ولادة طبيعية من الاولى المدعومة اخوانيا وقطريا .. من يزرع الشوك لايحصد العنب .

11 فبراير و 21سبتمبر , والمحتفلين بهما , وجهان لنكبة واحدة فالثانية المدعومة ايرانيا هي ولادة طبيعية من الاولى المدعومة اخوانيا وقطريا .. من يزرع الشوك لايحصد العنب .

 

 

 

نيوز ماكس ون
: شن ناشطون على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي هجوما على المحتفلين بيوم 11 فبراير , ذكر انطلاق تظاهرات 2011م , والتي طالبت برحيل الرئيس الراحل علي عبدالله صالح , ودخلت اليمن في مشاكل متسلسلة افضت الى انقلاب مليشيا الحوثي ودخول البلاد في نفق مظلم لم يعد نهاية له .
الناشطون اعتبروا ان الاحتفال بهذا اليوم جريمة كبيرة , واستفزاز لمشاعر الملايين من اليمنيين الذين باتوا جوعى ومرضى ومرشدين , بسبب مشروع الفوضى غير الخلاقة التي دعمت تظاهرات ما يسمى الربيع العربي , التي عصفت بالكثير من البلدان العربية ومنها اليمن وخلفت الدمار والدماء والخراب , وليؤكد انم احدث كان ربيعا عبريا ومؤامرة كبيرة لاغراق البلدان العربية في الفوضى وتقسيمها الى دويلات صغيرة .

واضافوا ان الاعمال الفوضوية التي عمدت الى مهاجمة المعسكرات ومؤسسات الدولة وهدم اركانها في 2011 , افضت الى الطامة الكبرى في 21سبتمبر2014 م , لينقلب الحوثيون شركاء ساحات 2011 , على الرئيس الشرعي للبلاد وتسولي على مؤسسات الدولية , ليكتوي بنار هذا الانقلاب كل القوي اليمنية , وترمي البلاد في متاهات من شواظ نارية لايرى لها افق .

مؤكدين ان 11 فبراير و 21سبتمبر , والمحتفلين بهما , وجهان لنكبة واحدة وان الثانية المدعومة ايرانيا هي ولادة طبيعية من الاولى المدعومة اخوانيا وقطريا .. من يزرع الشوك لايحصد العنب .

واضافوا اشعلوا النار في 2011 فاحرقوا البلد , بعد ان قامت تلك التظاهرات على اطلاق وعود برغد العيش .. فلم يعد المواطن يجد لقمة العيش .

مؤكدين ان الاحتفال بهذين اليومين نكى للجراح واستخفاف بالملايين من ابناء الشعب اليمني التي ترى وتعيش واقع النتائج الكارثية لتلك الايام المشؤمة .

آخر الاخبار