لأول مرة منذ تعيينه .. محافظ تعز”شمسان” يصل الى المدينة لممارسة مهامه ويعلن : لن أسمح أن ترتهن تعز لحزب أو جماعة

نبيل شمسان

لأول مرة منذ تعيينه .. محافظ تعز”شمسان” يصل الى المدينة لممارسة مهامه ويعلن : لن أسمح أن ترتهن تعز لحزب أو جماعة

 

 

 

#نيوز_ماكس1 . وصل إلى مدينة تعز محافظ المحافظة نبيل شمسان، لأول مرة منذ تعيينه نهاية ديسمبر الماضي.

والتقى المحافظ شمسان بالمواطنين في التربة والنشمة ونجد قسيم والسمسرة ومفرق جبل حبشي والضباب قبل وصوله مدينة تعز قادماً من عدن.

وعقب وصوله إلى مقر المحافظة المؤقتة، ألقى شمسان كلمة أمام حضور صحفي، بحضور وكلاء المحافظة وقائد المحور ومدير عام الشرطة، وعدد من القيادات الأمنية والعسكرية، وثلاثتهم موالون للإصلاح وعلي محسن الأحمر، لكنه قال في المؤتمر “لست مع حزب أو جماعة أو فئة، وسنعمل مع الجميع من أجل مصلحة تعز”.

ووجه بإيقاف كل القضايا المرفوعة ضد الناشطين والصحفيين على ذمة قضايا نشر، داعياً إلى فتح صفحة بيضاء مع الإعلاميين والصحفيين والناشطين.

وأضاف: “نستفيد من تجارب الإخوة المحافظين الأربعة السابقين كلهم زملاء، وكنت قريباً منهم: حمود الصوفي، شوقي هائل، علي المعمري، أمين محمود، وكلهم بذلوا جهوداً طيبة نقدرها، وكلهم كان همهم تعز، ونستفيد من تجاربهم السابقة”، وكان الصوفي محافظاً لتعز قبل وأثناء أحداث “ثورة” 2011م.

شمسان الذي عاد إلى تعز وسط عودة التجاذبات بين الإصلاح وأبي العباس، وبدء الإصلاح ما يسميه الحشد الشعبي، بعد أن نجح في إقالة المحافظ السابق، قال في كلمته اليوم “لن نكون مع حزب ولن أسمح أن ترتهن تعز لحزب أو جماعة أو أي كان.. تعز ترتهن لأبنائها، أنا مع الناس كلهم، مع تعز كلها، مع الإعلام المسئول”..

وكان الرئيس هادي عيّن شمسان خلفاً لأمين محمود في قيادة محافظة تعز، التي تشهد حرباً وحصاراً مفروضاً من قبل مليشيا الحوثيين -الذراع الإيرانية في اليمن- منذ أربع سنوات، وتعرض أمين محمود لهجمات إعلامية إصلاحية متواصلة.

ويمارس المحافظ شمسان أعماله من محافظة عدن بعد صدور قرار تعيينه وحتى قبل وصوله اليوم إلى مركز المحافظة لمزاولة مهام منصبه في المقر المؤقت للسلطة المحلية.

وقال مراسل نيوزيمن، إن أكثر من 20 طقماً شوهدت أمام مبنى المحافظة ومحيطها، وانتشاراً الأطقم الأمن والشرطة في الشوارع وعلى طول الطريق ومداخل المدينة في استقبال المحافظ.

كما شوهد تواجد كل المسؤولين الأمنيين والعسكريين ومديري المكاتب التنفيذية في المحافظة.

وغاب عن شارع جمال، وهو أحد أهم الشوارع الرئيسية في المدينة، انتشار المسلحين بلباس مدني، كما هو الحال الذي تشهده المدينة.

آخر الاخبار