من واشنطن| الكشف عن تورط السفير الامريكي السابق فرستاين بعمليات فساد في ملف مكافحة الارهاب وتلقيه تمويل من قطر لمساندة الاخوان والحوثيين

الكشف عن تورط السفير الامريكي السابق فرستاين بعمليات فساد في ملف مكافحة الارهاب وتلقيه تمويل من قطر لمساندة الاخوان والحوثيين

نيوز ماكس ون – واشنطن:

اعتبر مراقبون، أن استغناء الخارجية الأمريكية عن أي مهام دبلوماسية للسفير السابق لدى اليمن الدبلوماسي جيرالد فيرستاين، يعود لأسباب تورطه بعمليات فساد كبيرة وتلاعب بملف مكافحة الإرهاب وتقاضيه رشاوى مقابل مواقف سياسية.

إضافة إلى تورطه بشكل مباشر أو غير مباشر في جريمة تفجير مسجد دار الرئاسة التي استهدفت الرئيس الشهيد علي عبدالله صالح وكبار قيادات الدولة حينها العام 2011م.
ووفق مصادر سياسية واستخباراتية أفادت وكالة “خبر”، فإن”السفير الأمريكي السابق فيرستاين تورط بعمليات فساد كبيرة وتلاعب بملف مكافحة الإرهاب في اليمن وتقاضيه رشاوى طائلة مقابل مواقف سياسية مساندة لقطر والجماعات الممولة منها في اليمن كالاخوان والحوثيين العام 2011م”.
كما تورط بعمليات فساد كبيرة في مختلف الملفات التي كان يتولاها في اليمن وفي مقدمتها ملف مكافحة الإرهاب والمساعدات الإنسانية والعسكرية التي كانت تقدمها أمريكا لليمن ولم يعرف مصيرها حينها أو بعد منحها لليمن، لاسيما بعد أن سيطرت جماعة الحوثيين على السلطة.
وتتهم أطراف سياسية وناشطون فيرستاين بتلقي مبالغ مالية كبيرة من قطر ومن جماعة الإخوان كعمولات ورشاوى مقابل مواقف سياسية منحازة للأطراف السياسية المعارضة وتحديدا حزب الإصلاح والأحزاب الموالية لجماعة الحوثيين في اليمن العام 2011م أثناء موجة الربيع العربي في اليمن.
وتأتي هذه التقارير في الوقت الذي أثار الظهور المفاجى للسفير فيرستاين كمدير لبرنامج الدراسات والأبحاث لشؤون الخليج في معهد الشرق الأوسط للدراسات والأبحاث ومقره في العاصمة واشنطن ويتلقى تمويلا كبيرا من دولة قطر مقابل تبني المركز لسياسات إعلامية وبحثية مساندة لقطر وجماعة الاخوان المسلمين والحوثيين وغيرها من الجماعة التي تتلقى تمويلا من قطر في منطقة الخليج والشرق الأوسط.
وشهدت اليمن نشاطا امريكيا مكثفا لا يزال مستمرا في محاربة الارهاب لاسيما استهداف عناصر تنظيم القاعدة في اليمن بواسطة الطائرات الامريكية بدون طيار والتى تصاعدت وتيرتها خلال الاعوام 2011م وحتى العام 2014م لتسجل في العام 2012 فقط مقتل 1952 شخصا حسب ما اعلنه عضو الكونغرس الأميركي دينيس كوسينيتش قال أمام الكونغرس في 16 نوفمبر 2012، بينهم 100 عنصر من عناصر القاعدة حسب تأكيد رئيس جهاز الأمن القومي علي الأحمدي، في مؤتمر صحفي مطلع يناير 2013، ليكون غالبية القتلى من تلك الغارات هم ضحايا مدنيون.
وعرضت تقارير دولية ووثائق أمريكية في فترات متلاحقة كشفت عن قيام الولايات المتحدة الامريكية بتسليم مبالغ مالية كبيرة كتعويضات للضحايا المدنيين إلا أنها لم تصل لهم لاسباب تتعلق بعمليات فساد كبير تشارك فيها شخصيات يمنية وامريكية رفيعة وفي مقدمتها السفير السابق باليمن جيرالد فرستاين.
وبحسب تقارير متعددة قامت الولايات المتحدة الامريكية بتعويض اسر الضحايا المدنيين للغارات التي كانت تشنها الطائرات بدون طيار في باكستان بواقع مليون دولار لكل حالة في الوقت الذي كان السفير السابق جيرالد فرستاين يعمل دبلوماسيا في باكستان الا ان وثائق امريكية كشفت العام 2014م ان الحكومة الامريكية واليمنية دفعت تعويضات لضحايا إحدى الغارات الامريكية في منطقة قيفة برداع قتل فيها نساء ومدنيون.
واشارت تلك الوثائق الى انه تم تسليم مايعادل ستين الف دولار فقط كتعويض لاسر الضحايا عن كل حالة، الامر الذي اعتبره مراقبون جريمة ابشع من جريمة قتلهم، مؤكدين ان الولايات المتحدة الامريكية كانت تدفع مايصل قرابه مليون دولار كتعويض لكل اسرة من اسر الضحايا المدنيين سواء الضحايا في باكستان او الصومال او اليمن، الا ان شخصيات سياسية ودبلوماسية يمنية وامريكية كانت تقوم بالتحايل على اسر الضحايا واستغلال اوضاعهم وتعطي البعض منهم فقط مبالغ بسيطة لا تتجاوز ستين الف دولار وفي اكثر الحالات لم يتم تعويض اي اسرة من اسر الضحايا والاكتفاء بتهديد الحكومة اليمنية لهم بأن ابناءهم كانوا على علاقة بتنظيم القاعدة لتتحول تلك المبالغ المالية الكبيرة الى جيوب شخصيات يمنية وامريكية ومنهم السفير السابق في اليمن جيرالد فيرستاين.